للقراء آراء في متن "عندما تثور النساء"

الاثنين 2014/06/23
قصص تستعرض حال المرأة العاملة في العالم

منى رجب، كاتبة وروائية مصرية. تشتغل في الميدان الصحفي. من أعمالها “وجوه بلا رتوش” و”التاريخ امرأة” و”القلب البريء” و”وهج الصدق”. “عندما تثور النساء”، مجموعة قصصية تستعرض العديد من القضايا والأفكار التي يعج بها المجتمع العربي. كما تأخذنا الكاتبة لنتأمل حال المرأة العاملة ليس في الشرق العربي فقط وإنما في الغرب أيضا وبهذا نحن على أبواب عصر تتكلم فيه المرأة رأيا وعلما وأدبا.

زينب: لن أقرأ لها مرّة أخرى! ما هذا؟ حزن ويأس وكره وبغض وكل شيء سلبي. إن كان ما تعرضه علينا واقعا فلم لا تعرض الحل مثلا أو كيفية الوصول إليه؟ كرهت كتابها، فأنا لا أحب اليأس والسلبية والنظارة السوداء. هكذا فقط! الحمد لله على أنني أنهيته! تذكرني بالذين ينتقصون دوما وأبدا منا من أجل أن نرتفع بذواتنا. كيف نرتفع؟ لا أدري! آسفة على أسلوبي هذا، ولكن لأني أنهيته للتو وما زلت في فورة غضبي!

منال: “عندما تثور النساء”، يعني المفروض أن تبقى المرأة وتهمل كل واجباتها لكي تنتهي القصة نهاية جيدة. حرام عليها ما كل هذه الكآبة والهمّ، لم كل ذلك؟ أدمعتني هذه القصة لما فيها من إدمان على الخسارة؟

دون هيبو: “عندما تثور النساء”، كتاب لمنى رجب، في الحقيقة لم أقرأ للكاتبة قبل ذلك لكن أغراني العنوان بشدة، في النهاية أنهيت الكتاب على وقع التساؤل العميق، أين القصص من العنوان؟ وسلاح المرأة لم يكن إلا البكاء. أعجبتني بعض القصص لكن لكثرة الوصف المجازي تعثرت كثيرا في القصص وغاب السرد والتشويق إلا في بعض الصفحات.

كمال العبدالله: كقيمة فنية لم يقدم لي الكتاب أيّة إضافة أو جديد، لكن الكاتبة لها نهايات جميلة وتتركك مذهولا ثم يغادرك ذهولك لأنها ببساطة تغير ملامحك في القصة القادمة!

منى السيد خليل: لم يرق لي الكتاب، لأن أكبر عدوّ لي هو التشاؤم والانهزام، كما أنّ الأخطاء اللغوية تثير اشمئزازي. لست من القرّاء الذين يندمون على قراءة كتاب، فكل كتاب يأتي لنا بالجديد، وقد استفدت من هذا الكتاب باكتشاف أولئك الذين ينظرون إلى الحياة بمنظار أسود قاتم لا تتخلله بقعة ضوء، ممّا جعل لسان حالي يردد “الحمد لله على نعمة التفاؤل والأمل“.

أحمد عماد: لم أكن أعلم أن النساء عندما يثرن يبكين ثمّ ينسحبن فقط. في العموم القصص لم تعجبني، وهذه وجهة نظري الشخصية طبعا، أنا بطبعي أكره المرأة الضعيفة والمستسلمة.

ندى محمد: عن أيّة ثورة تتحدث الكاتبه؟ وكلها قصص انهزامية ومصائب ونظرة تشاؤمية مقيتة للحياة. دراما لا معنى لها سوى يأس في يأس. حسرة في نفسي على الوقت الذي أضعته في مطالعتها.

جنى: رغم قدم الكتاب إلا أنه عزز في نفسي فكرة أن المرأة كانت ثائرة من قبل. قصص فشل وجبروت رجولة في عصر ما تحفيزا لكل من تعاني أن تصمد بعقلها ومن أجل عقلها تثور.

أمون مون: ممتع وجميل، لكن صورة المرأة جاءت على أنها شخصية انهزامية وضعيفة، وهو ما يخالف العنوان.

دعاء أبوالسعود: عندما تثور المرأة؟ ماذا تعمل؟ ماذا يكون رد فعلها؟ أين العنوان من محتوى القصص؟ توقعت نظرة إيجابية، فوجدت عرض مشاكل نساء تضعهن الكاتبة تحت ضغط معين وبحل معين لهذه الضغوطات ولكن أن أجد مجرد سرد لبعض مشاكل المرأة وللإهمال التي تتعرض إليه وسلبية كاملة في مواجهة الأمور! عامة بعض القصص نال إعجابي وبعضها أعارضه بشدة بل أجد أن المرأة هي المدانة وليست الرجل.

إيمان عبدالحميد كمال: خاب ظني كثيرا! العنوان شدني والغلاف رائع، لكن المحتوى كان صادما بالنسبة إليّ. قصص عادية وتقليدية، كما أن طريقة الطرح لم تعجبني، لأني لا أحبّ هذا الأسلوب أصلا.

أسماء: يبدو أن العنوان التبس على الكاتبة، لعلها تقصد “عندما ترضخ النساء للاضطهاد، وترضى بكل ألوان الهزيمة“. قصص تشاؤمية جدا، تصور فيها الكاتبة كل الرجال خونة محتالين من دون مشاعر وكل النساء منهزمات، ضحايا قهر لا سبيل لهنّ للخروج منه، لو كان كل رجال الأرض كما تصفهم أختنا منى لغادرت إلى المريخ منذ زمن.

15