للقراء آراء في متن "شارع الأميرات"

الثلاثاء 2014/11/25
"شارع الأميرات" سيرة حياة جبرا في أيام الشباب

جبرا إبراهيم جبرا (1919 -1994) هو مؤلف ورسام، وناقد تشكيلي، فلسطيني مثقف، مرهف وواع وقادر على فهم روح شعبه بحق. لكنه في الوقت ذاته قادر على فهم العالم المحيط به، ومدرك لكيفية النظر إلى الحياة وتطوراتها بوعي. من أهم أعماله “البحث عن وليد مسعود”، و”السفينة”.

“شارع الأميرات” سيرة ذاتية، ورغم أنها تتناول أحداث سنة أو سنتين من حياة جبرا العراقية، إلا أنها تضعنا في قلب الحدث الأدبي والفني، ويعرفنا على أجواء وشخصيات كان لها تأثير بارز خلال مسيرة الإبداع في المنطقة كلها.

● رشيدة: هل يسعني القول إني وقعت في غرام جبرا مع أني لم أقرأ سوى سيرته الذاتية بجزأيها، ورواية يوميات سراب عفان. إن سيرته “شارع الأميرات” تركتني مشدوهة مأخوذة الأنفاس بهذا الفلسطيني المتعدد المواهب، الأقرب إلى شخصية خيالية منه إلى شخصية واقعية، بحكاياته الجميلة عن لميعة وقصة حبهما وزواجهما، عن صداقاته العديدة المتميزة.

● ربى أويس: تابعت بشغف سيرة حياة جبرا في أيام الشباب، والسفر والجامعة والعمل، بعد أن عشقت حياته وأسلوبه في البئر الأولى. الذي لفت انتباهي في هذه الرواية أن جبرا عاش حياة اجتماعية وثقافية من الطراز الأول، لديه أصدقاء كثر في كل مكان ذهب إليه. وقد تحدث عن علاقة الحب العميق التي قامت بينه وبين شارع الأميرات، أحسست بمشاعره انتقلت إلي بعدوى رهيبة.

● زهرة موسى: الجزء الثاني من السيرة الذاتية لجبرا إبراهيم جبرا، أو بالأحرى فصول منها كما أطلق عليها الكاتب. فهي مقتصرة على السنتين اللتين قضاهما في العراق أوائل الخمسينات. وأول فكرة قفزت إلى ذهني بشكل عام عندما بدأت القراءة، أن الله عوّض لجبرا عن سنين الحرمان الأولى وشوقه العارم للتعلم والاطلاع خلالها، عن ادّخار المال لشراء كتب مستعملة والسهر للحصول على فترة زمنية هادئة.

● فاطمة: هذا السرد الكثيف والمليء بالذكريات والتجارب، البسيط والعميق في الوقت ذاته، هو السرد الذي يجعلني أبتلع أعدادا لا نهائية من الكتب، جبرا هو كاتبي المفضل منذ هذا الكتاب، أذهلني بقصته التي لا تصدق مع مسز مالوان (أجاثا كريستي)، تجربته اللندنية الغزيرة، تجربته الشاملة في العراق، حكاية عشقه مع لميعة، وإسلامه. لديّ رغبة شديدة في قراءة المزيد من كتبه.

● أسيل: بئر أخرى من حياة جبرا بعد البئر الأولى، يتحدث فيها عن رحلته التعلمية وبلورة شخصيته المهنية وعلاقاته وعن نفسه، بجمال وعفويه. أحب أسلوب جبرا وحديثه وحبه للعلاقات والأمكنة. وأرى انتماءه واضحا جدا، وعلاقاته بالأدباء وأحاديثهم، وعفوية ووضوح مشاعره، جذبني بحديثه عن شارع الأميرات كثيرا وتمنيت أن أمشي في هذا الشارع يوما.

● وضحى: شارع الأميرات هو الجزء الثاني من سيرة جبرا الذاتية. وهي تمثل سنتين صاخبتين من حياته عاشها في العراق. سنة 1951 تلتها فترة مليئة بالتجارب والتقلبات والصداقات الرائعة التي دامت عقودا، بل هي فترة أدبية مشتعلة لأسماء بارزة حتى يومنا هذا. كذلك يروي جبرا هنا قصة حبه مع لميعة البغدادية ممشوقة القوام التي ستصبح زوجته وشريكته الأبدية.

● عبير صلاح: دوّن جبرا إبراهيم أجزاء من سيرته الذاتية في “البئر الأولى” متناولا مرحلة الطفولة حتى سن الثالثة عشرة، وجاء “شارع الأميرات” مكملا لتلك السيرة.

“شارع الأميرات” عبارة عن 6 فصول: الثلاثة الأولى منها كانت عن مرحلة الدراسة في أنكلترا وتجاربه فيها، والثلاثة التي تلتها كانت عن حياته في العراق حيث كان أستاذا للأدب الأنكليزي في جامعاتها.

● وفاء غلدن: هو القسم الثّـاني من السّـيرة الذاتية للكاتب، يعني يمكن أن نقول الجزء الثّـاني لـ”البئر الأولى”. الكتاب جميل وسلس العبارة. الأحداث تتحدّث عن حياته في العراق التي جاءها للتّـدريس، والتي تدور أواخر الأربعينات من القرن الماضي، يعني في ذروة أحداث النّـكبة التي داهمت فلسطين مسقط رأس الكاتب.

● سمية: يكمل جبرا إبراهيم جبرا هنا سرده لفصول من سيرته الذاتية، وهي مليئة بالقصص والتجارب الممتعة التي مرّ بها. بداية من رحلته الأولى خارج بلده ودراسته الجامعية في بريطانيا، ثم عودته إلى فلسطين، وبعد ذلك سفره إلى بغداد للتدريس واستقراره بها، ويتخلل هذه الرحلات حديث عن علاقاته وصداقاته.

15