للقراء آراء في متن "في معنى أن أكبر"

الثلاثاء 2014/09/16
مجموعة من تساؤلات ليلى الجهني عن حياتها عندما تبلغ الأربعين

ولدت ليلى الجهني عام 1969 في تبوك بالمملكة العربية السعودية، عرفت بجرأتها في طرح أفكارها والقدرة على الخوض في التفاصيل الأنثوية. أشهر أعمالها روايتها “الفردوس اليباب” سنة 1998.

“في معنى أن أكبر” كتاب تساؤلات، يمكن تلخيصه في قول كاتبته “كل ما بيدي وأنا أكبر هو أن أعي كيف ينحتني هذا الكبر. ما الذي يأخذه مني؟ وما الذي يضفيه علي؟ وأين سأجد نفسي عندما ينتهي الدرب، وترف الملائكة بأجنحتها من حولي، ويصير ما أعيه خارج الكلمات وأكبر منها؟ وكم سأخسر حينها أنا التي آمنت أن الحياة خسران طويل”؟


● أمان:

حالة من الرعب خيمت علي وأنا أقرأ الكتاب، رحت أفتش في غرفتي وكتبي، بحثا عن قصاصاتي تلك التي أكتبها من حين لآخر، فكأني أضعتها ووجدتها هنا. وكأن ليلى كانت تكتب أفكاري، وتقرأ ما يخامرني الآن بيني وبين نفسي.


● دينا الخطاب:

لا أستطيع التعبير سوى أن محتوى الكتاب هو لسان حالي في الكثير مما ورد فيه، وإن كانت الكاتبة ترصد ما رصدته في سن الـ40، إذن ما بالك وأنا في سن الـ28 أشعر بنفس المشاعر، هل يدعو ذلك إلى الحزن أم إلى الفخر؟ لا أدري!


● العنود:

كتاب ليلى هذا من الكتب التي تصيبني بالحيرة، أريد أن أتوقف وأعيد قراءة كل ما كتبت، لكنّي لا أملك هذا. أجدها من خلال سطورها مذهولة، مرغمة، فاقدة القدرة على التوقف، كيف استطاعت ليلى أن تكون شفافة ومعقدة في آن وإلى هذا الحدّ؟ كيف انغمست في فلسفة الحياة والشقاء والعمر والألم والكتابة والشك أثناء كل هذه السنوات؟


● بنان:

صنع الكبر من ليلى في هذا الكتاب امرأة عميقة في أفكارها، ناضجة، تدرّ الحديث بشكل فاتن وبنبرة جميلة أحببتها -وإن بدت منطفئة للبعض- ولذلك يحبّذ سن الأربعين. كان في خفَتها وحسن لغتها ما جعل عينيَ تلتهمها في سويعات قليلة، ولن يكون هذا إبصاري الأخير لها، إذ أضفت ليلى على الحديث شكلا يرغمك على العودة إليها في مرحلة ما.


● رنا:

“إنني أكبر، وأتورط في سحر الكتب والقراءة أكثر فأكثر. لم تعد القراءة بالنسبة إليّ متعة، بل غريزة كالجوع تماما، ومنذ وقت بعيد أدركت أن لا شيء يمنحني الأمان مثل أن أجد نفسي بين الكتب”. من أكثر الكلمات التي مستني شخصيا.


● عبدالله عبدالرحمن:

أعلم أن الحديث في هذا الكتاب يأتي على لسان امرأة، وأنا كرجل من المفترض أن لا يؤرقني هاجس الكِبر، إلا أنه يترصدني في مخيلتي، يعذبني لكوني أكبر دون أن أحقق شيئا يذكر، شيئا يبقى كأثر بعد الرحيل، كعلامة شاهدة على العبور من هنا، من نفق الحياة إلى برزخ الموت.


● آية محمود:

توحدت مع الكتاب ومع أفكاره وأبطاله، وقد غير نظرتي إلى الأمور وإلى لنفسي، فسّر لي أفكارا وأسرارا عن الحياة والناس وعن نفسي، ومنحني سعادة وألما غامرين في نفس الوقت. هذا الكتاب -على قلة عدد صفحاته وحروفه- فعل كل هذا. للمفارقة العجيبة، أنهيته في أربعين دقيقة.


● ربى التركي:

أعلم أنه لا مجال للمقارنة ولا أستطيع أن أقول أن ليلى كانت تكتب عنّي، لكن ربما وربما فقط أنها فعلت، هل يعقل أن أعي أني أكبر وأنا في العشرين؟ هل للجسد عمر بينما للروح أقوال أخرى؟ إنني أعي أني أكبر، وليس بيدي أن لا أفعل، كتبت قبل عامين عن بعض الأفكار والمشاعر، لم يكن لي بعض أسلوب ليلى لكن كانت ذات الأفكار.


● أحمد ملكي:

مجموعة لطيفة وجميلة من خواطر امرأة تتحدث عن نظرتها للحياة والتي أصبحت مختلفة بعد بلوغها الأربعين. تشوب الخواطر مسحة من الحزن الدفين نظرا إلى أنها لم تنجب، وهذا الحزن جعل الخواطر أجمل وأعمق.


● محمد عبد الله السويحلي:

ليلى الجهني كاتبة متمكنة من لغتها وهي في هذا العمل تؤكد حسن أسلوبها وقدرتها على تطويع اللغة، بحيث رسمت لوحة فنية تستحضر فيها المستقبل وهي مازالت نعيش الحاضر. رواية ممتعة حقا.


● إيناس:

يشبه الكتاب تجربة أن تجد القصاصات المتطايرة في عقلك منتظمة في كلمات، أن يفتح أحدهم غطاء قلبك فتنساب رؤاه في هدوء، الكتاب على بساطته عميق للغاية، وعلى جوّه الكئيب، فهو صادق جدا، يعكس انكشاف الحياة مع تقدّم العمر وازديادها غموضا في ذات الوقت، هو رحلة في ذات معذبة بمعرفتها العميقة، كالفراشة تطير نحو النور.

15