للقراء آراء في متن "هاني بوتر"

الخميس 2014/06/26
"هاني بوتر" رواية تعري المسكوت عنه في عالم السحر

أحمد متاريك، كاتب وروائي مصري، من مواليد محافظة دمياط. صدر له “جوزني شكرا” و”أنا وأبويا والميدان” و”عزازول” و”نسوانجي”. “هاني بوتر”، رواية ساخرة على شاكلة السلسلة العالمية البريطانية “هاري بوتر”، ولكنها بأسلوب مصري وأبطال مصريين ومجتمع يتحكم فيه عالم السحر والسحرة. رواية تعرّي المسكوت عنه بطريقة لاذعة أحيانا.

محمد العربي: لا تعتقد أن لبريطانيا فقط “هاري بوتر”، متاريك جعل لمصر “بوترها” وأطلق عليه اسم هاني. لا شك أن مجتمع السحر ومد ترسه موجود أيضا في مصر. و”هاني بوتر” بطل هذه الرواية أحد أفراد مجتمعنا المصري، موجود هنا أو هناك.

منى السيد: عالم غريب، حي السحرة بخيامه. “حزب حرية وعدالة”، يسعى إلى أن يكون في صدارة حي السحرة. رجل أعمال فاسد يسعى إلى امتلاك منطقة “إمبابة” فيستعين بالساحر الشرير، ثم تقع المواجهة بأسلوب رائع.

كمال العبدالله: أسلوب أحمد متاريك مازال متأثرا بشيء من “الوصف التطويلي المفصل” جراء قراءته ليوسف زيدان، ولكن لا بأس، فالوصف الشديد قامت به مؤلفة هاري بوتر، إلا أن متاريك فاقها في خفة الدم والأسلوب الساخر.

منال عبدالرحمن: تخيل معي قطعة قماش جميلة حريرية مطرزة بأحجار كريمة ومطعمة بخيوط ذهبية، يمكنك عمل فستان رائع منها، ولكنك لو اخترت عمل شال حريري فلن يكون كجمال الفستان ولكني شعرت أن سلسلة “هاري بوتر”، بهذا العمق تستحق رواية أبسط منها تعقيدا.

كمال إبراهيم: حسنا، تشبيه مبالغ فيه، ولكن بالنسبة إليّ أول ما تبادر إلى ذهني هو أن أحمد متاريك سيقدم صورة مماثلة وساخرة من الرواية الأصلية لسلسلة هاري بوتر كما فعل في “عزازول”.. ولكنه أخذ الفكره وأضافها إلى قصة مختلفه تماما عن عالم وأفكار هاري بوتر، وربما هي ميزة، حيث أنه قام في جزء قصير بتوضيح عالم مجتمع السحر في مصر، ولكنه لم يكن أبدا بالعمق المطلوب.

سلمى العلي: أعتقد أن أحمد متاريك كتب جزءا ثانيا من “هاني بوتر”، وسأقرأه بالتأكيد. ربما سيحاول أن يجعله أقوى. بالتأكيد لن يكون هذا آخر كتاب أقرأه له. أحببت الإهداء في أول الكتاب، فهو لشخصية أعشقها جدا.

ياسمين ثابت: قررت اقتناء كتاب ساخر، فوقعت عيني على هذا الكتاب، اشتريته بـ25 جنيها، بعد أن تعبت في تجميعها. للأسف صدمت بهذا العمل وندمت على المال الذي انفقته لشرائه. مجموعة من “التخاريف” التي لا علاقة لها بالأدب. الحقيقة ان السبب الرئيسي لشرائي الكتاب هو العنوان لأنه فعلا مبتكر ويبعث على الضحك.

مها: كتاب خفيف الظل، وممتع، رغم أني بصراحة توقعتها أجمل من ذلك. القصة تحكي عن هاني الطفل الذي يبلغ من العمر عنده 12 سنة، ويعيش حياة طبيعية عادية، وفجأة استيقظ من النوم فوجد أباه يكلم الفأر وائل، ومن هنا اكتشف هاني أن أباه ساحر وأجداده سحرة ودخل مدرسة سحر.

لينا محمود: كتاب ممتع ومضحك. هو نوع مختلف من الأدب الساخر لكنه يليق بأسلوب حياتنا وكلامنا الآن، وشجعني على البحث عن أعمال أخرى للكاتب. أشكر أحمد متاريك على هذه التحفة الأدبية وأنتظر منه أعمالا أخرى.

ياسمين: فكرة طريفة، ولكنه جاء نسخة مشوهة لـ”هاري بوتر” الأصلي. قصصه يمكن أن تكون دروسا في الحياة، لكن لو كانت جادة قليلا. متاريك استطاع أن يؤسس نوعا جديدا من الكتابة، وأظن أنه نجح في ذلك. لكني صراحة احترت في تصنيف هذا العمل.

سمير عيد: خيال ممتع وساخر مع بعض الإسقاطات على واقع الحياة في مصر 2012 و2013 أعتقد إذا تم إخراجها كقصة مصورة ستكون ناجحة جدا، لما فيها من تصوير لعالم السحر لكن بلمسة مصرية أصيلة.

رنا طارق: الدنيا تزخر بالخير، ولكنها محتاجة أيضا إلى بعض الشرّ حتى تكون جديدة بالحياة، ويكون لنا ابطال يتحملون مشقة الدفاع فيها عن قيم الخير.

محمد جلال: قصة خفيفة مأخوذة فكرتها عن القصة الشهيرة “هاري بوتر”، لكن عوض “هاري” صار اسمه “هاني”. أحداث القصة تدور في مدرسة السحرة في “إمبابة”. رواية خفيفة، وخفّة دم “متاريك” ظاهرة في أغلب الفقرات التي تحدث بها على لسان شخصيته الأساسيّة “هاني جلال”، بشكل عام أداء “متاريك” ارتفع في هذه الرواية، بالتوفيق في قادم الأعمال.

15