للقراء آراء في متن "سمراويت"

الأربعاء 2014/10/22
"سمراويت" رواية الثنائيات الجميلة

حجي جابر، صحفي وروائي إرتري من مواليد مدينة مصوع الساحلية سنة 1976، حاصل على بكالوريوس علوم اتصال، عمل في الصحافة السعودية لسنوات، حصلت روايته “سَمراويتْ” على جائزة الشارقة للإبداع العربي 2012، وصدر له عام 2013 رواية “مرسى فاطمة” عن المركز الثقافي العربي.

سَمراويتْ، من جدة إلى أسمرا، ومن النزلة إلى ختمية، ومن ضفة البحر الأحمر إلى ضفته الأخرى تتوالى الثنائيات في هذه الرواية الحائزة على جائزة الشارقة للإبداع العربي 2012، والصادرة عن المركز الثقافي العربي، بيروت-الدار البيضاء.


● أمل:

غالبا ما أشعر بالخيبة بعد قراءة روايات عربية يتحدث عنها الجميع، وتنشر اقتباساتها بجانب فناجين القهوة الانستقرامية، لكن مع سمراويت حدث عكس ذلك تماما، تناولت الرواية في جرعة قرائية واحدة، وعوضا عن الخيبة كانت الدهشة اللذيذة لما تشبّعت به 190 صفحة من لغة عذبة تحكي عن وجع الانتماء والغربة والوطن.


● ساعد علي:

نادرا ما تجد كاتبا أو عملا فنيا يجبرك أن تكمل قراءته بطريقة متواصلة، دون انقطاع. ترتجي من النوم أن يتأخر في زيارة عينيك. تؤجل مهماتك، تقرؤها وأنت تشعر بحسرة. تلك حسرة السنوات الضائعة التي تجد أنها مرت دون أن تجد إجابة عن سؤال “الاغتراب”.


● يسرى:

من الممتع أن تتعرف على بلد آخر جديد، ولكن من المؤلم أكثر أن تتعرف على هذا البلد لأول مرة في حياتك بعد اغتراب رغم أنك من أبنائه. هذا كان محور الرواية، فالبطل يعيد اكتشاف بلده، وقد عاش عمره وطفولته وشبابه في بلد آخر يتقبله أحيانا، ويلفظه أحيانا أخرى.


● طاهر الزهراني:

رواية “سمراويت” للروائي الإريتري حجي جابر، هي الرواية الحائزة على المركز الأول في جائزة الشارقة للإبداع العربي العام الماضي، وقد صدرت هذا العام عن المركز الثقافي العربي. رواية مشحونة بنصف حنين، ونصف غربة، ونصف وطنية، ونصف انتماء، ونصف وحشة، وصفحات شاسعة من الهوية المتشظية.


● محمد ديريه:

سمراويت، حنين الضفتين. أحد الأعمال الافتتاحية الكبرى في شرق أفريقيا، بوابة لبلد لا يعرف عنه الناس في الوطن العربي شيئا. قصة حنين بين مدينتين، ليستا باريس ولندن. لكن هذا الحنين أشبه بضياع الملامح بين جدة وأسمره.


● نجود الصديري:

الخلط السافر في الرواية بين الأدب الروائي والسياسة جعلها غراب/ يمامة. استمتعت بالأسلوب الأدبي المتين، وإن لم أستسغ إقحام السياسة المبتورة في رواية كان من الأجدر بها ألا تحيد عن هدفها الحقيقي: البحث عن الوطن الذي يسكن بطلا لا يسكنه.


● فاتن:

تصنف هذه الرواية في أدب “وصف الوطن”، إن جاز لي التصنيف، وليتها اكتفت بذلك وزادت على ذلك وصفا بوصف، فحديث المؤلف عن إرتريا هي النكهة التي ميزت روايته عن سائر الروايات، إلا أنه انشغل بقصة الحب مع سمراويت التي لم تضف شيئا جديدا يثري الرواية.


● مي أحمد:

أحببت هذه الرواية جدا، وسمراويت ليست سوى إرتريا، تلك الفتاة التي رفضت أن تضيف عمر إلى صفحتها بالفيسبوك. إنها أشبه بأغنية حنين كأغنية الحزام لأحمد دهمان. هذه الرواية تقطف من القلب وردا لتنثره في طريق القراء الشغوفين.


● سارة حرب:

تبدأ الحكاية بحبك لسمراويت، لتكتشف أنها بالنسبة إلى عمر هي أسمرا، بمقاهيها وتاريخها المسروق من ذاكرتنا العربية، هي قصة من أضاعه وطنه في ملاجئ الغربة، هو الراجع إلى وطنه بذكريات الآخرين. الرواية تمتاز بلغة سلسة وبقدرة على وصف الأشياء ببساطة.


● منار محمد:

العنوان كان أخاذا بالنسبة إلي. وكلما جلت في المكتبة ورأيتها لفتت نظري، إلى أن قررت أخيرا اقتناءها. الرواية تتحدث عن “وافد” تربى في حي النزلة بجدة وعن زيارته الأولى لمدينته في بلده الأم. من القصص التي استحوذت على اهتمامي بغض النظر عن أسلوب سردها.


● حسين العمري:

حياة تحوم حول الحواف، وطن يعيش فيه نصف مغترب ونصف مواطن، عاش فيه كل تناقضاته وهمومه وأفراحه، وكل تفاصيله دون أن يكون منه، بل في إطار الصورة فقط.

15