للقراء آراء في متن "مسافر على الرصيف"

الثلاثاء 2014/05/06
"مسافر على الرصيف" سيرة ذاتية لمحمود السعدني

محمود السعدني، كاتب وصحفي مصري (1928 /2010). رائد الكتابة الساخرة في الصحافة العربية. من أعماله “مصر من تاني” و”مذكرات الولد الشقيّ” و”حمار من الشرق” و”الطريق إلى زمش”.

“مسافر على الرصيف”، كتاب أشبه بالسيرة الذاتية، أعطى المؤلف من خلاله صورة عن المجتمع المصري في حقبة الأربعينات والخمسينات والتغيرات التي طرأت عليه وذلك من خلال الشخصيات المختلفة والتي أتت من أصول مختلفة، مع التركيز على التغيرات السياسية أساسا والاجتماعية والاقتصادية التي حدثت في مصر.

سارة: الكتاب يحتوي على نماذج كثيرة من البشر وكل نموذج أعطاني درسا غير مباشر. إن أكبر غلطة يقوم بها الإنسان في حياته أنه يترك الشيء الذي يحبه ويتخصص في شيء آخر مهما كانت الاعتبارات. إن الإنسان الذي لا يعرف طريقه لن ينجح أبدا وسيكون مجرد إنسان يعيش الفراغ دون هدف وهو شعور الضعفاء.

منار العبد الله: كتاب قاس ومؤثر ودرس كبير جدا في الحياة. شعرت بعد موت شيخ القهوة بكثير من الشجن وتخيلت أنه في سنوات سبقتني بكثير كانت هناك تلك الحياة الكاملة والغنية بكل تلك التفاصيل. وفجأة ماتت وانهدمت وانقضت كأنها لم تكن! لا شيء يبقى. ولا أحد سيتذكر في النهاية؛ وكل شيء ينتهي! تلك هي الحياة! وهو ما عبر عنه بصدق مذهل محمود السعدني.

أحمد علاءالدين: عالم “الصعلكة” الأدبية. عالم في الحقيقة ساحر وممتع، فقط حين تقرأ عنه. ولكن في الحقيقة لا أتمنى لنفسي أن أحيا تلك هذه الحياة، حتى ولو كانت لي طموحات في الكتابة. و بالرغم من أني بالفعل أعيش حياة الصعلكة -وإن لم تكن في أبهى صورها بل هي صعلكة فاشلة- إلا أني أكرهها.

ياسمين أبو العزم: استمتعت جدا بقصة كل شخصية لوحدها وشعرت كأني حقيقة عشت معهم. السعدني بدا متأثرا جدا بشخصياته وهو يكتب عنهم، أحببت جدا زكريا الحجاوي وعبدالحميد قطامش. رأيت أن المؤلف في بعض الأحيان غرق في تفاصيل الشخصية محل الموضوع مما جعلني في بعض الأحيان أشعر بالملل. فلو كان اختصر من هذه التفاصيل وأضاف بدلا منها بعض الإنتاج الأدبي لكل شخصية لكان في نظري أكثر إمتاعا وإفادة.

سامر: “مسافر على الرصيف“، مسافر في بحر الذكريات ولكن على رصيف القهوة في الميدان. وصفه الكاتب بأنه كتاب ذكريات للفترة التي قضاها في قهوة عبدالله، ولكني وجدتها تسجيلا لتراجم وسير لرجال عرفنا عنهم القليل ولم نعرف الكثير رغم ثقلهم الأدبي ومواهبهم. وربط بين حياة هؤلاء والمشهد السياسي المتغير منذ الأربعينات حتى وفاة أغلبهم وكيف كان لهذا المشهد أن يؤثر فيهم سلبا أم إيجابا.

كمال السعيد: احتوى الكتاب على سير لرجال وإن لم يكونوا من صف الأدباء ولكن كانوا حولهم كعبادة المجنون وصاحب القهوة وأولاده وتتعرف من خلالهم على مكونات المجتمع المصري في فترة الأربعينات وما بعدها. احترام المبادئ والثبات عليها، مساعدة الغير بما تستطيع، تشجيع الشباب الموهوب وليس الموهوم (كما وصف بعضهم ممن تخيل أنه من الأدباء ولكن لم يكن يمتلك الموهبة)، كلها سمات معظم هؤلاء الرجال.

منال: أعجبتني الصورة والوصف للقهوة ومقرها وأين كانت تقع في ميدان الجيزة وذلك لارتباطي الشخصي ومعرفتي بهذا الميدان، فقد جعلني أربط الآن الحاضر بالماضي وأتخيل كلما مررت من هناك أين كانت تقع القهوة وأتخيل هؤلاء المبدعين جالسين هناك يتسامرون ويتنافسون.

محمد مسعد: كتاب أنصح الجميع بقراءته وهو يعطي بعض التقدير لأدباء منسيين ويوضح كيف كانت مصر في ظل عهد عبدالناصر والسادات وجزء من عهد فاروق، أنا أحببت عبدالرحمن الخميسي والدكتور القط كثيرا، الحقيقة عبدالرحمن الخميسي فنان موهوب جدا وقصة كفاح أكثر من رائعة.

أحمد الغباشي: ما بين الماضي والحاضر أمور مشتركة وشخصيات مكررة ومواقف معادة، وفي قهوة عبدالله في ميدان الجيزة نخبة متنوعة وتشكيلة رائعة من مثقفي العصر الماضي وحملة لواء الثقافة للعصر الحالي. تمثل تركيبة الشخصيات التي كانت تجلس على القهوة في تلك الفترة معظم تراكيب الشخصيات المصرية والعربية أيضا.

15