لماذا الابن الأصغر أكثر توقعا بأن يكون المفضل لوالديه

الثلاثاء 2017/11/28
الأبن الأصغر الأقرب لوالديه

واشنطن - أثبتت دراسة حديثة أن الابن الأصغر دائماً ما يتمكَّن من فرض حبه على والديه مشيرة إلى أن الابن الأصغر هو في واقع الحال أكثر توقُّعاً بأن يكون الابن المفضل لدى والديه.

وتوصل الباحثون، من جامعة “بريغهام، يونغ” الأميركية إلى أن الطفل الأصغر بصفة عامة، يتعلق بالوالدين، وتتعزز علاقته بهما، فيما لا يُدخل الأشقاء الأكبر سناً أنفسهم في تلك الدائرة “دائرة المقارنة بينهم وبين الأخ الأصغر”، لذا لا يحتاجون إلى تعزيز مفهوم المحبة من قِبل الوالدين، وهو ما يجعل الطفل الأصغر يحتاج إلى الحب والاهتمام، لأنه يضع نفسه في دائرة المقارنة مع الأطفال الأكبر سنا، وبالتالي يحصل على مراده سواء أكان الأشقاء الأكبر سناً منه يعتبرون المفضلين أم لا، حيث إن لديهم تأثراً أقل بعلاقتهم مع والديهم.

وقال أليكس جنسن، الأستاذ المساعد والمشرف على الدراسة “ربما يكون أكثر ندرة، أن الآباء سيقولون للإخوة كبار السن: لماذا لا تكونون أشبه بشقيقكم الأصغر؟ لكن من المرجَّح أن يقولوا العكس، لذا فالأطفال الصغار يتم وضعهم دائماً في المقارنة”. ونصح الآباء في النهاية بعدم المقارنة، وذلك لأن الطفلين شخصان مختلفان، وهذا يتطلب عدم مقارنتهما ببعضهما بعضا.

ومن جهة أخرى كشفت دراسة أميركية أن الابن الأكبر يلعب دورا مهما في حياة الأسرة، وله مكانة خاصة لدى والديه، موضحة أن الأشقاء الأصغر يشعرون بأن الشقيق الأكبر هو المفضل لدى الوالدين. وقالت الدراسة أن شعور الأطفال الكبار بأنهم يتلقون معاملة تفضيلية، ناتج عن أن إنجازاتهم تعني كثيراً لآبائهم كأهداف مهمة، لمجرد أنها كانت المرة الأولى التي يشعر فيها الآباء بهذا الفخر.

21