"للقراء آراء في متن "رقص رقص رقص

الخميس 2014/12/11
أسلوب مشوق أبرز فيه الكاتب سمات الحياة الحديثة في اليابان

هاروكي موراكامي كاتب ومترجم ياباني، ولد في مدينة كيوتو عام 1949. صنفته مجلة الغارديان على أنه أحد أبرز الروائيين على قيد الحياة في العالم، نظرا لمزجه بين سحر الشرق وتجديد الغرب، له عدة مؤلفات في الرواية خاصة، نذكر منها: “رقص رقص رقص”، “الغابة النرويجية”، “نعاس”.

رقص رقص رقص رواية بين الفانتازيا التي تعبّر عن الواقع الافتراضي، والحياة الواقعية المعيشة، يسير بك موراكامي فيها، لإبراز سمات حياة المجتمع الرأسمالي الحديث، حياة البحث عن الصداقة والحب، والحاجات الاستهلاكية التي تتنامى، وأيضا الحياة الفرديّة والتمزّق والعزلة.


● صلاح القرشي:

هناك شيء خفي ولذيذ في سرده. وأبطال موراكامي دائما لا يعانون البطالة ولا الفقر ولا يواجهون القمع ولا تشغلهم مشكلات السياسة المباشرة، لكنهم يعانون وبشكل يبدو مرضيا من ذلك الشعور القوي بعدم الحصول على السعادة، هم دائما مسكونون بالسأم والخوف من الآلة الضخمة التي تدور بهم، يشعرون بشيء من فقدان ذواتهم، هم في حالة شكّ دائم.


● عدي السعيد:

رواية نغماتها طرب ترفع من مستواها تلك الإثارة في دوزان إيقاعها. عندما تكون في ضيافة هذا الكاتب فإن الإقامة تكون رفيعة المستوى، ومضمون رواية “رقص” تجد فيه كل ما يروقك حقا: فن، معرفة، حكمة، تسلية، ثقافة. كما أن أسلوب الكاتب يجبرك على المتابعة دون أن تشعرك صفحاته التي تعدت الخمسمئة بالملل. رواية شيقة جدا.


● طيف:

هاروكي موراكامي أحب أن أصنفه تحت بند الكُتَّاب البارعين في “تأثيث” خيال القارئ، لما له من قدرة عجيبة على تحويل مشهد عادي إلى صورة ثلاثية الأبعاد، زاخرة بالرتوش والتفصيلات، وتلك المقدرة العجيبة في تمرير عدة أشياء أمامنا بطريقة سهلة ولكنها تتحول بواسطته إلى شيء من السهل الممتنع. نجح موراكامي بسرده الانسيابي في دخول خيالي، وشغل حيز منه.


● إبراهيم عادل:

قد يجلس الكثيرون بعد هذه الرواية ينظرون إلى العالم والأهداف التي يرمي إليها الكاتب، من سرد رحلة شخصٍ يبحث عن فتاةٍ أحبها أو افتقدها ثم نقلته إلى عوالم لم يكن يحلم بها أو يتخيلها، ليعود مرة أخرى، ولكنه يعود إلى الماضي. قد تبدو هذه الرواية أو تحيل إلى أفلام أميركية..


● ليلى زكريا:

يوجد سحر في موركامي، فهو لا يعيد نفس نمط كتابته، ودائما ترى جاذبية تربطكَ بكتبه. أعني، ليست فقط جاذبية الفن والموسيقى والحنكة والكثير من الثقافة والإبداع التي يظهرها الكاتب موركامي في كتبه التي قرأتها له، لربما الجاذبية التي يتكلم عنها هو ذلك العالم الذي لا يشبه عالم الأموات ولا عالم الأحياء، أيمكن أن يكون هو عالمنا المنعكس من داخلنا؟


● ابتسام المقرن:

رواية آسرة، كعادته موراكامي يخلط الواقع بالفانتازيا، ولكن بأسلوب تأملي جذاب. في هذه الرواية قد يكون البطل الرئيسي هو الرأسمالية، وكيف تقضي على أرواح الأشخاص وتدمرها؛ تشتت أسري، ديون، انتحار، جري خلف متع يظنون أنها ستجلب السعادة ولكنها لا تجلب لهم سوى الضياع. والبعد عن ذواتهم. الجميع يسيرون ويلهثون ولا يعلمون إلى أين؟


● منيف الحربي:

بعد ثالث عمل أقرؤه لموراكامي، أدركت بأنه لا يجيد كتابة النهايات، غير أنه سارد رائع، ومن بين أفضل من قرأت لهم، هذه الرواية جميلة، بإمكانك أن تحللها صفحة صفحة، فيها الكثير من وصف ما يشعر به البطل، وأيضا ذكر كلمة موسيقى، أول الأغنية، أو ورود عبارة “سمعت للمغني الفلاني”.


● محمود حسني:

ماذا يمكن أن أقول عن هذه الرواية. بناء محكم وسلس في الوقت نفسه، ليس هناك تخشب في الأحداث، طريقة سرد بسيطة وواضحة، وبها عمق لا شك فيه في الوقت نفسه. محادثات عفوية وصادقة ولا يشوبها أي افتعال، ربما لم تصل إلى مستوى كافكا على الشاطئ. أحببت علاقة الراوي بالطفلة يوكي، وتندراته ونكاته.


● علياء:

رواية رائعة. قد يبدو السرد بطيئا في البداية، ولكن بعد الصفحات الخمسين الأولى يدخل القارئ في الأجواء، ويمكن أن يستوعب نمط حياة بطل الرواية وطبيعة الأمور التي تشغله. الرواية ليست من النوع البوليسي، ولكن ترتيب الأحداث وتوالي المواقف المدهشة يجعلها أقرب إلى التشويق. هناك تفاصيل كثيرة مبالغ فيها، لكن مع ذلك كانت هذه وسيلة مناسبة للكاتب حتى يبرز سمات الحياة الحديثة في اليـابان.

15