للقراء آراء في متن "صنعائي"

الجمعة 2014/05/16
"صنعائي" تحكي عائدات وطبائع سكان صنعاء

نادية الكوكباني، روائية يمنية، من مواليد مدينة تعز سنة 1968. حائزة على الجائزة الثانية في الملتقى الأدبي الثاني لجامعة صنعاء، 1999. عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. من أعمالها “زفرة ياسمين” و”دحرجات” و”نصف أنف.. شفة واحدة” و”عقيلات” و”حب ليس إلا”.

“صنعائي”، قصص وحكايات وأساطير من صنعاء، حكايات بعض المساجد وبالذات المسجد المقدس وأعمدته المسمورة والمنقورة. عادات وطبائع سكان صنعاء. ما ذكره الهمداني عن قصر غمدان الأسطوري. بعض الخرافات حول قدرات بعض النساء على استعباد من يعشقن.


بروج العماري:

لا أدري أحببتها لأني أعشق صنعاء المتنفس الوحيد في هذا الفراغ المزعج، أم لأني عشت قصة حب في خيالاتي ذات مرة كقصة حميد وصبيحة. أن أحب رجلا من خلال صنعاء أو أن أحب صنعاء أكثر من خلال رجل. أمضي في القصة لأرى قصة الحب ما هي إلا إطار لقصة ثورة مؤلمة حزينة إلى حد الوجع وإلى حد البكاء. حصار السبعين يوما وبعض الأحلام التي قتلت بلا رأفة.


سميحة شبيان:

أبكتني الرواية ومضت بي تجيب عن كثير من التفاصيل والمعلومات التاريخية التي لم أسأل عنها أحيانا والتي أخذتها كمعلومات عابرة لا أكثر. مع أني أعتب على بعض النقص في التعريف عن بعض المسميات التي وردت في الرواية ولو في الهامش والتي لم أعرفها وأنا القارئة المحلية. ورواية مثل هذه لا بد لها أن ترحل لقراء خارج حدود المدينة.


منى الغندور:

شعرت بتململ عند وصولي إلى المقطع الرومانسي الذي كان الأسوأ في تاريخ قراءتي للروايات، إذا صحت عليه تسمية رومانسي أصلا. وشيء آخر أزعجني هو اختفاء الهوامش التي كانت لا بد منها لشرح مفاهيم في ثنايا الرواية.


يوسف نوار:

رواية خفيفة وممتعة. تتحدث الرواية عن الحب والوطن وعشق الأماكن التي ترتبط بالذاكرة، وتتحدث عن الغدر والظلم والخيانة والبؤس التي تعرض لها أبطال التاريخ الحقيقيون وكأنها بذلك تقص قصة حقيقية وجدت (أو توجد) نسخة منها في كل بلد عربي خلال تلك الفترة أو فترات أخرى سابقة أو لاحقة.

قصص وحكايات وأساطير من صنعاء


حلمي العماد:

ما أمتعني هو حصولي على معلومات لا بأس بها عن اليمن وصنعاء، فقبل قراءتي للرواية لم أكن أملك أية معلومات عن اليمن سوى بعض الصور التي تظهر النمط الأنيق والرائع للأبنية فيها. ستكون رواية جيدة لمن يريد أن يتعرف ولو قليلا على فترة مهمة من التاريخ اليمني وعادات أهله والمجتمع فيه.


بشير عادل:

عشقت صنعاء بعد أن أنهيت قراءة الرواية، أنا بعيد آلاف الكيلومترات عن هذه المدينة التي لمست جمالها من خلال هذا العمل الجميل. أحسست بدفئها وطيبة أهلها عندما عشت مع الأبطال. رواية تنزل إلى الشارع لتستقي نبضه وتحيلك على عوالم سحر “البلاد السعيدة”.


رياض حمداوي:

قرأت الرواية وهي رواية جميلة جداً ولي عودة مطولة لقراءتها. أكتفي الآن بالتعليق على غلاف الرواية والذي يمكن أن يفوز بجائزة أسوأ وأردأ غلاف على وجه الأرض وفي التاريخ!! أعتقد بأن مصمم الغلاف لم يقرأ الرواية قط! ولا أدري كيف وافقت الدكتورة نادية الكوكباني على هذا الغلاف البشع! يبدو أن الصورة لمدخل باب بيته.


ريهام هويدي:

كان بالإمكان أن تكون صورة الغلاف لمدينة صنعاء القديمة الساحرة وليس هذه الصورة القاتمة التي لا تعني شيئا لمضمون الرواية. أعجبتني الرواية في معظم أحداثها وتفاصيلها.


مصطفى سليمان:

ما كنت أعرف أبدا أن اليمن يمتلك طاقات إبداعية في الكتابة قبل أن أقرأ للأديبة الرائعة نادية الكوكباني. رواية ممتعة مع أسلوب ممتاز ودقة في الوصف.


إيمان أيوب:

هل أقول هي رواية تسجيلية، لا، هل هي رواية تاريخية، قطعا لا، والله إني احترت في تصنيفها، رغم أن قالبها يحتوي على عدة عناصر تاريخية، فهي حديث عن مدينة صنعاء وما تزخر به من معالم. هي رواية بطلها المكان ثم الشخوص في المرتبة الثانية.


سليم:

صنعاء مدينة محرضة على الحب. وكملاحظة استفدت بها من تفاصيل الرواية. صنعاء مدينة لا تشاركها مع أي شيء حتى لا تقتل جمال أزقتها بذكريات كاذبة. قد أكون تحيزت كثيرا للرواية لأنها تحمل اسم مكان أعشقه.

15