للقراء آراء: "نقل عام" رؤية طريفة لما بعد 25 يناير

الاثنين 2014/01/20
منظمة العفو الدولية بهولندا أنتجت فيلما وثائقيا عن الكاتب الشاب علي هشام

علي هشام، كاتب وقاص مصري، من مواليد القاهرة سنة 1997. بدأ الكتابة والتدوين في 2007. أنشأ مدونته الإلكترونية “كُبَّاية” في 2010.. تُرجمت له قصة للأنكليزية ونشرت بإحدى الصحف. أنتجت عنه منظمة العفو الدولية بهولندا فيلما وثائقيا كأحد أهم المدونين الصغار أصحاب النشاط السياسي والأدبي. “نقل عام”، مجموعة قصصية طريفة تصوّر الوجه الآخر لحياة المصريين بعد ثورة 25 يناير من وجهة نظر شاب مازال في مقتبل العمر. المجموعة تتصدّى للقبح والعنف، وترسم إشراقات لمستقبل مصر. رومانسية عالية في نقل الأحداث وقدرة على الوصف للتفاصيل الصغيرة.

هشام: نحن أمام كاتب واعِد مُتَمَكِّن من أدواته، وشخصيته الأدبية واضحة منذ أن تقرأ صفحة الكتاب الأولى إلى أن تصل إلى الأخيرة. المُدهش هو وضوح الرؤية لديه وثقته الأكيدة في ثورة قادمة بل والتحريض عليها برغم صغر سنه. ظني أنه سوف يكون لدينا كاتب مُعتبر في عالم الأدب في السنوات القادمة إذا ما داوم على تنمية تلك الموهبة المتفجرة لديه. لقد استمتعت وضحكت وبكيت من كل قلبي في هذا الكتاب.

● هبة إبراهيم: رغم أنّ الكاتب له من العمر 16 سنة، إلا أنه كتب بإحساس عال ودرجة كبيرة من النضج. عندي أمل بأننا بصدد اكتشاف كاتب كبير في المستقبل القريب.

● نوران هاني: من الغريب في تعليقات كل الناس على الكتاب الرجوع لسن الكاتب وتقدير الكتاب على أساس سن كاتبه! ولو كان أكبر قليلا، فستكون الأحكام عليه قاسية. تقدير الكتب ليس بالسن ولكن بنوعية الكتابة التي يقدمها الأديب، وأظن أن علي هشام قد وفق في ذلك. وطبعاً رأيي لن يؤثر على “أصغر كاتب كبير“.

● نعمان: حقا لقد استحق الخمس نجوم بجدارة واستحقاق. عندما أراجع نفسي وأتذكر أن علي هشام بلغ من العمر 16 عاما، أتعجب ولكن أفتخر. فحقا مازال صغيرا في نظر البعض، ولكنه بلغ من المراتب ما عجز عنه الكبار بعقله وفكره. كتاب موسوم بـ” نقل عام”، نقلني بالفعل في رحلة عبر التاريخ من بداية ونهاية مفتوحتين على ملفات يومية نعيشها في قصص مرت علينا، ولكن اليوم ندركها من وجهة نظر مختلفة. تحفة فنية تستحق بأن تذكر في كتب التاريخ.

● علا الحنان: كتاب خفيف الظل، تنتهي من قراءته سريعا تاركا في نفسك أثراً كبيراً. بالنسبة إليّ هو عمل حرّك في داخلي تلك الأمنية التي لم أوفق حتى الآن في البدء بتنفيذها، ألا وهي نشر كتابِ لي. بالعودة لكتاب علي هشام، أعجبت بشدة بأسلوب علي الذكي والقوي لغويا. ضحكت بصوت عال في بعض القصص، وهززت رأسي أسفا في البعض الآخر، ورفعت حاجبيّ دهشة مرة أو مرتين. باختصار لقد انتابتني أحاسيس مختلفة أثناء القراءة، وهذا هو لبّ الهدف من وراء الكتابة عموما.

● خالد الطوخي: إذا أردت أن ترى حروفا من حبر تتحول دون عناء إلى مشاعر تصل إلى قلبك، فعليك بهذا الكتاب. المزيج الرائع بين الضحكات والدموع لا يأتي في يد أيّ كاتب بسهولة.

● علي محمد: القصص قصيرة وجميلة وتحمل أفكارا مرتبة. أظن أني قرأت بعضها بمدوّنته قبل شراء الكتاب والله أعلم. لكنها ظلت جميلة. واستمتعت بها كأني أقرأها لأول مرة. الرسومات المصاحبة للقصص في غاية الإبداع رغم أن الطباعة لم تكن في غاية الجودة.

● زايد أسامة: إنه لكتاب فتح شهيتي على القراءة لأني لم أكن من هواة القراءة كثيراً ولقد تأثرت وانجذبت انجذاباً كبيرا للمحطة الثانية “الشهداء”. حقاً “نقل عام” كتاب يستحق الخمس نجوم بجدارة وعلي هشام يستحق 100 نجمة على الإبداع الذي لا مثيل له وعلى ذلك التفكير الأدبي الرائع رغم صغر سنه.

● سمر: تجربة واعدة جدا لشاب في مقتبل العمر. أمتعني جدا في ظروف غير ممتعة بالمرة. استفدت بوقتي في قراءة كتاب ممتع وموجع. هو من جيل الشباب والمراهقين الذي عاش الثورة وشارك فيها. أنصح بقراءة الكتاب. قراءته ممتعة وسهلة ومكثفة. هو كاتب يستحق التشجيع والدعم.

● مازن حلمي: النضج لا يعرف عمرا أبداً، نطقت هذه الجملة بعد انتهائي من الكتاب. علي هشام فعلاً كاتب ناضج لغوياً وفكرياً وإنسانياً. علي هشام يكتب أصعب أنواع الأدب وهي القصة القصيرة جداً، وهذا النوع من الأدب لا يكتبه إلا كاتب ناضج، يستطيع أن يصل إلى ما يريد من أقصر طريق أو كما يسمى “السهل الممتنع″. ما يحتاجه علي هشام “تجربة إنسانية” ليصبح واحدا من أهمّ كتاب مصر. التجربة الإنسانية لا تعني السن، بل تعني زيادة النضج.

15