للقراء آراء في متن "شارع عماد الدين"

الاثنين 2014/10/27
"شارع عماد الدين" تضم مجموعة من حكايات الفن في تاريخ مصر

ألفريد فرج، كاتب مصري (1929 /2005). تخرج من كلية الآداب قسم اللغة الأنكليزية عام 1949. من أعماله “علي جناح التبريزي وتابعه قفة” و”الزير سالم” و”سليمان الحلبي” و”رسائل قاضي إشبيلية” و”حلاق بغداد”.

“شارع عماد الدين”، كتاب يضمّ مجموعة من حكايات الفن والنجوم من أدب وغناء ومسرح، مع لمحات تاريخية عن مصر ما بعد ثورة 1919، وما شهدته من تطوّر أيام الريادة الثقافية. كتاب يحملنا إلى الزمن الجميل مع أم كلثوم ويوسف وهبي وأمينة رزق والريحاني وغيرهم من أعلام مصر.


● حنان فاروق:

تعجبت جدا حين لم أجد مراجعات كافية لهذا الكتاب الكنز. فالكتاب يعد مرجعا ليس عن شارع عماد الدين فحسب بل عن الفن عموما في القرن العشرين وأقصد بالفن هنا؛ المسرح والسينما والموسيقى.


● جمال العلي:

استطاع ألفريد فرج بقلم العاشق أن يأخذنا معه في جولة عبر الزمن ليطلعنا في رحلة فنية على العمالقة والأقزام، على السمو واللاسمو، وأن أولئك الذين ارتفعوا بالفن لم يكونوا من هواة الربح السريع والشهرة الحمقاء لكنهم كانوا محبين عاشقين لما يفعلون حريصين على فنهم قبل أسمائهم.


● جمال حازم:

أعتبره كتابا متقلب المزاج في بعض فصوله. أراه ممتازا يتناسب مع تطلعاتي التي راودتني من عنوان الكتاب وأحيانا أخرى أشعر بالإحباط من سوء وتردّي تناول الموضوع كما حدث مع أم كلثوم وحديثه عن المسرح الشعبي.


● سيد علي خليل:

هذا الكتاب يعلمك أن من يحب يعطي ليس بالنسبة لمن حكى تاريخهم ألفريد فرج فحسب، بل هو نفسه تشعر بأن روحه هي التي تحكي لا قلمه. إنك ترى معه المباني، النقوش، الشوارع، الأضواء، الأشخاص، الهيبات، الملابس، الديكور، والمشاهد كأنك هناك. لم يكن ألفريد فرج يكتب كتابا ولا يحكي تاريخا كان فقط يجترّ قلبه وذكرياته ويحلم بغد أفضل يحترم الفن احتراما لائقا به ويحبه كما يجب أن يكون الحب.


● محمد العطار:

زمن الفن الجميل، هل كان هو زمن الفن فقط، أم أن هذا الزمن كان بحق الزمن الجميل؟ في بداية القرن العشرين كانت مصر الرائدة في الثقافة والحضارة والنهضة الحديثة في العالم العربي، وفي بلاد الشرق، حيث كان شارع عمادالدين، شارع الفن والفنانين، الأدب والأدباء، الثقافة والمثقفين.


● منال رضا:

ألفريد فرج يعود بنا إلى المسرح الاجتماعي والكوميدي بقيادة الريحاني والمسرح الميلودرامي بقيادة يوسف وهبي وأمينة رزق، والمسرح الغنائي بقيادة منيرة المهدية وسيد درويش ومحمد عبدالوهاب، والمسرح الهزلي بقيادة علي الكسار وعقيلة راتب. وكان كبار الأدباء والمثقفين المصريين، يحملون راية الثقافة والنهضة الحديثة في العالم العربي، فكان عباس العقاد وطه حسين وتوفيق الحكيم ومحمد حسين هيكل، ولطفي المنفلوطى، والشيخ علي عبدالرازق شيخ الأزهر.


● كريم عبدالرحمن:

عديد الأعلام المشهورين جمعهم ألفريد فرج في كتابه هذا. “شارع عمادالدين” تحفة. هو الأكثر روعة في التعريف برواد الثقافة المصرية، ودور المسرح المصري والعربي في تشخيص تلك الحضارة وترسيخها ونشرها داخل المجتمع المصري خاصة بعد ثورة 1919. من أجمل الكتب التي قرأتها مؤخرا.


● سهيلة فوزي:

إذا كنت ممن لا يجد متعة في مشاهدة عصر الأبيض والأسود ويجد راحة ما لا يدري سببها في ختام يومه المليء بالمتاعب بمشاهدة فيلم لأحد نجوم فن الزمن الجميل كما يقولون. أرجوك لا تقرأ هذا الكتاب فلن تدرك أهميته أو تشعر بالرضا وأنت تتعرف على تاريخ مصر العريق في المسرح.


● سالم العبدالله:

في البداية عنوان الكتاب كان سببا كافيا كي أتحمس لشرائه من مكتبة الأسرة. “شارع عمادالدين” حكايات الفن والنجوم. كنت أنتظر كتابا شيقا يتحدث عن شارع الفن في مصر الحديثة عن عمالقة ومؤسسي الفن ولكني شعرت بالملل في الصفحات الخمسين الأولى من الكتاب بالرغم من جمال الوصف الدقيق لشارع عمادالدين في البداية وما كان يضمّه من مسارح ودور سينما ومقاه.

15