للقراء آراء في متن "مصر لا مؤاخذة"

الثلاثاء 2014/05/20
ديوان خفيف ولكنه عميق في معانيه

شادي أحمد، كاتب وشاعر مصري يكتب بالعامية. عُرف بأسلوبه الساخر. صدر له “عريس في رحلة البحث عن عروسه” و”المدام” و”بابا سوبرمان”.

“مصر لا مؤاخذة”، ديوان شعر بالعامية. ينتقد من خلاله الكاتب أحوال مصر بعد الثورة، كما يعبّر عن تطلعات المواطن المصري البسيط، الذي ضاعت أحلامه أمام ما آلت إليه البلاد بعد الثورة. ديوان خفيف ولكنه عميق في معانيه. يحاول الشاعر اختراق الواقع من خلال نقله لصور حقيقية تعبّر عن ألم ومعاناة فئة من فئات المجتمع المصري.


منار:

ديوان خفيف وممتع. لم اشعر بالملل وأنا أتصفحه. حقا لقد أبدع شادي في نقل نبض الشارع المصري، بكل ألوانه وبكامل الحرية في التعبير.


محمد عصمت:

بالنسبة إلى الغلاف فهو جميل ومعبر عن مضمون الكتاب وحكاياته، لكن كان من الممكن أن يكون أفضل. محتوى الكتاب ليس على درجة عالية من الحرفية والجودة في الكتابة.


محمد رشيد:

هو أول كتاب أقرأه لشادي أحمد، بصراحة الكتاب مقبول وجيد مع أنه كان من الممكن أن يكون أفضل لو حذفت بعض الأجزاء المملة لكن على العموم أنهيت الكتاب في نفس اليوم وهو كتاب خفيف ومسل.


يسرى حجازي:

منذ عدة أيام وأنا أفكر في كيفية كتابة تعليق محترم يتكون من عدة صفحات قد تصل إلى حد طباعتها في كتاب مستقل ولكن في النهاية توصلت إلى أنه لا داعي للحذلقة فالكتاب جيد فعلا ولا أعتقد أن أحدا ينتظر رأيي فيه كي يدرك هذه الحقيقة المشرقة كشمس المعارف.


كمال السيد:

بعد قراءة الكتاب “مع مصر لا مؤاخذ “، تذكرت بعض الأجزاء القديمة من ذاتي وعائلتي كان قد غطاها تراب الزمن ومع إزالة تلك الأتربة، أعترف بأني بدأت أشعر أنني بت أفضل حالا كأنني كنت في الخارج وأخيرا عدت إلى بلدي التي مزقني الشوق إليها.


أسماء أحمد:

الكتاب جميل بصراحة. أضحكني وفي نفس الوقت شعرت بالضيق لأن “مصر كده هيا فعلا لا مؤاخذة”. كذلك تأكدت لي حقيقة أننا نحيا “في بلد لا مؤاخذة فعلا”، إلى الحد الذي يجعلنا نشعر بالغربة ونحن على أرضها ويصيبنا اليأس مبكرا ونحن مازلنا في مقتبل العمر ولكن بعيدا عن السوداوية، أسعدني حقا إدراك أن في هذا العالم بعض الأشخاص الذين يتشابهون معي في الأفكار.


سلمى عبدالمنعم:

أول مرة يمكن أن أكتب تعليقا عن كتاب شيّق أستطيع أن أقول إنه يشبه فاكهة “لذيذة”. أكثر ما شدني إليه “خفة دم” الكاتب.


سمر الباز:

على العموم هو كتاب جيد. رغم عديد الأسئلة التي خامرت ذهني. لم أجد إجابات عن كثير من المواقف التي أحسستُ أن الكاتب قد أقحمها، فصارت كـ”الحشو”، الذي لا طائل منه. الكتاب ممتع ولكن لو حذف منه شادي عديد الجمل المكررة.


ريم شامل:

كتابات شادي أحمد تعكس سلوكات المجتمع الذي نعيش فيه في إطار كوميدي خفيف يعيد إنعاشك بعد ضغط العمل أو الدراسة ويدخل عليك البهجة التي تساعدك على التخلص من تلك الضغوط. أعجبني الغلاف وأيضا مضمون الكتاب الجميل والمفيد.


عمر ياسر يوسف:

الكتاب جميل وبدايته أجمل من نهايته. هناك صفحات شعرت وكأنها متطابقة مع تغيير بسيط في الأحداث والشخصيات. أحسست وكأن شادي يموّه ولكنه في النهاية انكشف، رغم جودة العمل إلا أنه ليس من قيمة أعمال شادي الأخرى.


دميانا مجدي:

كتاب جميل وخفيف. الكاتب يتمتع بروح دعابة شقية وممتعة. تشعر وكأنك بطل الأحداث. تنظر إلى نفسك من خلال كلامه. لكن المضمون جميل والأفكار خفيفة.


كمال الدسوقي:

عمل جميل و"خفيف"، لاحظت أنه يلامس جوانب عديدة من المجتمع المصري، ويفضح عديد المواقف المسكوت عنها. شكرا لشادي لأنه أتقن فن الكلام واستطاع أن يوصل ما أراد قوله بلغة بسيطة وواضحة ومفهومة.


ملاك عبد الرحمن:

مع الأسف الشديد لم يعجبني هذا الكتاب رغم محاولة المؤلف أن يكون ذا نفس مرحة وأسلوب واضح ونقدي، إلا أنه سقط في الخلط بين الكوميديا والتهريج القولي.

15