للقراء آراء في متن "رجوع الشيخ"

الخميس 2014/09/04
"رجوع الشيخ" رواية غير "مكتملة"

محمد عبدالنبي روائي ومترجم مصري، حائز على جائزة ساويرس الثقافية للرواية في دورتها التاسعة. من أهم أعماله “فلسطين” و”ظلال شجرة الرمان”. استهل “محمد عبدالنبي” بأحد سطور “إيتالو كالفينو”: فليس ثمة مكان أفضل لحفظ السر من رواية غير مكتملة.. واتكأ عليها لصنع شخصيتين تحملان نفس الاسم لكنهما مختلفتان تماما.. إحداهما عجوز يودّ اختصار حياته في دفترين اشتراهما من المتجر الصيني، والثاني “أحمد رجائي” الشاب الذي ظهر في حياته ليكتب الحكاية بشكل آخر.


● إبراهيم عادل:

هذه رواية مختلفة، ليست للقارئ العادي، هنا سـرد يتحدى السرد، وشخصيات تتمرد على الشخصيات، هنا حكايات غير مكتملة، وإن كانت كلها موجودة ومكنونة، هنا اللعبة السردية الجديدة، وكسر الإسهام طوال الوقت للوصول بالقارئ إلى الدوران حلو الحكاية. هذه رواية أولى لكاتبها، ولكنها تبنئ بتجاوز البنى السردية التقليدية كلها، والانطلاق إلى آفاق أرحب


● رباب كساب:

رجوع الشيخ، رواية أغبط عليها صاحبها، وهي متاهة غرقت فيها لكن أحببتها، استطاع محمد عبدالنبي أن يأخذني من يدي إلى سطوره التي كانت في بعض المناطق تصل إلى ذروتها في تتبع الحدث، فأعدو خلف الكلمات متعجلة الآتي، ثم أعود فأهدأ دون أن أتوصل إلى شيء، فما عرفت المنتهى وما مللت بعد تواصل سيري وانتقالاتي بين رجائي الشيخ الكبير وهذا الرجائي الثاني الشاب الذي تمكن الشيخ من مشاطرته جزءا منه.


● عبدالرحمن سالم:

رواية غريبة، غرابتها تكمُن في أنها ستخدعك، تبدو في البداية واثقا من أنك تفهم كل شيء، رواية تحكي عن الشيخ أحمد رجائي الذي يريد كتابة قصة حياته في رواية، تتعقد الأمور قليلا ولكنك ستظل ممسكا بخيوط الرواية الرئيسية، مع الوقت ستتوه مع الشخصيات، وستتعقد الأمور وتتشابك، وفي الآخر ستنهي الرواية وأنت غير متأكد من فهمك التام للأحداث، ولكنك لن تكون نادما على قراءتها.


● طارق أحمد:

متاهة من الحكايات عن رجل مسن يريد أن يكتب رواية تحكي قصة حياته، ويعلم أنه سيموت عند انتهائه منها. يجمع شذرات من ذكرياته وقصاصات من كتاباته ويعهد بها إلى كاتب شاب ليبحث في تلك القصاصات والشذرات عن تفاصيل قصة حياة الرجل. يحيل عنوان الرواية إلى الكتاب الجنسي التراثي الشهير “رجوع الشيخ إلى صباه” والذي يجمع العديد من الحكايات الجنسية العربية القديمة.


● محمد حسين:

رواية رائعة، تدخلك في متاهات لا تحاول الهروب منها. أو حل ألغازها، لكنك فقط تستمتع بالضياع فيها، دون إدراك الحقيقة شاملة، فقط الضياع في تفاصيل تسبح معا في خيال شيخ له صور عديدة، حاول إدراك ذاته فلم يفلح، وغاب كل شيء في نفخة هواء أخيرة.


● مريم صمصام:

رجوع الشيخ أولى قراءاتي للكاتب، صادفتها في معرض الرياض، البائع ذكر لي أنها مرشحة للبوكر فاشتريتها. الرواية تتحدث عن أحمد رجائي، لغتها جميلة، لكنها ليست مليئة بالأحداث. أحسست بقليل من الملل في تتبع السرد لشخصية البطل رجائي.


● أماني سليم:

يبدو أن الكاتب مولع أو مفتون بكتاب عودة الشيخ إلى صباه. فلقد استلهم منه الكثير، بما في ذلك عنوان الرواية والإباحية المفرطة بالإضافة إلى أنه أشار إليه كثيرا. وعلى الرغم من هذا أعجبتني الرواية، وأعجبني اختلاط الشخصيات فيها دون الفصل بينها، ليترك الروائي بذلك القراء يكتشفون عن أي شخصية يتحدث.


● شيرين خميس:

إذا كنت من محبي أفلام رأفت الميهي فحتما ستحب هذه الرواية.. أما أنا فقد عانيت معها ومع إصرار الكاتب على التشتيت والقفز من قصة إلى أخرى دون سبب واضح لذلك، لا أنصح بقراءتها فقراءتها مضيعة للوقت.


● حنان فاروق:

لا أنكر أبدا أن تجربة الكتابة جديدة ومختلفة في “رجوع الشيخ”.. الدفتران أو وجها الرواية أو شطراها كتب كل منهما بطريقة مختلفة نوعا ما عن الآخر ربما تحديدا في طريقة المشاهد أو المقاطع السريعة المتوالية كأنها سيناريو فيلم سينمائي، كما أشار الكاتب نفسه، في الدفتر الأول ثم طريقة “الوان شوت” في الدفتر الثاني، وكأن الكاتب أراد لنا أن نصحبه في رحلة التداعي.

15