للقراء آراء في "نوستالجيا"

الاثنين 2014/03/31
رواية فيها دعوة إلى تذكر الماضي

أسامة الشاذلي، كاتب وروائي مصري، من مواليد عام 1973 . صدر له “نديم العدم” و”جمهورية الغابة العربية” و”سيد الأحلام” و”قهوة الحرية” و”كفر العبيط”.

“نوستالجيا”، تدور أحداث الرواية حول شاب يفقد ذاكرته وبصره، ويبدأ في استعادة تلك الذاكرة عن طريق حواسه الأربع الأخرى، ومن خلال ما يشبه لعبة “البازل” يكتشف الشاب نفسه في نهاية الرواية ويعلن عن تأقلمه مع وضعه الجديد رغم معاناته وألمه؛ رواية مليئة بالمشاعر والأحاسيس وفيها دعوة إلى تذكر الماضي.

● منار أحمد: “نوستالجيا”، رواية بسيطة في أحداثها، لكنها تضم معاني كثيرة وعميقة. تأثرت بها! فرحت معها وحزنتُ أيضا. أحسست أني أعيش مع أبطالها. تفاعلت مع أحداثها رغم أني تهت في البداية. تنقل الكاتب بين الأحداث أصابني بشيء من الحيرة في أول الأمر لكن مع التعمق في وقائعها يزداد التشويق صفحة بعد صفحة ولا تستطيع تركها حتى إكمالها.

● محمد العربي: “نوستالجيا” هي ذلك الحنين والتوق إلى ذكريات الماضي، من يعانيه دائما يشعر بجمال ذلك الماضي بكل ما به من صعاب، حتى أنه يشعر به أجمل بكثير من الحاضر. ومن قال إن النوستالجيا مرض؟ بماضيك ستتعرف على حاضرك، وربما نوستالجيا ماضيك تتحول إلى أمل يدفعك إلى تحقيق مستقبل أفضل.

● عبدالرحمن: تلقائية القلم في الذكريات والنوستالجيا ستجعلك تعيش نوستالجيا خاصه بك. أرى أن هذه الرواية دعوة خاصة إليك لتقوم برحلة مثل نديم. لا تنتظر موقفا صعبا، ولا تنتظر القدر. فكر في ماضيك، وانظر إلى النجوم المضيئة به لتصنع مستقبلا مبهرا.

● سامح شاهين: أنهيت الرواية مساء اليوم نفسه الذي بدأت فيه قراءتها. أكثر ما يجذبك إليها هو تعدّد الخيوط لدرجة أنها تغيظك وتجعلك تريد أن تجمع هذه الخيوط في يديك لأنها تحتوي على تفاصيل صغيرة إلا أنها تلامس الواقع، الذي أحيانا من غرابته نظنه خيالا!

● دون ماندو: ببساطة شديدة، أعجبتني. رواية “لذيذة” تنتهي من قراءتها في جلسة واحدة. شدتني طريقة تناول الكاتب للشخصيات والوصف البسيط والجميل. الرواية مفعمة بالمشاعر الجميلة. اسم الرواية على مسمى فعلا “نوستالجيا” أي الحنين إلى الماضي. دون ماض الإنسان لا وجود له ولا قيمة. قصة حب نديم ومها، تذكر بذلك الحب الأسطوري الأفلاطوني.

● راندوم: رواية رائعة، أقول هذا بعد الحالة التي تركتني عليها، شيء يحسب للكاتب أن يسرقك منذ اللحظة الأولى داخل الأحداث. أعترف أني لم أتركها من يدي إلا عندما انتهيت من قراءتها.

هي نفسها حالة من الحنين تأخذ أي قارئ لأيام وذكريات مختلفة، على تنوعها تجمع بين أفراد العائلة الواحدة ومن ثم إلى مجتمع كبير بمختلف طبقاته.
الشاذلي تنقل بين أحداث الرواية ليرسم الطريق إلى بطله

أعجبني بناء الرواية الدرامي وانتقال القارئ بين أحداث مختلفة بسلاسة ملحوظة. حتى أسلوب الـ”الفلاش باك” الذي اعتمده في الرواية لم يشكل عائقا للقراءة والتنقل بين الأحداث.

● إيمان مراد: رواية خفيفة وجميلة. أنهيتها في ثلاث ساعات. حبكة الأحداث لم تكن جيّدة، ولكن هذا لم يمنع من أنها شدّت انتباهي بكل تفاصيلها الجميلة.

● يوسف عزت: في أول الرواية توقعت بأني لن أُكملها، ولكن ما إن دخلت في أجوائها شدّتني إليها فلم أغلق الكتاب إلا بعد انتهائي من مطالعتها، لكل منا ذكرياته الخاصة، لكن تظل لنا ذكريات جماعية نقشت نفسها في ذاكرتنا وقلوبنا. طوال الرواية وأنا أمسك نفسي وأسترجع ذكرياتي وأشعر بلذة. كثير من ذكريات بطل الرواية تتشابه مع ما عاشه القارئ في حياته عامة وهذا هو الإبداع.

● مروان أحمد: “نوستالجيا”، رواية بسيطة ولكنها تحمل معاني كثيرة وهي صورة مصغرة عن المجتمع الذي نعيش فيه، بكل المشاكل التي يمرّ بها الإنسان في حياته. تأثرت بها كثيرا وعشت معها حالة خاصة في ظل ما أمرّ به من اكتشاف لتجارب الحياة.

● شيرين عبدالرحمن: رواية بسيطة جدا. تكاد الصفحات تنساب من بين يديك. الرواية غنيه بالمشاعر والأحاسيس -حبّ وكره وغضب وندم وألم وملل-. حكاية نديم أعجبتني جدا. الرواية كذلك غلب عليها الطابع الرومانسي الهادئ مع أسلوب غير ممل ولا متكلّف.

15