للقراء آراء في "ولدت هناك ولدت هنا"

الخميس 2014/10/23
حكايات الوطن تغلّبت على الهموم الخاصة وامتزجت به

مريد البرغوثي شاعر فلسطيني ولد سنة 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله. ترجمت بعض أشعاره إلى الأنكليزية والفرنسية والألمانية والروسية. أهم أعماله “رأيت رام الله”، و”منتصف الليل”.

“رأيت رام الله” يحكي حكاية مع ابنه تميم. هذا الكتاب يروي رحلة الشاعرين، الأب والابن، بمصاعبها ومباهجها، وفي الوقت نفسه يروي وقائع عشر سنوات (1998-2008) من تاريخ اللحظات الشخصية الحميمة التي يهملها عادة المؤرخون السياسيون.


● طاهر الزهراني: “

ولدت هناك، ولدت هنا” هو بمثابة الجزء الثاني لرأيت رام الله، سيرة روائية تجدد العهد بلقاء مريد البرغوثي، ولكن لم يكن وحده هذه المرة بل كان ابنه تميم حاضرا بقوة في النص. العمل أيضا لم يسلم من بث بعض الرسائل المؤدلجة التي شوهت بعض مواطن الجمال، إلا انه في النهاية عمل جميل.


● أحمد دهشان:

هو الجزء الثاني لروايته الشهيره رأيت رام الله، ولا أدري ما أصابني. تمتعت إلى أقصى حد بالرواية، وتعذبت في نفس الوقت للمأساة الفلسطينية. يتفنن مريد بالتحدث عن مشاعر كل فلسطيني بلا تمييز. أقف هنا بين كلمتي: تمتعت، وتعذبت.


● طيف:

قمة البلاغة والحسرة العميقة في الوجدان، فهو يؤرخ لما لن يؤرخه أحد نيابة عنه، وينقش أصغر مشاعره بإزميل على حجر بجوار الطريق. يروي الرواية كما يجب أن تروى، بما فيها من حكايات صغيرة، حكايات امتزج فيها الماضي بالحاضر، وتغلبت فيه حكايات الوطن على الهموم الخاصة وامتزجت به.


● سلمى المسروري:

يسرد الأب مريد زيارة ابنه تميم الأولى إلى فلسطين، يحكي جهد السفر وشوق الزيارة وذل المعابر. يعود حينا إلى ماضيه في مدارس دير غسانة، ليرحل في المستقبل، ليحكي عن ابنه تميم، بوصف شاعري، عاطفي بسيط وصادق مؤثر. الكتاب مزيج من قصص فردية ووقائع تاريخية وإنسانية، مزيج يحكي واقع إنسان.


● نوران:

الكتاب جميل، ولكن حدث ما كنت أتوقعه: ليس بجمال “رأيت رام الله”. الحقيقة أني لما عرفت أن الأستاذ مريد البرغوثي سينشر جزءا ثانيا “لرأيت رام الله” انشغلت كثيرا، لأن بدون مبالغة؛ “رأيت رام الله” هو أجمل كتاب قرأته في حياتي، فطبيعي أن تكون ردّة الفعل هي المفاجأة المخلوطة بالترقب.

الكتاب مزيج يحكي واقع إنسان


● نادين:

لأول مرة أقرأ لمريد البرغوثي، ولأول مرة تقريبا أقرأ لكاتب فلسطيني، بعد أن قرأت للشاعر محمود درويش. استطاع الكاتب أن يمشي بي في “فلسطين”، وكأنني في جولة سياحية، عشت المواقف التي صادفها، شعرت بطعم المآسي، أحسست بتلك الفرحة البسيطة التي كانت تهز أرجاء قلبه رغم بساطتها، شعرت بكل إحساس عبّر عنه.


● علاء:

“التشاؤل”، هكذا ستخرج من هذه الصفحات. أن تصل في قضية ما إلى شيء صعب التفسير، الأمر ليس فسادا ليتم إصلاحه، وليس شيئا يجب أن يلغى، الموضوع ليس عن طرفين يتناحران في ظل وجود العدو المحتل، ليس خريطة تم تغيير اسمها، ولا أشخاصا ساروا على أقدامهم مليون خطوة فرارا بأوطانهم الباقية فيهم.


● داليا:

أمر مرهق أن تقرأ لكاتب فلسطيني مبدع كمريد البرغوثي، قادر على أن يصف لك تماما ما يتكبده الشعب الفلسطيني من عناء بأسلوب بسيط وحميمي. وأيضا من الجميل أن تحظى قضية عظيمة بكتّاب عظماء يتقاسمون الوجع، والموت، والحنين.


● نجود الصديري:

أسلوب بسيط وجميل وتشبيهات رائعة. بعض جمل الكتاب استوقفتني لأتفكر لبعض الوقت والبعض الآخر أدهشني. تعجبني قدرة الكاتب على ربط كلمات غير متوقعة مثل “كنت مصابا بالسكوت”، أو “هادئا كقميص مطوي”.

15