للقراء آراء في "9 ملي"

الأربعاء 2014/01/29
رواية تمس الشارع المصري

عمرو الجندي، كاتب وروائي مصري، من مواليد دمياط عام 1983. صدر له “قصة حب سرية” و”من أجل الشيطان” ورواية “فوجا” التي حصلت على المركز الأول في الرواية في مهرجان القلم الحر للإبداع العربي.

“9 ملّي”، رواية يستعرض، من خلالها الجندى العديد من الحقائق التي تمس الشارع المصري بشكل جذري ومرير، ليوضح لنا سقوط المجتمع بشكل أدبي وسينمائى مثير لا يخلو من التأمل والأسلوب الفلسفي الذى يتمتع به الكاتب. وبين رسم التفاصيل الحياتية للشخصيات وعيوبهم التي كان من المقصود كونها أكثر من مزاياهم مما أعطى للرواية الكثير من المصداقية.

● ريمون طلعت: الرواية، للأسف، مثلها مثل أي فيلم مصري. أحداثها معروفة لدى القاصي والداني. من أكبر الأخطاء التي ارتكبها عمرو الجندي كشفه للقاتل منذ الصفحة 161، يعني قبل النهاية بحوالي 30 صفحة.

● شيرين هنائي: الرواية، شجاعة بصراحة من الكاتب. إنه يكتب في مجال الروايات البوليسية و التي يعتبرها البعض مجهولة، ويضعونها في خانة روايات الرعب والخيال العلمي. الجميل في هذه الرواية أنه لايوجد مشكل في معرفة هوية القاتل. لكن عيبها كثرة الحوارات التي ليس لها فائدة مثل حوار الضابط التي طالت نوعا ما.

● دينا عماد: شدني عنوان الرواية، والتعاليق المصاحبة. لذلك قررت أن أقرأها، الأحداث في مجملها مشوّقة، ولكن تنقصها حبكة المحترف الذي يستطيع أن يوظفها بعيدا عن التكرار والمماطلة. مجهود كبير من الكاتب.

● مي أشرف: في رأيي المتواضع، هي أكثر من مجرد رواية بوليسية لأنني رأيت فيها بعداً فلسفياً حول التوازي بين الشخصيتين الرئيسيتين من وجهة نظري. محمد عطية المتهم بالقتل وعماد القتيل، إذ أن الأول يمثل المنظور المكيافلي”الغاية تبرر الوسيلة”، فغايته النبيلة إنقاذ أمه وأسرته، ووسيلته السرقة! حتى لو نازعه ضميره في ذلك. نجد في المقابل عماد الصحفي المشهور غايته ليست إلا الشهرة والأضواء، أما الوسيلة فهي -بالصدفة- نبيلة لأنه يلجأ لكشف الفساد كي يحقق غايته فكأنما هنا الوسيلة تبرر الغاية!

● آمنة: كانت الرواية مشوقه في البداية، وكنتُ ألهث وراء سطورها لأعرف من هو القاتل و لكن ما إن وصلت إلى منتصفها حتى انكشفت خيوط الجريمة. كنت كنت أرغب في أن يفصح الكاتب باسم القاتل في النهاية. الرجل البعيد كل البعد عن كل توقعاتي ولكن ذلك لم يحدث.

● سيف الدين ماهر: حالة من الملل الرهيب . كيف اقرأ التفاهات تلك. لم احتمل قراءتها بعد أن وصلت إلى الصفحة الثمانين. لا يوجد تشويق، مجرد كلام هراء عن جريمة قتل روائي . حاولت أن استمر في القراءة ولكن لم أستطع وتساءلت كيف أن رواية بوليسية تفتقد عنصر التشويق.

● معتز محمد: الكتاب كله “كليشيهات” محفوظة ونظرة تقليدية جدا للشرطة. كلنا نتصارع مع الشيطان وفي داخلنا ملاك. وأي محاولة للركون لواحد من الجانبين وإهمال الجانب الآخر سيفسد الشخصية.

● وليد حسني: سألت نفسي كثيرا ما الدافع وراء نشر مثل تلك الروايات التافهة. هل هو الكسب المادي لدور النشر أم هو التحيّل علي القراء؟

والأغرب كيف تضمن دور النشر تحقيق المبيعات التي تغطي التكاليف مع هذا المستوى المتواضع.

● مهاب ترجم: للمرة الأولى أقرأ رواية لعمرو الجندي. فاقت الرواية كل توقعاتي، استطاع الموهوب الجندي أن يصنع حالة فريدة من التشويق والغموض من خلال جرائم قتل مختلفة ظفرت بواقع سياسي واجتماعي أليم بين رجال أعمال وصحفيين فاسدين وبين فقراء ينحتون الصخر من أجل الحصول على لقمة العيش وتوفير نفقات الحياة.

● عبد الله عبد الرحمن: لقد تمكن عمرو الجندي بمهارة من فتح الكثير من الملفات الشائكة من خلال روايته “9 ملي” بطريقة شيقة للغاية و مثيرة فصنع رواية متميزة تشعر أثناء قراءتها أن ذلك الكاتب الواعي استطاع بذكاء أن يضع خطوطا عريضة تحت العيوب الجسيمة ببلدنا الحبيب دون أن يقع في فخ المباشرة فتراه يتلاعب بمكنون شخصيات أبطال روايته ويبرز كل ما فيهم من جوانب سلبية أو إيجابية.

● منير جابر: إننا أمام روائي ماهر يدرك كيف يستخدم قلمه و متمكن تماما من كيفية كتابة الرواية البوليسية السياسية بين سرد الأحداث بطريقة مشوقة.

15