للقراء آراء في " ڤيرتيجو"

الاثنين 2014/08/11
رواية تحبس الأنفاس لكثرة تفاصيلها

أحمد مراد، كاتب مصري من مواليد 1978، تخرّج من مدرسة ليسيه الحرّية بباب اللوق 2006، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للسينما، وتخرّج عام 2001. من أعماله “تراب الماس” و”الفيل الأزرق".

" ڤيرتيجو"، هي أولى كتابات أحمد مراد، ترجمت إلى عديد اللغات. يمكن تصنيفها ضمن الروايات البوليسية لتشعب شخصياتها وأحداثها التي تقحم قارءها في عالم سردي نشيط ميزته التشويق والحبكة المتداخلة.


● سارة حسين:

الرواية أحداثها أسرع نوعـا ما من تراب الماس، وإن كانت التفاصيل كثيرة كالعادة، وهذه النوعية من الروايات يمكن تحويلها إلى عمل فني لأنها طويلة ومليئة بالسرد. أيضـا ألفاظها تناسب مبيعات الإنتاج السينمائية. أعجبتني فيرتيجو أكثر من تراب الماس عكس الجميع. تستحق القراءة لكن، يجب أن تكون محتاطا ومعتادا على الألفاظ الخارجة نوعـا ما عن العادية.


● حسام عبدالجواد

: جاءت أحداث الرواية بدائية كدافعها، خالية من الابتكار، عبارة عن “قص” و”لصق” لمواقف واقعية دون أي تدخل فني أو تعديل روائي. محاولة توجيه النظر إلى الحاشية الفاسدة دون “الباشا”، الذي تمّ تصويرها كالأب الغاضب، حوادث القتل، الراقصة وما حدث لها مع رجال الأعمال، التلميح ببعض الرجال الكبار في الدولة، إلى غير ذلك من الوقائع. ليس فيها أي تجديد، وتم جمعها دون حبكة، فخرجت سطحية نشازا في بعضها.

● إيهاب: فيرتيجو تعني الدوار باللاتينية، تبدأ الرواية مملة بعض الشيء، يزداد الملل نتيجة طول الوصف فيظل يصاحبك لعشرة فصول من الرواية المحتوية على ثلاثين فصلا، هذه الفصول العشرة هي فعليا نصف الرواية. لكن فجأة تتحول الرواية تحولا يجعلك تهب ناهضا من مكانك من فرط الانفعال والمفاجأة، تظل منبهرا ومتشوقا للنهاية التي تظل معتقدا أنها ستكون قنبلة ستنفجر في وجهك، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وتتفاجأ بنهاية مخيبة نوعا ما.


● إسلام السيد

: رواية تحبس الأنفاس، من الصعب تخيل أنها الأولى لأحمد مراد، أظنها أفضل من “تراب الماس” روايته الثانية، آلمتني وأضحكتني. رواية من الطراز الذي يعزلك عمّا حولك ويدخلك إلى الأحداث لتشارك أبطالها في كل تفاصيلها فأبطالها ليسوا بعيدين عنك، ربما يوما ما تكون أنت أحدهم.

"ڤيرتيجو" هي أولى كتابات أحمد مراد


● منال

: هو الكتاب الأول لأحمد مراد، موهبة شابة جديدة تستحق الاحترام في عالم روايات التشويق، الحبكة الروائية معقدة ومتكاملة، مليئة بالأحداث، فلا يسعك إلا أن تلهث وراءها. الرواية تتناول قصة شاب مصري من الطبقة المتوسطة، النموذج الذي يعترضك في الشارع يوميا، تضعه الظروف ليكون شاهدا على جريمة قتل هدفها تصفية حسابات بين أساطين المال والسياسة.


● أحمد محمد عثمان:

أجمل ما في “ڨيرتيجو”، أنها تحمل في طياتها أكثر من رواية. تتنقل بين هذه الروايات دون أن تمل من تعدد الشخصيات وكثرتها، ودون أن تشكو من كثرة الأحداث وتعاقبها بشكل سريع أحيانا. لأن هذه “الروايات الصغيرة” نسجت بأسلوب متقن لتنصهر جميعها في رواية واحدة متميزة. عنصر التشويق -الضروري جدا لروايات من هذا النمط- كان جيدا على الرغم من أنه لم يرتق إلى مستوى الأحداث المتميز.


● نهى بسيوني

: فيرتيجو هي شيء خال من الإبداع، لا يمكن تحت أي ظرف إدراجها تحت قائمة الأعمال الأدبية، مبتذلة، تفاصيلها مقززة، بل في الحقيقة هي خليط مركب من مسلسلات وأفلام، وجد فيها الكاتب الكثير من المتعة والتسلية، فأراد أن يكون أحد مصدريها. الحوار سخيف وممل، والسرد لا يتمتع بالسلاسة اللازمة للأسف.


● محمد عصمان:

أسلوب أحمد مراد هو أسلوب سينمائي أكثر منه أدبي، وهذا الأسلوب له مميزاته وعيوبه. مميزاته واضحة من حيث التشويق والإثارة، لكن أهم عيوبه تتجلى في أنك تربط الرواية بأجزاء من أفلام مختلفة والعيب الثاني الواضح هو عدم رسم الشخصيات بطريقة جيدة، كما أن هناك رغبة في وضع لمسة أنثوية يمكن حذفها بكل سهولة مثل شخصية غادة. بالطبع لن أتحدث عن الانحدار اللغوي لأن الحديث عن هذا الموضوع يطول.

15