للقراء آراء في "نقطة النور"

الأربعاء 2014/07/23
قارئ: الرواية لحظة صفاء النفس

بهاء طاهر، كاتب وروائي مصري، ولد سنة 1935، بمحافظة الجيزة، تنقل في العمل بين مترجم في الهيئة العامة للاستعلامات ومخرج للدراما، ومذيع. من أهم أعماله “أنا الملك جئت” و”شرق النخيل” و”ذهبت إلى الشلال”.

“نقطة النور”، رواية تسحبك إلى عالم روحاني نقي في بساطته، يرشدك إلى أعماق النفس البشرية، بنور يتسرب إلى روحك وأنت تعبر صفحات الكتاب الزاخر بالسمو الروحاني والموعظة. تقوم الرواية في بنائها على ثلاثة محاور رئيسية تمثل: الجد، وسالم، ولبنى.


● أميرة:

كل منا يعيش بداخله صراعا رهيبا بين الخير والشر، والغلبة لأيهما واردة بدرجات مختلفة. “نقطة النور” عامرة بالشخصيات التي يتضح فيها هذا الصراع بجوانبه، لا خير مطلق ولا شر مطلق، ولكن في النهاية الأرواح كلها جميلة وطاهرة.


● سلطان:

صراحةً لم يكن بالرواية ما يثيرني، من حيث الأفكار، كنتُ أنتظرُ ما هوَ أكثر. لكن الغريبَ والمميز هو أسلوب بهاء طاهِر، فقد شدني العملُ بسحرِ السرد، السردِ البسيطِ الصوفي، الذي يحمل صفاءً ينم عن كاتبٍ يملكُ صفاءً مُماثِلاً وربما أكثر. هيَ أولُ قراءة أخوضها لرواية من روايات الأستاذ بهاء طاهر، ولكنها من المؤكد لن تكونَ الأخيرة.


● رشا:

كم هي رائعة هذه الرواية، تدفعك إلى أن تبحث عن نقطة النور بداخلك، وهي لحظة صفاء النفس الناتجة عن الرضا عن النفس، والرضا بما كتب لنا الله في جميع الأحوال.


● عبد الله:

نقطة النور هي الغاية التي نجهل وسيلتها. ثمة أرواح متعبة أثقلها تأنيب الضمير، ترزح تحت أخطاء لا غفران لها. هناك من يبحث عن ذاته وهناك من لا يفكر في التوقف عن الهرب من الماضي. الشخصيات في منتهى الغنى، والتكنيك المتبع هنا شكل من أشكال الخيال الحقيقي، في النهاية بهاء طاهر كتب رواية حميمية، أزعم أنها تلامس الروح.


● إسراء

: تلك الرواية ليست أفضل ما قرأت فقط، ولكنها من الروايات القليلة التي تنعم بها الروح، كلما توغلت فيها كلما اكتسبت حكمة جديدة. أذهلني كم الحكم التي اكتسبتها من الرواية.


● الغيد:

رواية تخطف أنفاسك، بسيطة حدّ الخفة، خفيفة على القلب رغم ثقل آلامها، تحكي قصة الحكمة، تلك التي لا تعاش ولا تكتسب بالسنين بل بالآلام. إن الألم هو من يكسبنا النضج، وحده الألم هو من يفعل ذلك. فالأرواح التي تتجرع الألم هي وحدها التي تذوق الحكمة. وهي قليلة قليلة جدا. لا أدري إن كان التعقيب عليها كافيا. سوى أنني ببساطة وبشدة: أحببتها جدا.


● محمد حسني:

بدايتها كانت بطيئة وباهتة نوعا ما. ثم ازدادت الأحداث حركة في منتصفها، وعادت في بعض الوقت لانطفائها، ثم ما لبثت أن ارتفعت مرة أخرى، وانتهت نهاية هادئة نوعا ما. أحببت بساطة الكاتب وأسلوبه الانسيابي، ومفرداته السهلة. شعرت بطيف رضوى عاشور في بعض الأوقات أثناء القراءة. أحسست أن أرواح الأدباء الأنقياء دائما ما تتلاقى في نقطة ما.


● متدو:

رحلة البحث عن النور الداخلي والتصالح مع الذات. الرواية تحكي ما يدور داخل الإنسان من صراعات بين الحق والباطل والشهوة والتعفف والتضحية. يتضح لك أن كلا منا له عالمان، عالم خارجي وآخر داخلي، ويوجد صراع قائم بين ما تستبطنه في نفسك وبين ما تظهره للآخرين.


● شكير أحمد:

رواية رائعة من بهاء طاهر لم تجد حظها من النور مثل واحة الغروب، الرواية تتناول في زمن واحد التعايش بين ثلاثة أجيال من خلال الباشكاتب الجد والابن شعبان والحفيد سالم، يكاد يكون الجيل الأوسط في الرواية غائبا فنجد التلاقي بين جيل الجد والحفيد هو السائد.


● أسماء حسين:

الرواية مناخ صوفي عميق، تقوم بشكل أساسي على العلاقات الروحية بين شخصياتها: الجد وسالم ولبنى. كل منهم يحمل رغبة لا واعية في معرفة ذاته من خلال الآخر، والبعض يحاول عبور ذاته. حتى بلوغ الجانب المفقود منها.


● إسراء مقيدم:

رواية أبكتني كثيرا. تغوص في أعماق النفس البشرية، وتجعلك تتساءل عن نقطة نورك أنت. تتناول ظمأ الإنسان وتعطشه للتنوير من خلال ثلاث شخصيات أساسية: سالم ولبنى والبشكاتب. سالم كان يثير دهشتي.

15