للقراء آراء في متن: هروبي إلى الحرية

الأربعاء 2015/02/18
الكتاب يخلد أفكار بيجوفيتش خلال فترة سجنه

علي عزت بيجوفيتش أول رئيس لجمهورية البوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب الرهيبة في البوسنة. ناشط سياسي وفيلسوف بوسني، مؤلف لعدة كتب أهمها “الإسلام بين الشرق والغرب”. ولد في مدينة بوسانا كروبا البوسنية، لأسرة بوسنية عريقة.

يتناول كتاب “هروبي إلى الحرية” كتابات الرئيس البوسني السابق علي عزت بيجوفيتش في سجن فوتشا، الذي تعرض له في عهد الرئيس تيتو، ومكث فيه أعواما طويلة، كان يخلد فيها إلى أفكاره، ويناجي خواطره، ويسجلها في ظروف صعبة.


● أحمد أبا زيد:

رغم الترجمة والإخراج البائسين لدرجة مزعجة، فهذا الكتاب كنز من الإمتاع والمعرفة والعبرة، شغلتني كثيرا فكرة أن أقرأ تسع سنين من السجن والوحدة في يومين، هل للكتاب القدرة على طيّ الزمن؟ أكثر ما شدّني في الكتاب، رغم روعة ما سطّره الرئيس علي عزت بيجوفيتش في ثنايا الكتاب، هي المراسلات مع عائلته، أحببت عائلته، بل عشقتها.


● جوهرة:

“القراءة المبالغ فيها لا تجعل منا أذكياء، بعض الناس يبتلعون الكتب، وهم يفعلون ذلك دون فاصل للتفكير الضروري وهو ضروري لكي يهضم المقروء ويفهم”. هذا ما كتبه بيجوفيتش في كتابه الجميل الذي أعتبره موسوعة صغيرة فهو يبحر بك ويرسو على سواحل مختلفة، ويشدّك حتى آخر سطر فيه.


● دعاء:

هنا انتهيت من رحلة عجيبة لأوراق سجين كتبت في خمسة أعوام، لأول مرة أستغرق وقتا طويلا في قراءة كتاب كهذا، ويتطلب مني ذهنا صافيا في كل مرة أعاود فيها القراءة، به عمق فلسفي ذو أبعاد دينية وثقافية وسياسية وتأملية وكذلك عاطفية يتجوّل بها في كل قطر وفكر مهما كان اتجاهه، تحدّث فيه عن الحياة والناس والحرية والدين والأخلاق، وأورد كذلك فصلا كاملا يذكر فيه حقائق لا يجوز نسيانها عن النازية والشيوعية.


● صباح:

الكتاب لطيف، خفيف نوعا ما. رغم الاختلاف الواضح بينهما إلا أنه يمكن تشبيهه بكتاب “هكذا علمتني الحياة”. الفكرة التي بني عليها الكتابان هي نفسها، كما فهمت: خواطر تراود كلا المؤلفين في أوضاع خاصة تسمح لهما بالاختلاء مع أفكارهما والتفرغ لها. إلا أن هذا الكتاب اتجه إلى ميدان آخر أكثر تخصصا وخصوصية.


● محمود المعتصم:

قرأت هذا الكتاب قبل عامين، كل شيء الآن تغير، ولكنني ما زلت أحبه حب التلميذ لأستاذه، في ذلك الوقت كنت أعيش في متاهة كبيرة حول علاقة الدين بوضع أمتنا الحالي، الحرية، الفكر، الحياة، النجاح، الفراغ الروحي، علي عزت بيجوفيتش كاتب ومفكر مميز، له عدة كتب مهمة في تاريخ الفكر الحديث.


● مروى عاصم:

على مسيرة 470 صفحة متخمة سيطالعك حشد من الأدبيات الناقدة لمؤلفات شكسبير، أفلاطون، فولتير، كافكا، سقراط ، هيرمان هيسة، فيكتور هوغو، نيتشة، وجورج أورويل. تتخللها هوامش انطباعية على مسرح براند إبسن والتراجيديا اليونانية، مرورا باعترافات تولستوي، وهوغو وجان جاك روسو، يتبعه تفنيد شديد الدقة لنظريات ميشيل فوكو، ماركس وهيجل.


● غانم عبدالله:

هذا الكتاب هو مجموعة من الملاحظات والتأمّلات القصيرة والمتوسطة التي كتبها علي عزت بيجوفيتش خلال فترة سجنه الممتدة من 1983 إلى عام 1988، لعل أقرب مثال نشبه به أسلوب هذا الكتاب اليوم هو فكرة برنامج تويتر، مجموعة من التغريدات، قد يبدو بعضها ذو صلة بأخرى، لكنها ليست قاعدة ثابتة. لا يوجد رابط موضوعي واحد وثابت يجمع هذه التأملات.


● أحمد ناصر:

كتاب من كتب الحكمة، كتبه الحكيم في عزلته القسرية، ليسرّي عن نفسه ويوثق تأملاته، في قصاصات كتبها على مدى سنوات من السجن القاسي، نحو هذه الخواطر والتأملات كان يهرب، فتخرج حكما متقطعة في جمل جامعة مانعة. الكتاب مفصل بموضوعاته، في أيّ موضوع تقع هذه التأملات أو تلك، وليس حسب زمن كتابتها.

15