للقراء آراء في متن "حياة باي"

السبت 2015/01/03
رواية مغامرات خيالية

يان مارتل كاتب كندي من أصل إسباني اشتهر بروايته حياة باي التي حازت على جائزة البوكر، ولد مارتل في مدينة شلمنقة في إسبانيا، ونشأ في كل من كوستا ريكا وفرنسا والمكسيك وكندا، صدر أول عمل أدبي له في عام 1993 بعنوان “سبع قصص”.

حياة باي هي رواية مغامرات خيالية. استوحى الكاتب القصة من صديقة طفولته إليانور ومغامرتها في الهند، وتحكي الرواية قصة فتى هندي من بونديشيري يدعى “باي” يعايش قضايا روحانية وعملية في سن صغيرة.


● هدى يحيى:

كي أكون صريحة الرواية جيّدة، ولكنها تحمل قدرا لا يُستهان به من الزيف. هل كانت الرواية في مستوى فكرتها؟ هل استطاعت نقل العذوبة الكونية والتناغم الطبيعي؟ وهل أوفت وعدها بكونها سطور تجعلك تؤمن بالله؟ في البداية يبدو الكاتب متكلفا قليلا بحيلة هزيلة سبقه إليها البعض، فيوهمك بأن الحكاية حقيقية، وتلاها عليه الهندي الحقيقي “باي”، وأنه مجرد سارد للأحداث. فجاءت الحيلة غير ناضجة دراميا.


● مشاعل العمري:

مقدمة الكتاب تخبرنا عن سر النهاية، لو كنت أعلم لقرأتها بعد الانتهاء من قراءة الرواية، لكن وبالرغم من معرفتنا لأحداث النهاية إلا أن الرواية ممتعة بشكل خرافي. أحببتها إلى حد أنني لم أستطع الكتابة عنها بالرغم من مرور أكثر من أسبوعين على قراءتي لها. أغرق في التفاصيل الكثيرة التي تسحبني للعيش داخل الرواية، وكأنني حاضرة في كل لحظاتها.


● عدي السعيد:

تقنعك هذه الرواية بمدى جدية الحياة، وفيها عبر قد تغيّر من منطق تفكيرك تجاه حياتك التي تعيشها فبالإضافة إلى التشويق والحنكة في سرد هذه القصة الواقعية، تجد أن الراوي يمتلك من الذكاء والخيال الخصب ما يجعلك لا تريد أن تكف عن متابعة هذا الكتاب. رواية تستحق الجائزة التي حصلت عليها، رواية رائعة.


● أمل منصور:

مفتتح الرواية في جزئها الأول يصور لك، أو من المفترض أنه يصور، طبيعة شخصية “باي”، والتي من المفترض أن تكون سامية، محبة، باحثة عن الله، جميلة الروح والطباع. ولأن الكاتب بلا عاطفة حقيقية في رأيي، ولا يملك سموا روحانيا من أي نوعٍ كان، فقد جاءت النتيجة شديدة السوء. لقد أقحمت الأديان، وحب الله في القصة بلا مغزى وجاءت كثير من الأفكار ساذجة، وطفولية، ومضحكة.


● ياسر حارب:

قصة جميلة، تمنحنا الإيمان حقا كما قال عنها “باي” في البداية. تعلّمتُ من هذه الرواية أن أعداءنا قد يكونون سبب تميزنا، وأحيانا، سبب بقائنا على قيد الحياة. من أجمل الجمل التي قرأتها في الكتاب قول باي: “من مفارقات قصتي هذه أن ما كان يرعبني هو نفسه ما كان يمنحني الطمأنينة”. إذا كنتَ تمرّ بمحنة في حياتك، فإن هذه الرواية هي ما تحتاج إلى قراءته الآن.


● مي أحمد:

يان مارتل هذا الكاتب بعد قراءة هذه الرواية سيعلق اسمه في الذاكرة. قدم مارتل روايتين لهذه الحكاية، الأولى التي تشكل القصة التي تسرق الأنفاس، والتي تجعلك ملتصقا بالكتاب تخشى أن تفوتك كلمة أو حركة من ريتشارد باركر البطل الرئيسي في هذه الرواية الشائقة، وقصة أخرى رواها باي للمحققين عن أسباب غرق السفينة قصة تصلح للتقارير الرسمية.


● فهد:

ربما مزاجي مائي هذه الأيام، لا أدري، ولكن هذه هي الرواية الثانية التي أقرؤها وتكون لها علاقة بالبحر، بعد “العجوز والبحر” لهيمنغواي، وها قد حصلت قبل أيام على رواية جاك لندن “ذئب البحار”، ونفسي تحدثني بقراءة “موبي ديك” لميلفل لأجعل الختام بـ”حجم محيط”. أحببت القصة حقا، لدي ذلك الميل إلى البحر، رغم أني صحراوي.


● مستر كتب:

هذه الرواية هي بداية إيماني بجائزة البوكر في صورتها الدولية -مع بعض التحفظ على العربيه- ونكراني لجائزة نوبل. هي شيء جذاب من أول 10 صفحات بين عالم من الأديان المختلطة والفلسفة والسلوك الحيواني. هي رواية تضيف شيئا ما لمعلوماتك وتضيف أشياء كثيرة لتفكيرك، أعتبرها مثالا للرواية المسلية والذكية. بقي أن تعرف أن نصف الرواية تقريبا يدور في قارب في عرض المحيط.


● هيفاء:

رواية رائعة جدا، استطاع يان مارتل منذ البداية أن يأخذني لتأمل الأديان، اعتناقها جميعا والإيمان بها، ثم قذفني في وسط المحيط وحيدة مع القاتل الأشرس على اليابسة ” النمر/ ريتشارد باركر” لمدة 227 يوما. الهر الكبير الذي يكون سبب قتلي على الأرض كان سبب بقائي على قيد الحياة في البحر. أشعر أن الفتى باي “بيسينغ” سوف يستقر في أعماقي طويلا.


● عمر الخير:

لما بدأت الرواية ملأني شغف كبير بأن أعرف كيف سيتمكن "باي" من إثبات وجود الله أو الإله.لكنني كنت مُتخوفا لأن كل ما قرأته من أشباه هذا العمل كان مجرد سفسطة، وكتابة من الأجل الكتابة في هذا الموضوع فقط. لا بحثا جديا. وهذا ما حصل لي مع هذه الرواية أيضا، حيث ما أن أنهيتها حتى تساءلت: أين الله من كل هذا؟ اين الإله من تلك الأحداث؟

17