للقراء آراء في متن "مقتنيات وسط البلد"

الجمعة 2015/03/06
الكتاب يقدم لوحة عن ذكريات القاهرة

مكاوي سعيد كاتب وروائي وسيناريست مصري ولد في القاهرة يوم 6 يوليو 1956، بدأت رحلته مع الكتابة أواخر السبعينات، وكانت أولى مجموعاته القصصية بعنوان “الركض وراء الضوء”، من أهم أعماله “تغريدة البجعة” و”فئران السفينة”.

“مقتنيات وسط البلد” كتاب ذو نكهة خاصة، يحمل معه وجهين مختلفين يكمّل كل منهما الآخر، هنا ينتقي لنا مكاوي سعيد بعين الروائي وجوها وأماكن من وسط القاهرة، من بين جنبات تلك الشوارع المعدودة التي تشكل فيها جزء هام من تاريخ مصر الحديثة.


● أحمد:

هذا الكتاب ينتمي إلى تلك النوعية من كتب التاريخ، مكاوي سعيد أديب مرهف الحس صاحب قلم رائع، استطاع أن يقدم لوحة مكتوبة من أروع ما يكون. طرائف أدبية نادرة الذكر، غالبا تقابلها لأول مرة في عرض الكاتب لها. هناك أيضا حميمية وألفة لذيذة ستعيشها في جو الكاتب. الكتاب مقسم إلى قسمين: الأول هو القسم الأكبر خصصه الكاتب لذكريات بشرية جميلة وعنونه الكاتب بـ”كتاب البشر”، والقسم الثاني وعنوانه “كتاب المكان”.


● هيثم:

كتاب رائع لكاتب رشيق الكلمة مكاوي سعيد، الكتاب يتكون من قسمين، القسم الأول: عن البشر وهم الأشخاص الذين عرفهم الكاتب من خلال تواجده في منطقة وسط القاهرة، من خلال المقاهي والمنتديات الثقافية، سواء من المثقفين أو الأشخاص العاديين ولكن لهم شخصيات غريبة أو مدهشة.

والقسم الثاني: عن المكان وأشهر الأماكن في وسط البلد من شوارع ومقاهي ومطاعم وفنادق وبارات، مع نبذة تاريخية عن المكان في سطور.


● رباب كساب:

كتاب سلس بسيط، أحببته لأنه يتحدث عن جزء مني أعشقه، وسط البلد بصخب المدينة ونزقها. كل الشخصيات التي قابلها الكاتب وتحدث عنها جعلتني أقف مع نفسي ومع قلمي وأقرر الخطوة القادمة بشكل مختلف تماما، ساهم فيه الكاتب دون أن يدري وبشكل غير متوقع لأنه مسني بطريقة ما. جعلني أيضا أفسر تلك النظرات العميقة والعين التليسكوبية لمكاوي سعيد.


● أحمد أسامة:

قبل أن أنتهي منه بحوالي المئة صفحة لم أستطع كبح جماح قلبي من الولع بهذا الكتاب، خشيت أن ينتهي، فهو بسيط إلى درجة التعقيد، ينفذ إلى القلب مباشرة، ممتع ورائع، 400 صفحة من المتعة الخالصة. لا أستطيع الكلام عن قصة معينة حتى لا أبخس بقية القصص حقها وهي41، لكن قصة “جر شكل” وقصة “مخ علي الزيرو” التي تتحدث عن التشكيلي محمد هريدي أقربهم إلى قلبي. أما كتاب المكان فهو يعرفنا على معلومات رائعة عن كل ركن في وسط البلد.


● نيل داغر:

يصحبنا مكاوي سعيد بسرده الأخاذ، وخفيف الظل في رحلة إلى وسط البلد، قلب القاهرة النابض، حيث ملتقى التراث بالفن، والأدب بالسياسة، لنرى نماذج متعددة من البشر مرت عليه هناك، منها ما يثير التعجب، والازدراء، أو الشفقة. لنرى من خلال استعراضه لهذه الوجوه ما مرّ به وسط البلد من متغيرات خلال ثلاثين عاما، وبالتالي وبشكل عابر وموجز ما مرّ به المجتمع المصري، دون سرد تاريخي أو تحليلي.


● أحمد سعيد:

أجمل ما في هذا الكتاب أنه نقلني إلى الوراء إلى القاهرة الجميلة البسيطة المثقفة، بعيدا عن جشع الرأسماليين وزخم الجهلاء. ولذلك أحببت الجزء المعنون بـ”كتاب المكان”، وكنت أتألم عندما يكتب مكاوي سعيد أن هذا المكان أو ذاك قد فقد رونقه بسبب رغبة الورثة في جني المزيد من المال.


● ياسر أحمد:

هذا الكتاب جمع فيه مكاوي سعيد أمكنة من وسط البلد والكثير من تفاصيلها، ولكن غابت عنه أعماق وسط البلد، وتم اختزال الكثير من تفاصيل تلك المدينة الصغيرة التي تقع في أعماق القاهرة. الكتاب الأجانب وصفوا وسط البلد بشكل أعمق من هذا، وسردوا تفاصيل أدق. رغم أن مكاوي سعيد روائي وقاص إلى أن الأسلوب الأدبي غاب في كثير من الأحيان، وطغى على الكتاب أسلوب إخباري خال من الجمال.

15