للقراء آراء في مذكرات شابة غاضبة

الجمعة 2015/02/06
منصور قدم المرأة الغاضبة بصورة متقنة

أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية إذ يجمع بين الأسلوب الفلسفي والأدبي الحديث. ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: “حول العالم في 200 يوم”، “اليمن ذلك المجهول”، “أنت في اليابان وبلاد أخرى”.

“مذكرات شابة غاضبة” كتاب يمثل ثمرة من شجرة في غابات الكاتب والفيلسوف أنيس منصور الواسعة الشاسعة والوحشية، أو من بساتينه الأنيقة الجميلة، إن هذا الكتاب وليمة يهزها القلق. فالشابة الغاضبة، التي تمثل جل صور المرأة، وجدت كاتبها الأمين الذي صورها لنا بإتقان وصدق.


● أماني محمد:

كنت في حالة ذهول تام وأنا أقرأ هذا الكتاب، كيف لكاتب (رجل) أن يعرف ويصف مشاعر الجنس الآخر بهذه الدقة العالية، مشاعر وأفكار قد تكون متناقضة في كثير من الأحيان، ومن الصعب وصفها أو تخيلها. الكتاب يضمّ قصصا لشابات غاضبات ومتمرّدات إما على عادات وتقاليد الأهل، أو من التمييز في المعاملة بين الولد والبنت أو نظرة المجتمع إلى المرأة وغير ذلك من القضايا.


● ابتهال ممدوح:

كتاب تعجبت منه، فهو مخالف لما عرفته عن الكاتب، فهو العدو الأول للنساء، ولكن هنا في هذا الكتاب أشعر أنه يتكلم كأنه واحدة منهن، لكن لا أخفي عليكم الكتاب يحتوي على عدد لا بأس به من التجارب الفاشلة، التي تجعلك تكرهين حياتك، والتي لا أعتقد أنها في الواقع بهذا السوء. ثم إن الكتاب فيه بعض الأشياء والعبارات الخارجة التي لم تعجبني، لكنه جميل في المجمل.


● أحمد حسان:

لم يعجبني الكتاب كعادة كتب أنيس منصور، التي أجد صعوبة كبيرة في إكمالها. هناك إسهاب ومترادفات تؤدي إلى ملل القارئ. وبالطبع لا يمنع هذا من وجود بعض اﻷوصاف العميقة للكثير من الصراعات النفسية التي تعيشها معظم بنات مجتمعنا مع اﻷخذ بعين الاعتبار أنه يتناول مذكرات شابة غاضبة في الستينات، من خلال التحليلات النفسية الجيدة التي أعجبتني في الكتاب.


● صفوان عبدالعزيز:

أنصح بقراءة الكتاب من قبل الرجال أكثر من الإناث بالرغم من أن اسمه الشابة الغاضبة، إلا أن هذا الغضب عندما ننظر إلى مسبباته، نجدهم الذكور، لذلك كان من الأولى أن يقرأه الرجال لكي يفهموا ويعوا كل الذي تسبب في غضب هذه الفتاة والعمل على معالجته، والتغلب عليه سواء كانوا آباء أو إخوة أو أزواجا أو أبناء، المسؤولية تقع على عاتق هؤلاء.


● أمل:

وجدت الكتاب بمثابة “بوح أنثى”، وأظنه كتاب من وجهة نظر أنثوية بحتة، أتساءل هل تباع نظارات أنثوية في الأسواق اشتراها أنيس منصور ليرى الأمور بالطريقة التي تراها المرأة، أو أنه ربما اقتصر دوره في الكتاب على سرد رواياتهن ووضع شيء من لمساته عليها؟


● مآرب محمد:

كتاب يتكون من مجموعة من القصص، تدور حول كل ما يتعلق بالمرأة سواء كانت آنسة أو متزوجة. الكتاب كان جيدا لولا اختلاط اللغة الفصحى بالعامية بطريقة اندماج ركيكة نوعا ما. أسلوب الكاتب لا بأس به، وأفكار القصص هي عبارة عن قضايا اجتماعية، إن لم نكن جميعنا قد عشناها فبعضنا تعرض لها، واقتباساته رائقة.


● هنادي:

دراسة نفسية عبارة عن قصص متنوعة لنساء غاضبات من وضعهم في الأسرة، وفي المجتمع، العلاقة بين المرأة وأمها واختلاف ثقافة الأجيال، عادات وأفكار خاطئة، بنات كثيرات تربين عليها، فبقي تفكيرهن رهين هذه العادات المغلوطة، من تمييز الأولاد عن البنات وإعطاء تصاريح لهم ليفعلوا ما شاؤوا جيدا كان أو سيئا، ومن هنا تنشأ التفرقة بين الجنسي عند محاسبة البنت لخطئها بينما أخوها لا يحاسبه أحد.


● أحلام:

بالرغم من أنني استمتعت بقراءة القصص، إلا أن أفكاره لم تعجبني البتة. بل وأزعجتني أيضا. فكرة أن الفتاة ليس هناك ما يشغلها في هذه الحياة غير الحب أو الزواج أو على الأقل شخص من الجنس الآخر، أزعجتني واستفزتني كثيرا. ظننت لوهلة أن أنيس منصور يظن أنه ليس في حياة الفتيات -على اختلافهن- غير الحب والزواج.


● سعيد قدية:

من وحي الرؤية الفلسفية الجادّة وإن كان العنوان لا ينصف المحتوى كثيرا، إلا أنني كنتُ سعيدا جدا بقراءة هذا الكتاب الذي يتناول واقع المرأة بأسلوب فلسفي نادر، أنصحكم به على الدوام. منه أقتبس قول منصور: “كما أن هناك زهورا بلا عطر، هناك جميلات بلا قلب”. يضيف الكاتب قائلا أيضا “أية حضارة هذه إذا كان نصف الناس يتحكم في النصف الآخر”.

15