للقراء آراء في "يا مصر هانت وبانت"

الثلاثاء 2013/12/10
ديوان جمع الإرادة المصرية القوية التي تتقول إلى الحرية

تميم البرغوثي، شاعر فلسطيني، ولد بالقاهرة عام 1977. عُرف في العالم العربي بقصائده التي تتناول قضايا الأمة. حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بوسطن الأميركية عام 2004. من أعماله "في القدس" و"ميجنا" و"مقام عراق" و"المنظر".

"يا مصر هانت وبانت"، ديوان شعري بالعامية المصرية. فيه حديث عن ثورة 25 يناير وما لاقاه الشعب المصري من قمع من قبل نظام مبارك. قصائد جاءت بنفس قوي فيه تجميع للإرادة المصرية وتوق إلى الحرية وإلى الأمل الذي تحقق بفضل استماتة الشعب.

● هاني: الديوان كله بالعامية المصرية -على غير عادة البرغوثي- ما عدا مطلع قصيدة "ناقة الله"، والذي جاء بالفصحى، طبعا.. غنـيّ عن القول أن قصيدة يا "مصر هانِت وبانِت" جميلة جدا، وكذلك الحال مع قصيدة "يا شعب مصر"، فتوقيت صدورهما مثالي جدا، ارتبط بحدث الثورة، فوقـرا في القلب سريعا، وحُفظا في العقل أسرع. كثيرة هي الأبيات التي اشتهرت وأصبحت على لسان كل الناس، وصارت كـ"الأكسجين" يتنفسه الشباب في الشارع وفي كل مكان .

● سارة حسين: ديوان رائع، رغم أنني لا أقرأ الكثير من الشعر ورغم أنني لا أحب معظم آراء تميم البرغوثي. هناك بعض القصائد تهت داخلها لكن القصيدتين الأوليين تغفران له.

● شيماء دعبس: بعد قراءة "يا مصر هانت وبانت" يعجبك الكتاب مبدئيا،أما بعد قراءة "يا شعب مصر" تجدك تطرب من النشوى، فتارة يغلب الضحك الابتسام وتنطلق منك القهقهة غير المسموعة، وطورا تتوقف لتحضن الكتاب، وفي محطة أخرى تنفلت دمعة حزينة من نفس تملكها الأسى.

● محمد: هذا الديوان من النوع الذي يطلق عليه "السهل غير الممتنع"، لو أمسك أي شخص القلم وكتب كلمات كتلك واطلق عليه صفة الشعر، لأصبحت مصر كلها شعراء. قررت قراءته بعد أن شربت أدب أمه رضوى عاشور شربا وثملت حتى النخاع. لكن هذا الديوان لم يكن كأدب أمه. مقطوعات طويلة جدا وكلمات عادية ومكررة وأسلوب باهت.

● ياسمين صبري: قرأت هذا الديوان أثناء قراءتي لكتاب تميم البرغوثي السياسي "الوطنية الأليفة"، وفعلا أجد نفسي في حيرة. شعرت لوهلة أن الكتابين لشخصين مختلفين تماما.

علي سلام: "يا شعب مصر"، لو لم يكتب تميم غيرها لكفاه فخرا. أعتبره أعظم شعراء العصر الحديث. له مقدرة لغوية وقدرة تخيل لا يوجد لها منافس. يذكرني بعظمة أشعار بودلير وفرلين.

● حازم: الديوان مسلّ، لكنني في الواقع لا أرى تميم أبدا كشاعر عامية. في الفصحى كتابته أفضل. هنا في هذا الديوان قصيدتان فقط معاصرتان للثورة المصرية، هما: يا مصر هانت وبانت، ويا شعب مصر، وقد اشتهرتا كثيرا، وهما فعلا على قدر كبير من الروعة، رغم تغيّر بعض الصور به، إذ سلك كثير ممن قاموا بالثورة مسلكا مغايرا.

● أحمد صلاح: أفضل ما في الديوان، قصيدتي "ناقة الله" و"يا شعب مصر"، أما الباقي فـ"رتوش" وهوامش ارتبطت بقصيدتين بالتأكيد هما "بكاء على الأطلال" و"يا مصر هانت وبانت" والثانية لإنها داعبت أسماعي أيام الثورة "أيام ماكان فيه ثورة"، الأولى وأكتر لغناء مصطفى سعيد.

● أميرة: أول قصيدتين في الديوان: يامصر هانت وبانت وقصيدة ياشعب مصر، فوق الروعة والجمال، باقي القصائد أعجبتني فيها بعض الأبيات، لكن بصراحة كنت أشعر أحيانا ببعض الملل.

● أسماء مصطفى: إبداع جديد لا نهاية له. "يا مصر هانت وبانت" كانت طاقة نور بينة بداية الثورة، ليه قراءة مختلفة و"يا شعب مصر" فهم رائع لشعب عجيب. أعجبتني "بكاء على الأطلال" لأني أعتبرها لونا جديدا لتميم لم أقرأه من قبل.

● ندى علاء: أيُ شيطانٍ للشعر يقطُن في رأسك يا تميم؟ شيئان أجدهُمَا مُذهِلَين في طبيعة الشعر بشكلٍ عام، ومنهما أحكُم على الشاعر إن كُنتُ أحبُ شعره أم أكرهه .أولهما الموسيقـى، حين تُقرأ القصيدة بصوت عالٍ على الموسيقى أن تكون واضحـة، لذلك لستُ أفضل كثيرًا الشعر النثري، وثانيهما أن يكون الخيال مُبتَكَرًا، وأن أشعُر أنا كقارئة بالدهشـة.

ريوم: الديوان رائع، بكل ما يحمله من كلمات تفاؤل وأمل وعزم وإرادة. وهو ما يجعلني أقول بيقين هذه ملحمة شعرية.

15