للقراء آراء في متن "وراء الفردوس"

الجمعة 2015/01/02
منصورة عزالدين اعتمدت على أسلوب التشويق في روايتها

منصورة عزالدين، كاتبة مصرية من مواليد العام 1976، درست الصحافة والإعلام بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، بدأت بنشر قصصها القصيرة في الصحف والمجلات المصرية والعربية وهي في سن العشرين، صدر لها “متاهة مريم” و”ضوء مهتز” و”جبل الزمرد” و”نحو الجنون”.

“وراء الفردوس”، رواية آسرة، يستفيد القارئ من جرأة طرحها، وتمكنه من الغرائبي والأسطوري، والحواديت الشعبية. وكما هي عادة منصورة عزالدين فقد أحضرت فيها الأحلام بقوة، إلا أنها هنا تتخلص كثيرا من بُعدها الكابوسي، وتقترب أكثر من مفهومها وتفسيراتها في التراث الإسلامي.


● أنثوية:

من النادر أن يحدث هذا معي ولكنه حدث، إذ ما أن بلغت بضع صفحات من الرواية حتى كوّنت عنها رأيا ظلّ ثابتا، بل وتأكد حتى في صفحاتها الأخيرة. بداية فهذه ليست رواية، بل اختبار لقوة الذاكرة على تذكر الأسماء إلى درجة أنني قد أحسست أن الكاتبة تتلذذ بأن تضيف الأسماء والشخصيات، مع الأخذ في الاعتبار أن نصف هذه الأسماء لو حذفت لن تؤثر على القصة، بل بعضها يشعرك بتضارب الأحداث وبترتيب غير منطقي لها.


● سالي عبدالقادر:

فكرة الرواية، إن جاز لنا أن نطلق عليها رواية، لا أراها أكثر من “حكاوي مصطبة”، لا أتهكم حين أصفها بـ”حكاوي مصطبة” فمن تلك الحكايات خرجت أروع القصص وأجملها، ولكن لا أقصد طريقة السرد وأسلوب عرض الأفكار التي أحيانا كانت تتضارب لعدم ترتيبها.


● علي محسن:

الراوية تحتاج إلى تركيز شديد أثناء القراءة، ليس لمجرد كثرة الشخصيات والأسماء، وإنما لترتيب أحداث الرواية، فتارة تتذكر حكاية فتقوم بعرضها في بضع صفحات، ثم تجد نفسك تعود إلى النقطة التي كانت هي في الأصل محل الكلام. تصل إلى آخر صفحة وتظل هناك أشياء كثيرة مفقودة دون أيّة تفسيرات حتى أنك تكتشف فجأة أن الرواية قد انتهت. العديد من الشخصيات لا تصل معهم إلى نقطة ثابتة فلا تستطيع التمييز بين الجيد والسيّئ، وهكذا تظل في تخبط بين صفحات الرواية.


● عدي السعيد:

لا شيء يذكر في رواية “وراء الفردوس”. أستغرب ترشيحها للقائمة القصيرة ضمن قائمة البوكر في دورتها الثالثة، قد غلبت عليها النمطية وبرود الأحداث. أنا أراها عادية.


● نوران:

القصة في مجملها مشتتة جدا. قصة عائلة رزق الحرّيق القبطية مقحمة بشكل مبالغ فيه، والرواية كأنها مجرّد فرصة لإظهار مفهوم التعصب بين المسلمين والمسيحيين بدون مبرّر حقيقي.


● مروى منصور:

خذلتني الرواية قليلا. بدت شيقة في البداية، جعلتني أشعر أن هناك حدثا رئيسيا ما سيحدث. لكن الرواية انتهت دون أن يحدث شيء. الرواية في مجملها جيدة. تحلل ما وصلت إليه نفسية بطلة الرواية من تعقيد. أعجبت بكثير من العبارات في الرواية.


● منى:

بداية الرواية كانت مشوقة تستثير فضولك للمتابعة، لكن عند نقطة ما تجد نفسك ضائعا ومشتتا مثل بطلة الرواية، تقفز الكاتبة كثيرا من مشهد إلى آخر، لقد بدا لي هذا مربكا جدا، أحيانا تبدو لي الرواية نفسها مجرّد أقصوصات متفرقة، تم سردها على لسان البطلة. أحداث الراوية لا ترابط بينها، وكل ما يجمعها هو أنها شخصيات ظهرت لفترة ما في حياة البطلة. التشويق رافق جل مشاهد الرواية، لكن النهاية لم تشبع فضولي، وكانت عادية جدا عكس ما كنت أنتظر.


● صالح عبدالله:

انتهيت من الرواية دون نتيجة، فهل الشخصيات حقيقية أم وهمية؟ هل هي هكذا في الواقع أم هي كما وصفتها البطلة؟ بدت لي بعض الشخصيات مبتورة، بحيث لا تساعد خيالك على معرفة طبيعة المشكلات التي حدثت لجميلة. مثل انقطاع علاقتها بصديقتها تقريبا دون إشارة لسبب محتمل.


● فاتن:

كان الأولى أن تسمي الرواية بشجرة الجمبيز. لا لأنها وردت أكثر من مرة بين دفتي الرواية، بل لاعتبارات أخرى؛ أولها غرابة أبطالها كغرابة ثمرة الجمبيز التي تنبت في جذع الشجرة بدلا من فروعها، وأيضا لتشعب تفاصيل الأبطال وتعدد الأحداث كتشعب فروع الشجرة وتعدد أغصانها.


● أحمد:

لأول مرة أقرأ لمنصورة عزالدين بعد أن اقترحها عليّ أحد الأصدقاء. كانت مفاجأة جميلة. الرواية تعتبر صغيرة على ما تحمله من قيمة أدبية. صادف أنني مررت في حياتي بمعايشة مجتمع الريف/ الحضر/ المدينة، ولذلك كان للرواية أثر خاص عليّ، حيث استعدت ذكريات الطفولة، ووجدت فيها تفسيرا أعمق لأحداث مررت بها مرورا عابرا.

15