للقراء آراء في متن "سلطان الحريم"

السبت 2014/05/10
مجموعة قصصية ساخرة تناقش هموم المجتمع العربي

خالد السويدي، كاتب وصحفي من الإمارات. عرف بكتاباته المستفزة التي تنشر في صحف محلية. صدر له “بطل رغم أنفي” و”بطل من ورق” و”راحوا الطيبين”. “سلطان الحريم”، مجموعة قصصية ساخرة تناقش وتتطرق إلى هموم ومشاكل المجتمع. هذه القصص ليست لمجرد الضحك أو النكد، بل هي رسائل موجهة نسعى من خلالها إلى التغيير، مع أننا لا نملك هذا التغيير إلا إذا كان نابعاً من أنفسنا وقناعاتنا. تتنوع القصص ما بين قصة جادة تميل إلى السخرية وقصة ساخرة تميل إلى الجدية وقصص أخرى لا تميل إلى هذا ولا ذاك.


أسماء المولى:

هذه هي المرة اﻷولى التي أقرأ فيها لخالد السويدي على الرغم من أن لديه مجموعتين قصصيتين سابقتين. ما دفعني ﻻقتناء الكتاب هو حبي للأدب الساخر، مع أن عنوانه قد أثار بعض الشكوك لديّ، خفت من أن يكون المحتوى اﻷدبي فيه تافها وركيكا وأن الكاتب يحاول أن يروج للكتاب من عنوانه فقط.أحببت قصص؛ “أين قدمي” و”بنات العز” و”آخر المدراء المحترمين” على الرغم من أن أفكارها ليست جديدة .القصتان اللتان جعلتاني أقف وأفكر فيهما بعمق هما “البلطجية والكلاب” و”خارج نطاق التغطية“.

شيماء حميد: باختصار لم تُعجبني المجموعة، كانت القصص أقرب إلى السخافة والسذاجة من السخرية. المجموعة القصصية الأولى كانت أفضل من هذه بكثير.


طارق الشحي:

قصص ساخرة وشبه خجولة. مضحكة إلى درجة القرف من الوضع المزري لما وصلت له بعض الشخصيات. شكرًا لقلم مبدع ملم بما يكتب.


خطاب:

في هذه المجموعة القصصية الساخرة، يقدم خالد السويدي، بعضاً من القصص المستوحاة من الواقع، أطرفها وأجملها تلك التي تحمل عنوان المجموعة “سلطان الحريم”. في القصة نرى المرأة التي تهتم بك وتركب على رأسك وظهرك، بل تعتبرك حمارًاً تركبه! ولكنك عندما تتجاهلها، فإنها ستقطع الوديان، وتتسلق الجبال للحاق بك! هكذا هن النساء غريبات ومزعجات دائماً، ولا يمكن أن يتغيرن بين ليلة وضحاها!


خلود الجنيبي:

مجموعة قصصية ساخرة ولكن بعض ما كتبه خالد السويدي مكرر ويحوي على اقتباسات من حياتنا اليومية. القصة الساخرة عن التكنولوجيا أحببتها كثيرا. وأعتقد أن الضجة التي صاحبت الكتاب ليس لها داع !


عمار حرساني:

كتاب جميل ورائع من ناحية الأسلوب القصصي الساخر الذي يقدمه، به قصص أقرب إلى الواقع وأخرى أبعد منه. كتاب ينصح به للتسلية في أوقات الضيق.


مريم حمد:

كتاب لم يقدم جديدا يذكر، لكن تعجبني قصص السويدي الساخرة، تظل خفيفة دم وواقعية.


سليم:

ما شدني في هذه المجموعة القصصية هو قدرة الكاتب على استجلاء الحقائق وسبر أغوار المجتمع. السويدي عُرف بكتاباته الجريئة والمستفزة، وهذه النصوص لم تشذّ عن القاعدة. كتاب ممتاز، أنصح الجميع بقراءته.


سماء النجوم:

هذه ليست المرة الأولى التي أقرأ فيها لخالد السويدي، هو كاتب متمكن من اللغة وبارع في الوصف وإبداء آرائه الهامة. أرجو أن ألتقي به مرة أخرى في عمل جديد كهذا الذي أنهيته منذ قليل.


سمر:

هناك نفس نقدي في هذا الكتاب رغم قصصه المضحكة والممتعة. لم أشعر بالوقت وهو يمرّ عندما بدأت في مطالعة هذه المجموعة. رائع هذا الكتاب بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أشكر كاتبنا الجريء خالد السويدي على هذا الإبداع.


سحر محفوظ:

الكتاب ليس الأفضل من بين كتابات السويدي، والعنوان أهم من المضمون، محاولة للإضاءة على بعض السلبيات وتضخيمها.


سمية المحمودي:

كتاب ممتع، رغم أنه لم يقدّم إضافة تذكر. أسلوبه مميز جدا وفيه نبرة السخرية. أنصح الجميع بقراءته، فهو ممتع جدا ويحتوي على مواقف مضحكة مستوحاة من واقعنا العربي.


هيفاء أبو سمرة:

كتاب خالف توقعاتي تماماً. لم أجد فيه الجديد، رغم أن الكاتب اجتهد في المضمون. تبقى أعمال السويدي السابقة أفضل بكثير من هذا الكتاب.


سعد عبد الرحمن:

الكتاب ممتع من جميع النواحي، سواء من جهة الأسلوب أو المضمون. الفكرة طريفة رغم أنه نقدي ويصبّ في خانة السخرية أو التهكم من عديد المظاهر الاجتماعية. نقده جميل وعبارته رشيقة. انصح الجميع بقراءته.


لبنى عبد الله:

أستطيع أن أقول، بعد أن أنعيت الكتاب، إنه ممتع جدّا ومسلّ جدا. لم أشعر معه بالملل، وجدته مفيدا وناقلا لصورة واضحة عن واقعنا دون السقوط في الابتذال.

17