للقراء آراء في "مذكراتي في سجن النساء"

الخميس 2014/07/10
السعداوي تنقل الواقع الذي عاشته في السجن بكل تفاصيله

نوال السعداوي، طبيبة وناقدة وكاتبة مصرية من مواليد 1930 بالقاهرة. تعد من أبرز الكاتبات المصريات والعربيات لما لها من نفس جريء ومواقفها في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات وقضايا المرأة العربية. من أعمالها “مذكرات طبيبة” و“المرأة والجنس” و”أوراق حياتي”.

“مذكراتي في سجن النساء” حولت فيه السعداوي هذا السجن إلى عالم متسق بخيط روح واصفة مبدعة، هذا السجن الذي حاولوا من خلاله طمر صوتها وتهشيم طريقها المنطلق صوب امرأة عربية متحررة وواقع اجتماعي أرقى، لم ينجح إلا في إنجاب عمل إبداعي آخر جريء تواق إلى الحرية.


● ابتهال:

آه إنها رحلة طويلة وشاقة، عشت فيها كل لحظة من لحظات السجن والحياة الصعبة، سمعت كثيرا عن الظلم والقمع المسلطين ضد أصحاب الآراء المختلفة عن السلطة، والتلفيق وقانون “العيب” أخ قانون “الطوارئ” والسجن دون تهمة أو ذنب عدا الحرية. بعد قراءة هذا الكتاب أحسست وكأنني أنا نفسي من جربت تجربة نوال السعداوي.


● شيماء:

تعجبني جرأتها، وثورتها، وشجاعتها.. وأكره معتقداتها الغريبة. أن تكون في السجن وتكتب على ورق التواليت وتأخذنا إلى جو السجن فعلا عما تتعرض له السجينات وعن ممارسات الحارسات، هذا السبب جعلني أكمل الكتاب إلى آخره. لكن في رأيي يعتبر عملا ضعيفا أدبيا رغم أن الهدف منه لم يكن كذلك بقدر ما ركز على نقل الواقع.


● أمير الموجي:

قرأت الكتاب منذ فترة طويلة، حقيقة نوال السعداوي أديبة رائعة ومتمكنة جدا من الكتابة ومثلما قلت سابقا نوال السعداوي سيدة تقرأ وتستمتع لها ولكن لا تتمنى أبدا أن تقابلها في الحياة.


● نهى سليمان:

هي المرة الأولى التي أقرأ فيها لنوال السعداوي، لم أكن أعرف أنها لها تلك الموهبة والجرأة في الكتابة، لقد أجادت في سرد مذكراتها داخل أسوار المعتقل. الدكتورة نوال السعداوي بكلماتها ومشاعرها المتدفقة وصدقها حملتني إلى ما خلف القضبان إلى وجع السجن وجع الظلم وجع الوطن بكيت معها ضحكت معها، انتفضت وثرت وتمرّدت معها.

التوق إلى الحرية


● محمد:

من خلال هذا العمل تبدو تجربة نوال السعداوي ثرية على مختلف المقاييس، بمعرفتها لأحوال السجون التي هي أشبه ما تكون بجحيم أرضي حتى للسجناء السياسيين من أمثالها وحتى في سجن النساء حيث كن يعانين مثل الرجال في السجون من الإهمال والظلم وفقدان أدنى مقومات الحياة الآدمية.. كنت قرأت عن آراء السعداوي الشاذة خاصة ما يتعلق بتحرير المرأة وأمور أخرى وأنها تملك جرأة عجيبة في الدفاع عن آرائها.


● نور باهر:

قرأت هذا الكتاب منذ سنتين، ومازلت أذكر الكثير من التفاصيل، نوال عظيمة في جرأتها وتحررها. قد أختلف معها في كثير من الأمور بشكل جذري. إلا أنني أرفع لها القبعة وأحيي فيها الإنسان المناضل المقاوم. نوال أثبتت أن المرأة العربية أكثر من مجرد شهرزاد تنتظر أن يهديها شهريار يوما لتحيا. في هذه المذكرات، الكثير من الألم و القرف إلى جانب الإصرار. لكن البداية كانت قوية جدا، بينما خذلتني الخاتمة التي كان من الممكن أن تكون مؤثرة أكثر.


● أحمد خليل:

رائعة رائعة بكل ما في الكلمة من معنى، قدرتها على سرد أدق التفاصيل بأسلوب بسيط جدا وسلس جعلتني مشدودا إليها طول الوقت وكأنني معها في السجن. نقلت إلي إحساس السجين بسبب رأيه في نظام مستبد ظالم بطريقة مدهشة. لقد جعلتني أشعر بنفس معاناتها وأتبنى نفس أفكارها وحيرتها من مواقف من يدعون مبادئ ويكتبون غيرها ويداهنون الحكام من أجل لقمة العيش إنسانة قوية صاحبة شخصية فريدة حقا.


● أريج محمد:

أعتقد أن العنوان الأكثر جدارة هو “تأملات في سجن النساء”، يمتلك الكتاب طابعا روائيا أعتقد من خلاله أن الكاتبة قد أضافت بعض الوقائع والصفات وربما الشخصيات من تخيّلها للأحداث، اتسمت اللغة بالتحدي والتمرد على الواقع الذي آلت إليه نوال وصديقاتها بعكس باقي أدب السجون الذي يصور الضعف البشري للسجين.


● فضيلة:

رائعة جدا هذه المذكرات ولكنها مؤلمة نفسيا، فالتجربة كانت قاسية إلى حدّ الوجع، أعجبني الوصف الدقيق لما يحدث في “العنبر” وشعرت بالمرارة وأنا اقرأ وكأنني كنت سجينة معها. أعجبتني قوتها وتماسكها وقدرتها السريعة على التكيف.


● سهام :

قالتها الدكتورة نوال السعداوي: “الذين لا يحبونني لم يقرأوا كتبي”. ها أنا لأول مرة أقرأ ما تكتبه امرأة تُسجن بسبب القلم الحر والرأي الجريء وبادعاءات باطلة؟ رغم ازدحام التفاصيل الأليمة في هذا الكتاب إلا أن الكاتبة أظهرت لي جانبا مخفيا من الحقبة التي عاشتها الدكتورة السعداوي. كتاب متميز لما يحتويه من شهادات صادقة من كاتبة جربت غياهب السجون.

15