للقراء آراء في متن "سوريا من الظل"

الاثنين 2014/06/30
ياسين حاج صالح تحدث في كتابه عن العقد الضائع من الحياة السورية

ياسين الحاج صالح هو مفكر وباحث وكاتب سوري معارض، وسجين سياسي سابق. ولد في مدينة الرقة عام 1961. من أعماله “بالخلاص، يا شباب! 16 عاما في السجون السورية” و”السير على قدم واحدة” و”مايا”.

“سوريا من الظل”، عبارة عن مجموعة من المقالات السياسية. وفيها حديث عن نظام السلطة في زمن البعث السوري، حيث لا يكفى أن يكون المرء معارضا حتى يكون على حق . “الحق” مسألة معرفة وعدالة و سداد، والمعارضة مسألة التزام ومسؤولية.

شذا خالد: “وكأنني لم أعرفك يوما سوريا، وكأني لم أعش في هذا البلد مذ ولدت”، هذا أول ما خطر لي عند قراءة هذا الكتاب. يبدو أن اختيار العنوان كان مناسبا جدا بالفعل. فهي فعلا نظرات لداخل الصندوق الأسود السّوري. فعلى الرّغم من اهتمامي بالسياسة وشغفي بمتابعة نشرات الأخبار والبرامج الحوارية المتاحة إلا أنني لم أسمع يوما عن ذاك الذي ذكره الحكيم في كتابه.

كمال السيد: الجميل في الكتاب أن الحكيم كان أشبه بمدرّس يريد أن يوصل الفكرة “مقشّرة” لطلابه، أو هكذا أحسست على الأقل. المهم يا أصدقاء اقرؤوا الكتاب. أقرؤوه لتعرفوا لماذا وصلنا إلى هنا، لماذا نحن اليوم شعب مصحّر فكريا وسياسيا، ما الذي غيره حكم نصف قرن من حالة الطوارئ والأحكام العرفية في المجتمع.

حسان: الكتاب رائع جدا، وهو عبارة عن مجموعة من المقالات السياسية التي كتبت في العقد الضائع من الحياة الجديدة لسوريا، العقد الممتد منذ استلام بشار الأسد الحكم و حتى ما قبل بدء الثورة السورية 2011. تتناول المقالات مجموعة من القضايا السياسية التي حدثت في ذاك العقد مع شرح لتلك القضايا ومناقشتها من وجهة نظر الكاتب ووضع الحلول المناسبة لها.

أحمد مدحت: إجمالا، كتاب مهم، وقراءته ممتعة ومفيدة إلى أقصى درجة، وخصوصا لمن كان ضعيف المعرفة بسوريا وأوضاعها السياسية والمجتمعية قبل موجة الربيع العربي، من أمثالي. عرفتُ ياسين الحاج صالح عبر فيسبوك، من قراءة مقالاته التي تتناول الشأن السوري، بعد اشتعال الوضع في 2011، ومنذ ذلك الحين وأنا أنوي قراءة ما أجد من كتبه، وكانت هذه هي أولى قراءاتي له.

منال علي: الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات الصحفية، نشرها الكاتب ما بين عامي 2000 و2005، تتناول الشأن السوري تحليلا ونقدا، بأسلوب سلس، رغم التدفق المعلوماتي الغزير فيه. أكثر ما أعجبني في الكتاب هي الطبيعة الهادئة التي تغلف مقالاته، بشكل عام، بالرغم من أن المؤلف كان من الممكن أن يندفع في طريق المقالات العصبية، ذات اللغة الرنّانة، في مواجهة النظام.

المقالات تتناول الشأن السوري تحليلا ونقدا

صالح: المميز في تحليلات ياسين الحاج صالح للشأن السوري أنها تتجاوز الزمنية، وهي آفة المقالات الصحفية بشكل عام؛ فلا تقل إفادة النصوص المكتوبة هنا، بالرغم من مرور سنوات على كتابتها ونشرها.

عايدة الهادي: كتاب شديد الأهمية، لكل من يريد أن يفهم ماذا فعل حافظ الأسد وابنه، و”دولة البعث” في سوريا، دولة الحزب الواحد والصوت الواحد، سوريا التي كانت المنارة والقدوة.

نورا السراج: يتناول الكتاب مجموعة من المقالات يحلل فيها الكاتب واقع المجتمع السوري والدولة السورية في ظل حكم البعث واستئثاره بالسلطة، يطرح فيها المشاكل ويقترح الحلول التي قد تنجي مما توقعه الكاتب وهو ما نحياه الآن. كما عرض فيه بعض المحاولات والنشاطات الاحتجاجية البسيطة التي قام بها بعض المثقفين والديمقراطيين المستقلين.

عبدالرحمن: الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات الرائعة بحق في طريقة التحليل المتقن والتجرد الفكري الذي يتقنه ياسين وإن كان يشكو منه أحيانا بأنه يصعب على القارئ الوصول إلى الفكرة، ربما لأنني أقرأ هذه المقالات بعد قيام الثورة السورية ولكن شعورا عجيبا يساورك وأنت تقرأ تنبؤات ياسين.

ميرنا: كتاب مهم ومفيد جدا عن مرحلة حكم بشار الأسد، وخاصة السنوات الخمس الأولى، فهو من جهة يقوم بدور الصحفي فيوثق المعلومات ويتحدث عن وقائع نجهل تفاصيلها بحكم تغييب المجتمع عن الشأن العام، ومن جهة أخرى يحلل سلوك السلطة ودوافعه بطريقة فيها من العمق ما يدل على ثقافته العالية.

15