للقراء آراء في متن "كتاب الغواية"

الأربعاء 2015/03/11
عزت القمحاوي يجمع رسائله الإلكترونية في "كتاب الغواية"

عزت القمحاوي كاتب صحفي وروائي مصري ولد في قرية ميت سهيل بمحافظة الشرقية، سنة 1961، تخرج في كلية الإعلام جامعة القاهرة، وعمل بعدة صحف. وقد فاز بجائزة نجيب محفوظ المقدمة من الجامعة الأميركية عام 2012 عن روايته “بيت الديب”.

“كتاب الغواية” عبارة عن رسائل كتبت في فترة يمكن للقراء أن يتبينوها من خلال التواريخ، ولم تكن بهدف النشر، فقط كانت مجرد رسائل إلكترونية، استنفد فيها الكاتب هذيان أصابعه، رسائل تحاول تدعيم بنيان الحب، ويمكن اعتبارها غواية بالكتابة.


● ياسمين ثابت:

ولو أن الكتاب دفعني عدة مرات إلى تركه بسبب محتواه الممل لكني لم أستسلم إلى هذه الدعوة وأنهيته. الكتاب عبارة عن مجموعة من الرسائل بين رجل وحبيبته، وعن رأيه في بعض الكتب، لم تبد لي كرواية، ولو أني اتفقت مع الكاتب في بعض آرائه في الكتب واستفدت من عناوين أخرى لكتب لم أسمع بها من قبل، ليتسنى لي قراءتها فيما بعد، فهذا هو الشيء الوحيد الذي استفدت منه أثناء مطالعة الكتاب.


● أحلام الجردي:

جرعة أدبية لذيذة من الحديث عن الكتب والكتّاب التي طعّم بها رسائله، أحب هذا النوع من المزج والتحليل وإبداء الرأي الخاص في رواية هذا ومذكرات ذاك. حتى لو كنت لا أعرف القمحاوي ولا يهمني رأيه، فإن التعرف على آراء القراء وانطباعاتهم ونقدهم الثري ممتع لي على الأقل. أحسست بامتعاض من اللغة التي استعملها، ربما لم يختمر في ذهني تماما سبب هذا الامتعاض لأشرحه.

الكتاب جاء في شكل فضفضة بين عزت القمحاوي وحبيبته


● آية فتحي:

لطالما أحببت فكرة الرسائل للمحبوبة، كرسائل جبران لمي وغسان لغادة وكافكا لفيليس وغيرهم. وكيف يتخللها الكثير والكثير من العمق والفلسفة والفكر، والقليل من العشق والهيام. يتجرد الكاتب لمحبوبته من أيّة أقنعة ويكون وكأنّما يحادث نفسه دون أيّ قيود، فالحب يجرّدنا من كل أصفادنا ويتركنا مقيدين به فقط وبحدوده اللامتناهية. لذلك أحببت الكتاب كثيرا وأعجبني شغف الكاتب بكل ما هو مترجم فأنا أتشابه معه في ذلك.


● هائلة:

رائع جدا. مجموعة رسائل كتبها لحبيبته، الرسائل جميلة فكيف إذا كان مضمونها قراءات؟ تحتوي على كمية من الثقافة، ومن الأفكار تجاه بعض الكتب والمجتمع العربي والكتّاب. هذه الرسائل تركتني أستمع لقارئ وكاتب وعاشق في وقت واحد.


● بتول:

وكأنك تركب جندولا وسط النيل مع عزّت، ويحكي لك عن عمر قضاه في المكتبة، الكتاب عبارة عن رسائل إلكترونية إلى حبيبة الكاتب، يناقش فيه كتبا وكتّابا كثرا. ثقافة الكاتب واضحة جدا، وأسلوبه الكتابي بسيط ومحبب. أعجبني حقا هذا الكتاب.


● هالة أمين:

السيد القمحاوي يعتبر أن الظرافة وخفة الدم في استخدام تلك الألفاظ التي لا تنم عن ذوق راق، غير أوصافه وأحاديثه التي يستخدمها في بداية ونهاية كل رسالة مخاطبا بها حبيبته كما قال أحمد خالد توفيق يوما، الخلطة السرية لإشهار أي كتاب هي حديث لا رأس له ولا ذيل بكثير من الألفاظ والعبارات الخادشة، وأضمن لك نجاح كتابك.


● محمد نصر:

كتاب تحتار في وصفه هل هو مقالات أم فضفضة راقية أم أدب رسائل أم الصفات الثلاث معا. نصوص متميزة جدا لعزت القمحاوي في أول تجربة لي معه. الكتاب ليس خفيفا إطلاقا بل إن بعض فقراته مرهقة لأنها تحتاج إلى التركيز في قراءتها. كتاب لن تجدي معه نظرية مرور العين مرور الكرام على السطور المتلاحقة. الكاتب يبدي آرائه في الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة الاجتماعية العامة وهناك أيضا الفصل السياسي الرائع الذي أورده وهو يتحدث عن الدكتاتور والمواطن.


● بسمة:

كتاب جميل من أدب الرسائل، يوجه فيه عزت الرسائل إلى حبيبته، وبخلاف المعتاد لم تكن الثيمة الرئيسية فيه هي الحب ويوميات الحبيب، لكن كان عماد هذا العمل الكتب ومؤلفوها وبعض القضايا التي تدور بفلكهما، مما جعلني أشعر بأن القمحاوي مثل أصدقائي القراء الذين يهدونني عناوين ويثرونني بمعلومات ولا يشعرونني بالملل.

15