للقراء آراء: كتاب "حبة هوا" مزيج من الفن والإبداع والروعة

الخميس 2014/02/06
الكتاب فسحة شعرية بالعامية المصرية

وليد طاهر، من الفنانين والكتاب المصريين الشبان المهتمين اهتماما خاصا بكتب الأطفال. تخرج من كلية “فنون جميلة ” قسم ديكور عام 1992. من مواليد سنة 1969. من أعماله “صاحبي الجديد” و”فيزو أصبح سعيدا” و”النقطة السوداء” و”حرة” و”أحلام الحيوانات”.

“حبة هوا”، فسحة شعرية بالعامية المصرية، مرفوقة برسومات ساخرة، كلماتها بسيطة ولكنها تضرب في عمق المشاعر الإنسانية ما بين الوحدة والاكتئاب وأحيانا الحب والأمل، مع خطوط بسيطة تتبدّى منها التلقائية ولمحات من طفولة نضجت قبل الآوان.

● دينا نبيل: أول مرة أقرأ شيئا يشعرني وكأنني أتصفح أشعار رباعيات صلاح جاهين. هو نفس الإحساس، لغة وليد طاهر شبيهة بلغة جاهين.

● أنس علاء: قرأته وأنا واقف في دار الشروق. أعجبتني روح الكاتب المرحة وخصوصا لغته ودقة رسوماته.

● رولا: بجمال رباعيات جاهين وبساطتها. موهبة فى اقتران الكلمات بالرسوم. تستحق القراءة أكثر من مرة ليأسرك أكثر من معنى تحمله نفس الكلمات. أعطي هذا العمل العلامة الكاملة ردّا على أولئك الذين يسفهون آراء الآخرين ولا يملكون قدرا كافيا من الاحترام لمجهود الآخرين الفكري مهما كان رأيهم بشأنه.

● آية: هذا الكتاب جعلني أكتشف أنه بإمكاني رسم صورة حتى لو لم تكن جميلة، ولكنها قد تعبّر قليلا عمّا يجول بخاطري، وقد تترجم إحساسي. من أجمل ما قال وليد طاهر: “الشجر محطوط كدة وكدة في جنينة كدة وكدة قاعدين فيها بنت وولد بيقولوا لبعض كلام كدة وكدة”.

● دعاء دمرداش: هذا الكتاب يذكرني من شدة بساطته وعمقه بمقولة لغسان كنفاني: “ليس بالضرورة أن تكون الأشياء العميقة وليس بالضرورة أن تكون الأشياء البسيطة ساذجة، إن الانحياز الفني الحقيقي هو كيف يستطيع الإنسان ان يقول الشيء العميق ببساطة“، وهذا ما رأيته في هذا الكتاب هو فعلا حقق هذه القاعدة، أورد الشيء العميق ببساطة شديدة.

وليد طاهر تخرج من كلية الفنون الجميلة

● عبدو سالم: من ناحية الوقت المستغرق في قراءته، كان بإمكاني إنهاء الكتاب في خمس دقائق. لكني قرأته في نصف ساعة لأني كنت أعيد السطر مرة ومرتين. الكتاب خفيف وجميل وطريف.

● نذير ملكاوي: أول مرة أقرأ مثل هذا الصنف من الأعمال. على صغره وبساطته إلا أنه جميل جدا. في بعض اللحظات أحسست أن ما يكتب هو مجرد كلام ساذج ناهيك عن الصور التي تبدو طفولية للوهلة الأولى لكن، للبساطة هنا معنى عميق. وددت لو أقتبس كل الكلام، فقررت بدلا من ذلك أن أعيد قراءة الكتاب.

● غفران المغلوث: فنّه قريبٌ من القلب! هناك العديد من الاقتباسات التي دوّنتها عندي واحتفظت بها كي أحفظها. كلماته بسيطة ولكنها معبّرة جدّا.

● عبدالله: كنت خائفا من كون الكتاب باللهجة المصرية العامية، وكوني أردنيا فربما لن أفهم بعض أجزاء الكتاب أو لن يصلني المعني كما لو كنت مصريا. لكني اكتشفت أن الكلمات أبسط من أن لا تفهم، وجمالها ينبع من مصريتها، وهذا شيء يحسب لكاتبها، فشكرا لوليد طاهر الذي منحني لحظات جميلة، افتقدتها طويلا.

● منير الحسن: مزيج من الفن والإبداع والروعة. كم أعشق هذا النوع من الكتب! رسومات فنية ومعمارية رائعة تجاورها كلمات رقيقة ظريفة تعبّر عنها.

● حازم: باختصار شديد، كتاب يجعل روحك تقفز في نشوة، وتخسف في غم، وتتساءل وتفكر، عندما تتألق الحروف لتعانق الرسوم المعبرة.

● امتياز: كتاب ممتع جدا، وأنا سعيدة أني تعرفت على هذا الكاتب الرسام. إنه يرسم بالكلمات ويكتب بالريشة. كلماته ورسوماته أبهرتني وأعجبتني طريقة تناوله للمواضيع ببساطة وتلقائية.

● أحمد سمورة: كتاب مثل التحفة الفنية، رسم وشعر. هذا هو المعنى الحرفي للجملة، صورة واحدة تغنيك عن ألف كلمة.

● رشا أحمد: من أكثر الكتب التي لامست قلبي. قرأته في نصف ساعة، وسأعيد قراءته مرات ومرات. كلماته تتذوق فيها نوعا من السلاسة والـ”الحلاوة” الغريبة.

● فاطمة حسن: المبدع لا يحتاج الكثير ليبرهن عن ذلك، ببساطة الإبداع كنسمة عليلة أو “حبة هوا” تسرقها من الحياة.

15