للقراء آراء في متن "وجوه سكندرية"

الاثنين 2014/05/12
"وجوه سكندرية" ذكريات علاء خالد التي عايشها

علاء خالد، روائي مصري، من مواليد الإسكندرية سنة 1960. اشتهر بديوانه الأول “الجسد عالق بمشيئة حبر”. من أعماله “ألم خفيف كريشة طائر تتنقل بهدوء من مكان لآخر” و”كرسيان متقابلان” و”تصبحين على خير” و”خطوط الضعف”.

“وجوه سكندرية”، لا يقف الكاتب هنا، على الحياد من مشاهداته ومروياته، بل إنه يحكي لنا في عدة مواضع عن ذكرياته وعن مواقف عايشها وأفكار مرّت بخياله وقراءات مرتبطة بالإسكندرية، بل إنه يحكي عن كيفية لقائه بالفتاة التي صارت زوجته في ما بعد على حدّ قوله، وعن نقاشاته الفنية والسياسية مع الأصدقاء.


مصطفى سليمان:

لو أنت إسكندري مخضرم فهذا يعني أن الكتاب سيشعرك بحالة حنين مرعبة، ولو لم تكن كذلك سيفيدك بكمّ من المعلومات اللطيفة عن الإسكندرية.


رنا:

عندما يكتب علاء خالد النثر فإن روح الشعر لا تفارقه، يكتب عن المدينة التي يحبّها وتعرفه، يلتقط المدهش في العادي واليومي، هذا الكتاب كان رفيقي في تنقلي الدائم بين المستشفى والوحدة والبيت، فازدادت معه حساسيتي لتفاصيل يومي وكل ما يمكن أن يمرّ بلا دهشة.


منار العلي:

تشغل علاء خالد فكرة المركز والهامش، وتبدو الإسكندرية لا هذا ولا ذاك.. لها سلطة روحية قوية في وجدان المصريين أو كما يصفها بأنها مكان الحلم أو العقل الباطن. رؤية علاء خالد للإسكندرية تتجاوز الفكرة التقليدية عنها كمدينة كوزموبوليتانية كما يمكن أن تراها في فيلم “رسائل البحر”، لكنها كذلك لا تتلوّث تماما بالواقع الصلب على الأرض فتظل على مسافة مناسبة بين الخيالي والواقعي.


محمود راضي:

تروق لي كثيرا فكرة التأريخ الموازي الذي يقوم به علاء خالد هنا، ذلك المنهج الذي لا يبدأ بمن كانوا في سدّة الحكم أيا كانوا وينتهي بالمحكومين، فكل هذا يمكننا إيجاده وتدارسه في سائر كتب التاريخ، وإنما يتخذ نقطة انطلاقه من الأشياء البسيطة التي يمكن أن تنسى أو تتبدل أو تختفي مع التحرك العنيف للزمن، من نوعية الأحاسيس التي كان يشعر بها البشر في الأزمنة الغابرة التي مرّت بها الإسكندرية، من آلاف التفاصيل الصغيرة التي تشكل في مجموعها الصورة التي نراها للمدينة، من الانطباعات والصور الذهنية التي ترسبت لدينا من جراء المعايشة ثم تمت إعادة إسباغها على المدينة.


عبدالرحمن عبدالله:

ميزة ممتعة في هذا الكتاب هي إعادة صياغة جغرافيا المكان من نفس المنطلق، فمثلا يربط بذكاء شديد بين المستويات الاجتماعية المتباينة وبين خطي ترام النصر وباكوس، ويحلل كيفية انفتاح المدينة على الداخل والخارج من خلال الميناء، وماذا نتج عن هذا الانفتاح، بين اختلاف شكل الحياة في قلب المدينة (أو وسط البلد) وبين مثيلتها في الضواحي الحضرية.


أحمد عادل حميد:

ربما أنا لست إسكندريا، ولكن الكاتب، ولا أعرف كيف، يوقظ بداخلي إحساس الحنين لكل ما كان. أشترك مع الكاتب في الولع بسيرة المكان، وثقافة الشوارع، وهو سرّ احتفائي بهذا الكتاب. القراءة لعلاء خالد، لا إراديا، تجبرك على استحضار كل مخزونك من الحنين والنوستالجيا الحادّة.


تقى مدحت:

آخر جزئية في الرواية أثارت في نفسي إحساسا غريبا وجعلت الدموع تترقرق من عينيّ. شعرت أنها تتحدث عني أو كأنها جزء مني. شكرا علاء خالد لأنك ذكرتني بما مضى.


أحمد سعيد البراجه:

كتاب هدية من عبدالرحمن الجندي، بإهداء مبهج عن الإسكندرية، عن يومي وذكرياتي. لذلك فعندما كتبت مراجعتي عن الكتاب وعن الإسكندرية، وجدتني في النهاية أحفظها في ملف احتفظ به لنفسي. سأكتفي فقط بنشر سطر واحد في هذه المساحة كمراجعة: لو كنت سكندريّا فلا تفوت هذا الكلام، ستجد قطعة من روحك داخله.


أحمد:

الطباعة الرديئة للصور الملحقة بالكتاب شوّهت هذه الذاكرة الجميلة للمدينة كما عرفها الكاتب. الكتاب فيه أجزاء ساحرة، أجزاء تجعلك تحس بالحنين لأمر لم تعشه من قبل.


إيمان أحمد:

انتقلت مع هذا الكتاب إلى ذاكرة مدينتي، عبر ذاكرة أحد قاطنيها، إحساس جميل ومختلف بأن تشعر بالحنين نحو مكان لم تغادره إلا مرات قليلة، كل ذكرياتي تقريبا عشتها في مدينتي، ولكنني بقراءة هذا الكتاب عشت ذكريات جديدة لم أعشها، ذكريات يتراوح عمرها ما بين مئة عام وعشرين عاما. يقول الكاتب إنه كتب هذا الكتاب ليكون ذاكرة بديلة للمدينة كما عرفها وعاش فيها، ذاكرة لتاريخ نوعي ستقتطع منه أجزاء وفترات لا لشيء سوى لإرادة النسيان.


الفتى:

كتاب رائع. إن كنت من سكان الإسكندرية ستصبح عاشقا للتفاصيل التي ذكرت في الكتاب. سيأخذك انبهار بالمقاهي التي ذكرت فيها والأماكن، وتتمنى أن تصل إليهم. أما إن كنت من عشاق مدينة الإسكندرية ولا تسكن فيها فسيأخذك الحنين التاريخي إليها.

15