للقراء آراء في متن "عروس عمان"

الجمعة 2014/07/04
"عروس عمان" مرآة لواقع عمان الاجتماعي

فادي زغموت، من مواليد عمان. يحمل شهادة الماجيستير في الكتابة الإبداعية والفكر النقدي من جامعة ساسكس في المملكة المتحدة. “عروس عمان” رواية نسوية بامتياز، تعطي مساحة لرجل وأربع نساء عمّانيين ليسردوا لنا تفاصيل حياتهم من منظور اجتماعي بأسلوب سردي جميل يمسكه النسيج المضطرب الذي يحاك من هذه الشخصيَّات ليشكل مراَة لواقع عمّان الاجتماعي.


ندى أبندح:

رواية عروس عمّان تكشف عن آراء وسلوكيات مجتمعية وتبعاتها حول المثلية الجنسية، العنوسة، زواج المنفعة، التحرش الجنسي، الاغتصاب، الحب بين الديانات المختلفة، الجنس ما قبل الزواج وغير ذلك من المحرّمات المجتمعية.


سعيد عبدالله:

رواية جريئة تروي قصصا لمجموعة من الفتيات العمانيات “العاديّات” في قالب سلس وجميل. ثم إن الأسلوب السلس لفادي زغموت، الذي يستعمل بعض الكلمات العاميّة عند إجرائه للحوار بين الشخصيات، أضاف بعدا حقيقيا للشخصيات وقرّبهم من القارئ.


لينا النابلسي:

لغة هذه الرواية أكثر من جيدة وهذه شهادة من قارئة محترفة لكل أنواع الأدب، إلى درجة أني في بعض الأوقات شعرت بالصدمة من قوة التعبير وجودته، الرواية دون التطرق إلى أحداثها (لكي لا أفسد متعة اكتشافها) ممتعة، ومكتوبة بطريقة مختلفة وغير مملة.


كمال بدرالدين:

الأحداث مترابطة ومنسجمة، هذا ما جعل الرواية تتمتع بنسق موسيقي تتخلله اهتزازات تعلو وتنخفض مراعيا في ذلك التوقيت الزمني للأحداث. ثم إن التوازن العام رائع ومشوق والأهم أنه رغم تعرض الرواية لموضوعات شائكة إلا أن الكاتب كان دقيقا في إجرائه للكتابة فلم يخدش حياء القارئ ولو بلفظ واحد.


سيدار:

كتاب يعرّي المجتمع الأردني ويكشف مأساة بناته، كتاب واقعي، وقد أشعرني الكتاب بأن الكاتب امرأة وليس رجلا. يتحدث الكتاب عن عقدة الزواج في مجتمعنا وعن زواج المثليين وهو يروي فصول الحياة في عدة قصص قصيرة ممتعة بتشابكها.


إيهاب غيث:

أنا مندهش كيف تقدر مجرد صفحات بكتاب أن تجعل من نظرتي إلى عمان وشوارعها وأهلها وناسها تتغيّر. صرت أشعر عندما ألمح فتاة حزينة أنه يمكن أن تكون “سلمى”، أو عندما أرى بنتا تتظاهر بالفرح أنه يمكن أن تكون “ليلى”.


علي سليمان:

كيف استطاع فادي أن يكون جنيا ويدخل إلى عقل الأنثى وجسدها ويكشف لنا أن الفستان الأبيض عبارة عن عالم بأكمله فهو بالنسبة لها ليس مجرد فستان. لن أتحدث أكثر مما قلت لأنني اكتشفت قليلا من الأسرار المخفية، وأنا محتاج لاكتشفها أكثر بين شوارع عمان.


هبة النابلسي:

شعوري الذي خرجت به من الرواية جعلني أعرف إذا قصدت مكانا مزدحما بالناس، أني في ذات الوقت أتواجد بين صفحات “عروس عمان” وداخل عوالمها، أبدعت.. أبدعت.. أبدعت.


هالة:

رواية ممتعة جدا! تتناول أمورا مهمة تبين مدى تقوقع مجتمعنا في ذكوريته. من الجنس عامة إلى العنوسة إلى المثليين إلى تقديس مفهوم الشرف المغلوط إلى وجود هذا الكم من التوقعات الخانقة التي يرسمها لنا المجتمع، وهي تمس المرأة والرجل معا فتؤدي إلى موتهها (نفسيا إن لم يكن جسديا كسلمى) بدل أن تدفعهها إلى الأمام.


مي عابدين:

رواية ممتعة في المجمل، لم أستطع أن أتوقف عن القراءة إلا عندما أنهيتها في نفس اليوم. بداية الرواية ووسطها ممتعان للغاية، لكنني لم أستمتع بنهايات الشخصيات لأن الكاتب أعطاها طابع النصح والإرشاد الذي -بطبيعتي الشخصية- أرفضه.

15