للقراء اراء :"دولة البطاطس"

الخميس 2014/03/27
محاولة جديدة وطريفة

رامي عمار، كاتب وقاصّ مصري من جيل الثمانينات صانع الثورة مواليد 1988. خريج جامعة المنصورة شعبة محاسبة وإدارة أعمال سنة 2009. صدر له “كم متر قماش”.

“دولة البطاطس”، قصة قصيرة، تنبني على الرمزية المكثفة للتعبير عن عديد القضايا في مساحة صغيرة من الورق وبأقل عدد من الكلمات. محاولة جديدة وطريفة. قصة قصيرة في حدود العشر ورقات تمنحك جانبا من التفكير فيما يجري من حولك من دوران متغير لمعتقدات ثابتة، بالاستفهام تبدأ وبالاستفهام تنتهي.

● نهى: فكرة الكتاب أعجبتني جدا. هناك صراع داخل القصة، ضد المسلمات التي نعيشها اليوم. قصة من باعوا عقولهم للسلطة. شدتني رمزية “البطاطس”. رامي أقترح عليك أن تقوم بكتابة مجموعة قصصية تجمع فيها كل قصصك القصيرة كي تكون الجرعة مركزة بعض الشيء.

● نادين: أعجبتني جدا. الطريقة التي عرض بها الفكرة، والحوار بين الشخصيتين واقعي جدا ومماثل لوقائع حياتنا. كنت أميل لبعض الوقت إلى “سينسترام” وفي أحيان أخرى إلى “يوسا”، فكلاهما مقنع. فقد أصبح مضمون الحرية يفهم بأشكال عدة ويستخدمه البعض لإرضاء أنفسهم وتحقيق رغباتهم فقط، حتى صار المفهوم غائما ليس له تعريف واضح صريح في الواقع العملي.

● جهاد محمد: ما يزال رامي عمار هو رامي عمار. كي ينزل قصة من سبع صفحات “لازم يشل الجمهور الأول”. ولكن هذه الصفحات دليل على ثقافته وبحثه المركز. أبدعت يا رامي.

● عمر أبو الخير: الفكرة جدّ ممتازة وطريفة في المثال عن تقليد الموتى للأحياء بعادات وتقاليد أو حتى لو وضعوها في هيئة قانون من الممكن أو الغالب أن ليس لها أية أصل أو أيّ معني. إلى حدّ ما بدا لي الحوار طويلا.

● هدى: قصة قصيرة وهادفـة ومعبرة، استطـاع رامي عمار عبر صفحاتها القليلة أن يناقش موضوعا كبيــرا جوهريا. أحببت أسلوب الـرمزية وواقعية الموضوع، كما أحببت أسلوب الموازنـة في عرض أفكار المعارض والمؤيد.

● علياء محمد: كعادة رامي عمار يوغل في الرمزية في هذا العمل. أعجبتني كثيرا رغم صغر حجمها واستطاعت فعلا أن توصل رسالتها بشكل كبير.

● أحمد حلمي: لا أعلم هل قرأت هذه القصة من قبل أم هي ظاهرة أصبحت أحد مكونات حياتي الرئيسية! تميزت القصة في نصفها الأول بسلاسة الأسلوب وانسياب الكلمات إلى أن وصلت إلى الحوار القائم بين يوسا وسينسترام. أنا أعتقد أنه جزء مدسوس على تلك القصة الرائعة برتابتها ومللها وسفسطتها وخاصة الجزء الأخير منها.

● زينب: فكرة واضحة واختيار ذكي للبطاطس شيء بعيد عن أي حساسية تجعل القارئ يفكر بحرية في إطار من الطرافة لم يخل بجدية الفكرة. استمتعت بقراءته جداً. لا أدرى إن كانت القصّة مستوحاة من واقع ما نحياه الآن على أرض مصر، أم هي وليدة الفكرة الأبدية حول الحرية وحول النظام. الأسلوب رائع متسلسل، وأجمل منه سياق الحوار الأخير بين الحرية وحق الخطإ وقيود النظام حول أي خطأ -في عين النظام بالطبع- وهذا ما يرفع قيمة تلك القصة.

● منال عبدالله: رمزية “البطاطس" هي أشدّ ما ساءني، خصوصاً وأن القصة قد بدأت بتبجيل الحكومة والنظام الحاكم الذي يحمي الجميع دون تفرقة ويصبو أوّلاً وأخيراً إلى حماية الناس وتحقيق أمنهم وسلامتهم وتحريم كسر النظم والقوانين إنما لصالح الشعب بشكل كامل وهذا يدحض قيمة المعارضة هنا، لأن الكاتب صوّرهم كسكّان أرقى أحياء العالم الذين انتفضوا لأجل تحريم شيكولاتة لابوار.

● عبدالرحمن محمود: الحوار الأخير عن أحقيّة البشر في الخطإ والحرية مع تحمل المسؤولية في مقابل خرق النظام وخلق نبتة حرّة وإن شابه ذلك العبثية، إلا أنّ الكاتب وقد اتضح انتظاره للحقيقة، الحقيقة التي لا يسعنا فيها إلا التبحّر. أقول ما أستدرّه من ذاكرة قراءتي لكتاب “أرجوك لا تفهمني” لعبدالوهاب مطاوع.

● مي: صراعٌ ما بين الماضي والمستقبل، تلك المعركة الدامية التي تتصارع أطرافها بدواخلنا في كل لحظة. إنه الضمير الذي يرهقنا في البحث عن الحق وتلك السعادة التي تمسنا من توهم الفضيلة الغائبة. قمة الألم حيث تستوحي القصة جانبها المثير من واقع نعايشه.

15