للقراء آراء في متن "لقيطة إستانبول"

الجمعة 2014/10/24
"لقيطة إستانبول" رواية تكشف علاقة الأرمن بالأتراك بين عامي 1915 و2005

إليف شافاق هي كاتبة تركية من مواليد 1971 بسترازبورغ، وتعد من أهم كاتبات الرواية في تركيا والعالم إذ تكتب باللغتين التركية والإنكليزية، وقد ترجمت أعمالها إلى ما يزيد على ثلاثين لغة.

لقيطة إستانبول رواية عن نساء عائلة قزانجي التي تعيش في منزل كبير، وتكشف أسراراً كبيرة عن العائلة وعن تاريخ تركيا الحديث. إنها رواية قاسية وقويّة، كرّست الكاتبة إليف شافاق نجمةً من نجوم الرواية العالميّة.


● أويس مرمر:

أعشق الكتب التي تتخذ من التاريخ نقطة ارتكازية لها، في لقيطة إستانبول كانت عن الأرمن والأتراك، أحب الروايات التي تفتح لك النافذة على عالم آخر، لم تكن تدري عنه شيئا من قبل.


● ريما إبراهيم:

مر يومان على انتهائي من قراءتها، وأستطيع القول إنني عشت أحداث هذه الرواية حتى تجسدت من حولي. ما زلت أتمشى في أروقة الجامعة أفكر بمأساة زليخة التي ما إن تظهر في أول صفحة من الرواية، حتى تجد نفسك مشمئزا من تصرفاتها وعاداتها المخالفة لما تعتقده من وجود قوانين اجتماعية محافظة في تركيا.


● محمد المرزوقي:

تقوم شافاق في كتابها هذا بطهو حكاية، وإعادة تسخين تاريخ الأرمن، وقلي أفكار نيئة، وتتبيلها بمشاهد حيّة، أي أنّها تحوّل موضوعا شائكًا إلى شيءٍ شائق، لكي يتناوله القارئ بنهم. هكذا يجب أن نتحدث نحن القراء عن رواية إليف شافاق، تماما مثلما قدمتها لنا كوصفة


● علياء محمد:

الرواية جاءت بنكهة العاشوراء وهو ما جعلني أنجذب إليها بشكل أكبر، أسلوب إليف جميل وغريب، فكل فصل يحمل اسما من أسماء مكونات طبق العاشوراء فنجد فصل باسم القرفة وآخر باسم حمص وآخر باسم سكر وآخر فانيلا وهكذا، وكل فصل يحمل شيئا من اسمه وهو ما جعل الأسلوب مختلفا عن باقي الروايات.


● إلياس:

تنقلت أحداث رواية “لقيطة إستانبول” بين ما حدثَ في عام 1915 و2005، ومحور الأحداث يقع بين أسرتين أرمنية وتركية، ربط بينهما القدر الحكيم برباط تاريخي عريق، أعجبت ببطلتي الرواية إذ هما كطرفي نقيض، وخاصة “آسيا” الفتاة التركية مجهولة النسب، الساخطة على الوجود.


● إكرام:

في بداية الرواية كانت تنتابني حالة مقارنة بين “لقيطة إستانبول” و”قواعد العشق الأربعون”. و كنت أقول لنفسي إن هذه الرواية لن تكون بروعة قواعد العشق. ولكن فوجئت بسير الأحداث، وذلك الانتقال الرائع بين الحاضر والماضي. فبدت لي الرواية بتفاصيل مهمة وشيقة تجعلك تعيش الحدث بحواسك كلها.


● حنين:

إن أردت أن أتحدث عن تركيا قليلا. فبعد ثورة المسلسلات التركية التي تشهدها محطاتنا التلفزيونية، اتضح للجميع الجانب الديني الذي تعيشه تركيا، فهم على دراية تامة بأمور الدين الإسلامي، منهم من يمارسه ومعظمهم لا. بلد يعيش بدين وأسلوب حياة متناقضين. وهذه الرواية كشفت جوانب عديدة من سمات المجتمع التركي.


● سلطان:

كثيرٌ مِنَ الأمور تناولتها الرواية، و لعلَّ أبرزها هو موضوع الأرمن وما حدثَ لهم من مجازرَ على يد السلط العثمانيةِ، ومِن هذا الموضوع ينبثقُ موضوعٌ آخر وهو جدلية الماضي والمستقبل، كانت شخصياتُ الروايةِ الأرمنية تبين عن ذاكرةٍ مُثقلةٍ بالدمِ والفقد والتهجير، وهناك شخصيةٌ عدميةٌ تركيةٌ -وهي اللقيطة- لم تحبذ إدارة الرقبةِ نحو الماضي.


● محمد:

رواية لقيطة إستانبول تتطرق إلى المجازر التي ارتكبها الأتراك العثمانيون في حق الأرمن، فهذه الرواية تصف العلاقة بين الأرمن الذين يعيشون على ذكرى الإبادة، وبين الأتراك الذين يحاولون إزالة فكرة الإبادة من أذهانهم، رواية تروى عن عائلتين الأولى في إسطنبول والأخرى في أميركا، ففي نهاية الرواية تتبين أن هناك صلة قرابة منذ أجيال بعيدة.

15