للقراء آراء في متن: "طيور الهوليداي إن"

الاثنين 2014/06/02
الرواية تتناول حرب السنتين في لبنان وما خلفته من مأساة

ربيع جابر، كاتب وروائي لبناني من مواليد بيروت سنة 1972، فاز بجائزة البوكر العربية سنة 2012 عن روايته “دروز بلغراد”، من أعماله “أميركا” و”شاي أسود” و”رحلة الغرناطي” و”الفراشة الزرقاء”.

“طيور الهوليداي إن”، تدور أحداث الرواية حول القضية المأساوية للحرب الأهلية في لبنان والمعروفة بحرب السنتين وهي الحرب التي بدأت أحداثها من عام 1975 بسبب ارتفاع وتيرة الصراع المذهبي والطائفي حيث نزفت خلاله كل الطوائف كما رصد الأحداث التي أدت إلى التدخل السوري ومواقف الدول العربية الضعيفة من الحرب.

مي أحمد: عند الكتابة عن رواية مثل “طيور الهوليداي إن”، فضلت أن أتريث قليلا حتى تهدأ تلك الطيور التي ظلت تحلق حول رأسي حتى بعد طيّ آخر صفحة من صفحات الرواية وحتى بعد أن أودعتها الرف لتعود مطمئنة بين أصدقائها الكتب.

منال السيد: في الرواية كانت المبرومة تجسد عينات من المجتمع اللبناني بكل طوائفه. اللافت للنظر أن ربيع جابر لم يتحزب لطائفة ما بل أظهر بشكل بارع إفرازات الحرب الأهلية وحيثياتها ونتائجها ومدى تأثيرها على المجتمع اللبناني.

سارة اليازيدي: من الملفت للنظر أن هناك أسماء كثيرة في الرواية محبة للقراءة وربيع حتى وهو يكتب عن عالم الحروب قادر على إمتاع قارئه وإبهاره فنجده يشير إلى أسماء العديد من الروايات والروائيين مثل أجاثا كريستي وكامو ونجيب محفوظ وغيرهم ولعل ذلك يشير إلى هذا التراكم المعرفي والثقافي في لبنان لأزمنة طويلة وأن لبنان لطالما كان بلد الفن والأدب الشعر والثقافة والجمال.

هلال: هذه رواية عن الحرب الأهلية اللبنانية. رواية حرب السنتين تحديدا، 1975 – 1976. ولنحدد أكثر هي رواية المسيحيين في حرب السنتين، مسيحيي الأشرفية، تماما بعد بداية الفرز الديمغرافي بين شرقية وغربية. هذه رواية أفقية متضخمة، تسرد قصة “بناية العبد” التي يقطنها أكثر من 17 عائلة.

سامح الحسين: في الرواية جانب توثيقي لا يلبث أن يزيد عن حده أو يصبح مكررا على مدى الرواية قوامه تصريحات من الصحف وأخبار وعناوين. لكن هذا الجانب تحديدا لا يلبث أن يكسب الرواية هوية ما وقد يساعد في حال كان القارئ غير مطلع على تفاصيل الحرب اللبنانية.

كامل عبدالرحمن: الرواية تستحق القراءة فعلا وهي متعبة نفسيا. لقد حظيت الرواية اللبنانية برواية عن الحرب الأهلية الأفقية التي ستعمر طويلا.

عيسى الجاسم: الرواية شخصيا أحببتها رغم طولها وكنت غير معجب بـ”أميركا” ولا بـ”دروز بلغراد”. أعتقد أن ربيع جابر دخل حلقة مفرغة بعد الجزء الثاني من بيروت مدينة العالم. شخصيا أفضل رواياته القصيرة التي نشرها في التسعينات.

فاطمة حسن إبراهيم: دعوا الحرب تحدثكم عن نفسها. الروائي المبدع ربيع جابر ينقلك إلى مصيبة هزّت المجتمع اللبناني لما يقارب الـ17 عاما، مصيبة تناسلت لسبع عشرة مصيبة تطال 17 عائلة تقطن في بناية أيوب ( المبرومة) بحي الأشرفية في بيروت الشرقية حيث الأكثرية المسيحية، شرارة الحرب تنطلق في عامي 1975 و1976، أي حرب السنتين.

كاميليا: حين تغدو الحروب في الذاكرة الإنسانية مجرد قائمات دون ملامح هامة يقع على عاتق المؤلفين تأريخ وإعادة كتابة ملامحهم بكل احترام واستبدال التشيؤ في القائمات بالإنسان ولا شيء غيره.

حسن: ربيع يجعل القارئ ضحية من ضمن ضحايا الحرب أو لنقل إنه جعل من القراء جميعهم دون فصل -بشكل أدقّ- ضحية واحدة متلاحمة وهي تتابع أخبار الحرب بهيبتها وتشنجاتها وجنونها وقتلها ودمارها والأهم تأثيراتها التي خطّت قدر الوطن العربي العام.

ماهر العلي: الرواية مليئة بالتفاصيل السياسية وأخبار الجرائد.. ربما كانت هذه إحدى طرق ربيع في جعلنا نعيش المأساة كما لو أنها حدثت بالأمس. أبكاني الفصل قبل الأخير. النهاية موجعة لكن فيها بعض الأمل، رغم أنها لا تمحي سنوات العذاب.

علاء أبوتقي: ما الذي تجب كتابته عن 647 صفحة من الحرب! عن النوافذ المؤطرة برماد البنادق، عن السواتر الرملية ودخان القذائف الذي تشعر به في حلقك وأنت تقرأ، عن الموت السهل الذي يصير خبرا في جريدة: عُثرَ على جثتين! أن يصير عمرك كله مجرد جثة مجهولة في خبر لجريدة!

طارق فارس: مرهقة جدا بشخصياتها وأحداثها المؤلمة والكئيبة، تداخل في الأماكن والأحداث والشخصيات. سرد ممل ومكرر في أجزاء من الرواية. نقل من الصحف وفيها الكثير من الحكايات الجانبية التي لا أجد لها سببا في حشوها داخل الرواية.

15