للقراء آراء في "يوميات القراءة"

الجمعة 2014/09/12
قارئ: الكاتب يقتفي أثر ذكرياته

ألبرتو مانغويل كاتب ومترجم أرجنتيني ولد في بيونس آيرس سنة 1948، ألف عدة كتب واقعية مثل “تاريخ القراءة” و”المكتبة في الليل”، و”إلياذة هوميروس وأوديسة: سيرة ذاتية”. يعتقد بأهمية الكتاب والمطالعة وكتب في هذا الشأن الكثير من الكتب والمقالات على حدّ السواء.

في يوميات القراءة يدعو مانغويل كعادته إلى ترسيخ المعرفة وأهمية السعي إليها، من خلال استذكاره لكتب قرأها ودفعه للقارئ إلى الاطلاع عليها وعلى عوالمها، وكأنها مذكرات قارئ في علاقته بالكتب.

● فهد: يأخذنا ألبرتو مانغويل في رحلة زمنية مداها عام كامل، و12 كتابا وزعها على شهور السنة، وهي ليست كتبا حديثة، وإنما كتب قرأها منذ أزمنة بعيدة، وصار يخلطها بيومياته، وما يدور حوله في هذا العالم الواسع، ما ابهرني في الكتاب شيء واحد، قدرته على الاستشهاد بأقوال الأدباء والمفكرين، وانتزاعها من بين الصفحات أو تذكر مواقعها.


● ماريا محمد:

الكتاب ممل نوعا ما، ولا يخلو من الحشو. قد لا يعجب البعض لأن بعض الكُتّاب والكتب التي تحدث عنها مانغويل غير معروفين، أو لم يقرأ لهم أساسا، لذلك انتباني نفس الملل في قراءتي لكتاب “الكتب في حياتي”.


● أحمد شاكر:

“يوميات القراءة” يقتفي الكاتب أثر ذكرياته، من خلال الكتب التي قرأها: فالكاتب الذي قرر إعادة قراءة بعض كتبه المفضلة يشركنا معه في القراءة، من خلال إبراز أهم شخوص كتبه، والأفكار الرئيسية التي تناولها. كما يشركنا في يومياته أيضا. اثنا عشر كتابا.


● نورة العماري:

يتحدث الكاتب عن كتب لم أقرأها، لذلك وجدته مملا، لكن أجمل ما فيه الاقتباسات المختارة، التي وظفها مانغويل أحسن توظيف، في استرجاعه لكتب قرأها منذ سنوات. ربما لو كنت قرأت الكتب لكان مفيدا لي جدا، بحيث تقع مقارنة الرؤى والآراء.


● مولاي أرشيد أحمدو:

يوميات قارئ كبير كألبرتو مانغويل، لا يمكن أن تخرج منها معافى وسليما. هذا الرجل يعرف كيف يلتقط الأفكار ويقدمها لك، لترشدك إلى الطريق الصحيح، إن كنت تريد أن تسلكه في القراءة. يوميات مذهلة لا بدّ من قراءتها لكل قارئ.

الكاتب يزيح الستارة التي تواريه ويكشف عن حكايته


● خالد المغربي:

جميل أن يفتح لك مثقف عقله وهو يقرأ، فيكتب لك عمّا خالطه من أفكار من قراءة اثني عشر كتابا على مدار سنة. مانغويل مثقف بشكل كبير ويظهر ذلك جيدا من اقتباساته وملاحظاته، التي تذكر لنا أسماء مثل فولتير وغاندي، وحتى درويش والرومي. الكتاب من الكتب التي تعطي عقلك طاقة مماثلة لما يعطيه كوب من الليمون.


● خديجة مقبلة:

إلى حدّ ما، هذه هي حقيقة كل كتاب نحبه. نحن نعتقد أننا نقترب منه عن بعد، نراقبه يزيح الستارة التي تواريه، نرصده يكشف عن حكايته، ونحن في المقاعد الآمنة للنظارة، لكننا ننسى أن ما يجعل الشخصيات باقية على قيد الحياة، وما يجعل من القصة حية، هو أمر يتوقف على وجودنا كقراء. مذهلة حقا يوميات مانغويل.


● كلثوم شاهدي:

ما شدني في بداية الأمر، فكرة الكتاب، فهي مبتكرة ورائعة حيث يعود الكاتب بذاكرته إلى الوراء ويستعرض بعض الكتب التي قرأها في الماضي، بمعدل كتاب كل شهر، ويمزج الاقتباسات التي يستقيها من هذه الكتب مع خواطر يومية عن حياته، لكن أسوأ ما في الأمر أنه كان يتحدث عن الأماكن والكتب بطريقة من يفترض أن القارئ يعلم مسبقا عما يتحدث.


● طيف:

أن يسمي مانغويل كتابه بعنوان “اليوميات” مضافة “للقراءة”، فهذا يمنحه مساحة للحديث عن تفاصيل حياته وأفكاره وخواطره، إضافة إلى حديثه عن الكتب وتجاربه القرائية، مازجا بينهما بأسلوب يبعث أحيانا كثيرة على التشتت لكثرة الفواصل والمزج والاقتباسات.


● أسماء:

يوميات القراءة فكرته غريبة، فالكاتب من أول صفحة إلى آخر الكتاب لا يخفي ولا يوضح شيئا، اختلطت الاقتباسات باليوميات بالأحداث الحقيقية للكتب، التي أعاد قراءتها مانغويل. مع ما اختلج في نفسه، وعبر عنه. إلا أني لا أخفي أن الكتاب كان خفيف ظل واستمتعت جدا بقراءته.

15