للقراء آراء في متن "قصة حب في أغسطس"

السبت 2014/11/08
المؤلف قدم قضيّة إنسانية بكل المقاييس في روايته

أحمد خالد توفيق كاتب مصري، ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية عام 1962، وتخرج من كلية الطب سنة 1985، تميز بكتاباته في أدب الرعب، وترجم العشرات من الروايات الأجنبية، له العديد من الكتب بالإضافة إلى إصداراته على الشبكة العنكبوتية. أهم أعماله “أسطورة مصاص الدماء”.

هناك قصص حب في كل فصول السنة، لكننا اليوم نحكي عن “قصة حب في أغسطس” في عالم قرر كل ما فيه أن يكون قبيحا أو سوقيا أو فظا أو قاسيا أو متعجرفا، فإن بعض الكلام عن الرومانسية لن يؤذي أحدا. لكن لماذا أغسطس بالذات؟


● خالد العشري:

القصة في نصفها الأول تفوح برومانسية عطرة، وفجأة نتعرّف على ماهية أغسطس في تحوّل دراماتيكي للأحداث في النصف الثاني، يجعلنا نستشعر جزءا من هول الفاجعة. أجمل ما كتب في سلسلة فانتازيا.


● محمد عطية:

عندما يحدثك أحمد توفيق عن الحب، ثق أنك ستسمع كلمات لم يقلها نزار نفسه. تبدأ القصة بشجن ومواقف مؤثرة هائلة، تشعرك بالابتسام خصوصا عندما يقتبس لك أغاني و أشعارا من نزار قباني وشارلي شابلن. ترافق الفتاة اليابانية التي تتعلق بفتى ياباني، وتسير معك الرومانسية وشيئا فشيئا تشعر أنهما نسر وحمامة كما تقول الجدّة.


● نهلة بسيوني:

إذا أردت أن ترى فيلما عن أهل هيروشيما في اللحظة التي سقطت فيها القنبلة الذرية، واللحظات اللاحقة، فعليك أن تقصد هذا الكتاب، الذي لا يكف فيه أحمد خالد توفيق عن وصف التفاصيل الدقيقة المشوهة، وقد اختار لهذا الكتاب قصة حب تحت الأبخرة المشعة وبعيدا عن الرومانسية اليابانية، التي لم تحرك فيّ ساكنا، غير أني صادفت معلومات كثيرة كنت أجهلها.

أحداث الرواية راوحت بين الرومانسية والعنيفة والقاسية


● لينا العطار:

في جلسة واحدة وبنفس واحد أنهيتها. كانت رائعة ومؤلمة في نفس الوقت، من القصص التي تتفادى فيها تصديق وقوع أحداثها يوما ما لهول المأساة، والأكثر إيلاما هو أن الكثير من هذه السيناريوهات تحدث الآن في بلدك. النقلة فيها بين الرومانسية والأحداث العنيفة والقاسية، ومن ثمّ النقلة الزمنية كانت موفقة من قبل الكاتب، ولو كانت أكثر إسهابا في الوصف لكانت أكثر روعة.


● رامي الورقي:

هذه القصة أعتبرها أفضل ما قرأت لأحمد خالد توفيق، وهي ملحمة غير عادية تجمع الحب والهول. وتوثق مدى الطغيان البشري العابث حين يقذف مدينة بريئة بقنبلة ذرية، فقط لأن مساحتها وطقسها يتناسبان مع مقاييس التجربة.


● شريف مراد:

هذه الرواية تحديدا قد تكون أفضل أعمال أحمد خالد توفيق. قرأتها منذ أعوام وأذكر أنها تركت في نفسي أثرا لا أنساه، وجدتها أخيرا لدى أحد الباعة في منطقة وسط البلد بالإسكندرية فاقتنيتها وقرأتها من جديد. إنها أروع رواية رومانسية قرأتها على الإطلاق، رغم أنها من نوعية روايات الجيب، إلا أنها من حيث المحتوى أصنفها من الروايات العالمية، حيث تشعرك بأنك وسط ملحمة غير عادية.


● حسام عادل:

رواية موجعة حقا. قصة الحب كانت رائعة بتفاصيلها الدقيقة البسيطة، لكن أحداث سقوط القنبلة الذرية المأساوية، وما جرى لبلدة هيروشيما، كان أقوى في الوصف والسرد، لذا فالتراجيديا تتفوق على الرومانسية في أحداث القصة نفسها. مجرّد تخيّل ما حدث لملايين اليابانيين الأبرياء وقتها، جعلني أقشعر رعبا وشفقةً.


● أحمد السعيد:

أجاد أحمد خالد توفيق في تصوير المشاهد، الكثير من الضحك في بداية القصة، السخرية كالعادة تطغى على أحداث الرواية. اقتنيتها على أنها رواية “رومانسية” فوجدتها تتحدث عن “مأساة” هيروشيما، حيث يموت جميع من تعرفهم البطلة. أبدع الكاتب العبقري في وصف القنبلة الذرية وكيفية انفجارها، وتفاصيل كل أحداثها، فتشعر وكأنه عايش الموت في عدة مناسبات قبل أن يصف هذه المشاهد.


● إسلام:

رواية من روائع أحمد خالد توفيق، مزيج عجيب من أحداث عاطفية سعيدة ومأساة إنسانية مروعة. عندما تقرأها في ظل المآسي التي نعيشها اليوم والفظائع الإنسانية التي تحدث في مصر حاليا، يكون لها تأثير مختلف، ولا يمكنك إلا أن تشارك شخصيات القصة الحالة الوجدانية الطارئة على مشاعرهم، وتستوعب أكثر حجم الكارثة والمعاناة التي عاشوها، وتصبح أكثر نقمة على هؤلاء الذين يستهينون بأرواح البشر وأحلامهم وآلامهم.


● إيناس سالم:

فانتازيا رائعة، وتصوير ما حدث في هيروشيما وأهوال الحرب النووية والتجارة والعبث بآلام البشر وأحلامهم بغاية إجراء التجارب شيء مؤسف حقا، والرواية رائعة كثيرا في تصوير هذه الأحداث فعلا.


● أحمد أنور:

كنت أظن أني قد قرأت كل كتب أحمد خالد توفيق، لكني فوجئت بأن هذا العدد قد سقط مني رغم أني أعتبر نفسي متابعا جيّدا لإصدارات هذه السلسة. وحين قرأتها اكتشفت أن هذه القصة هي من أروع روايات سلسلة الجيب، فكان الأسلوب في غاية الرقة، والحبكة في غاية المهارة، فخلال الصفحات المئة القليلة للرواية قدم المؤلف قضيّة إنسانية بكل المقاييس.

17