للقراء آراء في متن "نيكروفيليا"

السبت 2014/01/11
شيرين هنائي تكشف الرعب الفلسفي في "نيكروفيليا"

شيرين هنائي، مترجمة وكاتبة مصرية، متخرجة من كلية الفنون الجميلة قسم الجرافيك والرسوم المتحركة. تكتب هنائي في مجال الرعب الفلسفي. صدر لها “صندوق الدمى” وسلسلة الحكايات المحظورة وفيها “عجين القمر” و”الموت يوما آخر”.

“نيكروفيليا”، رواية تنتمي إلى نوعية الرعب. قصة مشوّقة وحزينة لفتاة تدعى “منسية” تعيش حالة غريبة بعدما أصابها مرض نادر، شخصية يمكن أن تحبها كما يمكن أن تكرهها، هي صورة للون الرمادي الناتج عن تفاعل الأبيض والأسود، أي من الخير والشرّ. الرواية عبارة عن دائرة أبدية نسلخ فيها الأبرياء ليصيروا بدورهم جلادينا الذين يطهروننا من خبث أنفسنا.

● يحيى: أحب أن أشكر الكاتبة التي اهتمت بذوق القراء. فكرة الرواية جذابة وجديدة على عالمنا العربي، وإن كانت اللغة ضعيفة والسرد يحتاج لإعادة صياغة. يحسب للكاتبة أنها روايتها الأولى، حيث قدمت فكرة غير مطروقة، وأمسكت جيدا بخيوط روايتها في الجزء الأخير فيها.

● محمد العربي: في كل كتاب مقدمة، قد تكون عن القصة نفسها أحيانا، أو عن فصل أول متخفّ. أهمّ شيء في هذه الرواية المقدمة، لأنها دعوة إلى التفكير في روح الرواية وهدفها. من دونها ستقرأ الرواية وبعد أيام قليلة ستكون منسية.

● معتز محمد: الكتاب سيء جدا وليس فيه شيء جذاب غير الـ20 صفحة الأولى. بعدها تبدأ الرواية في الانحدار في منحن ذي أسّ سالب، حتى نصل إلى أسئلة كان من السخف والخطإ عدم الإجابة عنها. النهاية ضعيفة جدا على الرغم من محاولة الاندماج مع الأحداث.

● هدى عبد المنعم: “نيكروفيليا “، في طبعتها الأولى لفتت انتباهي جدا لملخصها المثير خلف الكتاب واسمها الغريب. ابتعتها وقرأتها في جلسة واحدة وصدمت أيّما صدمة، وقررت ألا أمسها مرة آخرى، وربما جال ببالي أيضا التخلص منها. لا أنكر الرقي في التناول والقصّ، فلم ألحظ أبدا ما يخدش الحياء. هذا الجو بالنسبة إليّ كان مرعبا.

● إبراهيم عادل: أعتبر هذه الرواية نموذجا لرواية المبتدئين في الكتابة، على الرغم من موضوعها وفكرتها غير المطروقة -على حدّ علمي- إلا أن الكاتبة وقعت في أخطاء بالجملة في الصياغة والبناء الدرامي، بل وتعمّدت تجاهل ما كان بإمكانه أن يصنع من الرواية شيئا مميزا وملفتا. بعض الحوارات جاءت غير منطقية ولا مستساغة. هل هو التسرّع؟ أم مجرد كونها رواية أولى لصاحبتها؟ ربما تتدارك بعد ذلك في أعمالها التالية.

● رانية مهدي: الرواية عادية جدّا ولكن عند النهاية تكون الصدمة. حقا صدمتني الرواية وبدأت أراجع أحداثها. ما هذا؟ لم تكن مرعبة كما قالت الكاتبة ولكنها مؤلمة عندما نكتشف أن هناك مرضا كهذا وهناك مرضى بهذا المرض ولا نشعر بهم فهذه جريمتنا نحن. نحن المجتمع الظالم الذي يضيع فيه حق المريض وليس المريض فقط بل حق الفقير نفسه في الحياة.

● عدنان نور: رواية مشوقة نسبيا، و إن كان السرد القصصي مفككا، ويحتوي على قفزات كثيرة غير منطقية. التركيز على العقد النفسية من غياهب ظلمات الطفولة، وكونها نبع متجدد من المشاكل والآلام، هو امتداد لمدرسة التحليل الفرويدي التي شاعت في الخمسينات، وحاليا تنتمي إلى العلم، أكثر مما تنتمي إلى الطب النفسي.

● نادين: رواية من أبشع ما قرأت وأفظعه. مزيج من البشاعة في كل شيء والكلام المخجل. نادمة أني ابتعت الكتاب ونادمة على وجوده بين كتبي. كنت أتمنى أن أجد شيئا مختلفا. الكاتبة كتبت في أفظع الأشياء على وجه الأرض. رغم أن طريقة الكتابة أعجبتني في البداية ولكن حقا هدمت قصتك، يا شيرين، كل جميل في أسلوبك.

● فاطمة محمود: أحب قراءة الروايات أو الكتب التي لا تتعدى المئة صفحة إلا قليلا. الرواية لا بأس بها ربما هذا المصطلح لم يتناول من قبل. المرض من المفترض أنه يصيب الذكور أكثر من الإناث. لكن “منسية” بطلة الرواية منسية حقا في كل شيء وتشعر دائما أنها غير مرغوب فيها من كل الذين من حولها. لا تأكل إلا نادرا بدافع غريزة البقاء لا أكثر. لم أتعاطف معها مطلقا أشفقت على جاسر الذي تحطمت حياته بسببها.

● إسراء عادل: رواية غريبة. جذبني جدا أسلوب المؤلفة منذ البداية حتى الصفحة الأربعين بل وكنت مستمتعة جدا بقراءتها ثم بدأت الكآبة في الظهور عند كل حرف. نهاية مأساوية للغاية أشفقت كثيرا على منسية ولكني لم أرد لها هذه النهاية أبدا كما أنه شيء غريب أن يطلق اسم على شخص يمثل شخصيته بنسبة مئة بالمئة، فنحن لا نختار أسماءنا ولا يختارها لنا المجتمع بأكمله.

● ريم بسام: لم أتوقع أن مرض نيكروفيليا هو هذا المرض البشع. أسلوب الكتابة جعلني أتقمص الرواية وإحساسي الرهيب بأن منسية وراء الأريكة. في لحظة من اللحظات تعاطفت معها عندما أحسست أن الرواية طبيعية لكن بعد هذا فهمت أنها نوع من الخيال مع الواقع النفسي ولكنه مزيج جميل.

17