للقراء آراء في متن "سياف الزهور"

الاثنين 2014/07/07
الماغوط يرسم من خلال قصائده نصوصا تفيض بالحزن على حال العرب

محمد الماغوط، شاعر وأديب سوري من مواليد سليمة بمحافظة حماه، يعد الماغوط من رواد قصيدة النثر العربية كما يعود له الفضل في تطوير النصوص المسرحية. أهم مؤلفاته “غرفة بملايين الجدران”، “البدوي الأحمر” و”العصفور الأحدب”…

كتاب سياف الزهور هو عبارة عن نصوص ومقالات يحفر فيها شاعر شفاف بشراسة في لحم الواقع والزمن يحفر بأظفار التمرد ورقّة الحنين وطلاقة العار، يحفر ليستخرج لنا نصوصا شعرية طازجة وبكرا تعبر بقارئها إلى ضفة الشعر واللذة الكبرى.

وليد: عشت يومين غريبين حقاً وأنا أقرأ هذا الكتاب.. لأول مرة تشتعل فيّ رغبة أن أبكي وأضحك في آن واحد.. كنت أود أن أتحدث عنه عندما أنهيت الكتاب ولكنني أغلقته مذهولاً بهذا العجوز الذي عاش تعيساً ومات تعيسا… وكنت أتساءل عما لو كان حياً الآن ويرى ما يجري على أرضه من اعتقالات وسفك للدماء وهتك للأعراض، أيخون وطنه حقاً هذه المرة.

مجد التجار: كتاب رائع من روائع محمد الماغوط الكثيرة، يتكون الكتاب من 384 صفحة تختلط فيها المقالات مع بعض القصائد النثرية وبعض الخواطر القصيرة ولكنها لاذعة كالعادة من الماغوط، كلمات الماغوط كالعادة في مقالاته ونثره تفيض بالنقد الحاد والحزن الكبير على حال العرب، ويظهر جلياً في الكتاب اطلاع الشاعر الواسع على كل ما جرى في زمن كتابة هذا الكتاب ً.

صفاء: رغم أنني لم أقرأها كاملة، لكن المقالات رائعة بالفعل بأسلوبها النقدي الذي يتميز به محمد الماغوط، إنه كاتب رائع جدا، مضحك ومبك في نفس الوقت.

أبرار: كنت أدخر هذا الكتاب لسنوات منذ اشتريته لقراءة متمعنة، ومع ثورات الربيع العربي وثورة سوريا فمحمد الماغوط هو الخيار بنظرته الصافية للصراع العربي الإسرائيلي، وهو كالعادة يضحكك و يكاد يبكيك. يستعصي الكتاب على التصنيف فهو ليس ديوانًا ولا هو كتاب يضم مقالات.

زاهي رستم: يحاول الماغوط كعادته، أن يرسم ابتسامة على شفاهنا، أو أن يرسم دمعة في عيوننا.. وفي هذا الكتاب ينجح كما هو معتاد في رسومه ولوحاته غالباً، وبما أنه أعسر (يساري) فهو يرسم فقط جهة اليسار بنجاح باهر.

ريهام كريم: “إنني أناديك يا حبيبتي وأصابعي تحوم من فكرة إلى فكرة ومن صفحة إلى صفحة، كفر بأن تشم رائحة جثث ولا تراها، إن موتي قريب لغصن فوق رأسي فكوني الزهور الأخيرة الباسلة، فأنا آخر بستان للشعر في هذا العالم ولا سياج لي إنني نجمة نائية في ليل الفقراء الطويل يجب أن تطفأ صخرة نائية في الطريق في أي قمة يتعثر بها ويلفها الصاعدون والهابطون يجب أن تزول فزمن الخدوش والعقبات الصغيرة قد ولى”.

حوراء: قضيت وقتًا طويلًا محاولةُ إنهاء هذا الكتاب، وأنهيته بعد القراءة البطيئة. محمد الماغوط يضع يديه وأصابعه وأطرافه وجسده عبثًا على أوجاع الأمة، ويكثر التذمر. له في الأسلوب سخرية تجعل القارئ يبتسم على “خيبته”. وعلى كل ومن وجهة نظر شخصية، إن المقالات السياسية لها تاريخ انتهاء ويخيل إلي بأننا نعيش حقبة جديدة بعد الربيع العربي وإن كانت بعض الأخطاء مكررة ولكن الحركة مُختلفة.

عبير: ثري وجذاب جدا، رغم مأساوية النثريات وأبيات الشعر وربما الخواطر التي كتبها الأديب السوري محمد الماغوط، كم أمتعتني يا أيها الكاتب الرائع رحمك الله.

آمال الإدريسي: لا أعلم لم أحب هذا الرجل ؟ لا لا بل أعلم يقينا لم أحبه. هذا الذي أطلق على نفسهِ ” أحدب نوتردام “، هذا الذي يمشي بعكازتهِ على جراحه المنضودة ويتقلب على شقهِ العاري على شوك وحصير بال، هذا الذي ما إن تصافحه حتى يترك على كفك دمعا متحجرا بل طريا وأحمر. سياف الزهور أخذ كل شيءٍ وأقفل المحل وها نحن عراة، الماغوط وحده يُعلمك في هذا الكتابِ الحزين الممزوج بحسه وسخريته كيف أن الكلمات تتحول إلى مرسى.

منى محمد قايد: كتاب مميز يحتوي على عدة قصائد بالإضافة إلى بعض مقالات لمحمد الماغوط المشحونة دوماً بإحساس عربي باعث على الألم.. أقول إنه باعث على الألم لأن عروبتنا أصبحت في هذا الزمن المسبب الأكبر للإحباط، هناك جملة وردت في إحدى المقالات اختصرت واقعاً بأكمله “لماذا تكثر هزائمنا و تكثر أوسمتنا”؟؟

15