لماذا وكّلَ حزب الله محامية لقيادي من كتائب عزام

الجمعة 2014/03/14
الحرب السورية تفقد حزب الله شعبيته

بيروت - كشفت مصادر مطلعة أن حزب الله وكّل محامية للدفاع عن نائب أمير كتائب عبدالله عزام جمال دفتردار، الذي كان الجيش اللبناني قد ألقى القبض عليه في يناير الماضي.

وأشارت المصادر إلى أن هذه المعلومة الصادمة تتداول بشكل كبير جدا في أروقة قصر العدل، وأن الكثير من المصادر قد أكدتها، وأضافت أن المحامية بعيدة في المواقف السياسية عن حزب الله، وهي صفة تعمدها حزب الله للتمويه لكي لا يشكّ أحد أنها تابعة للحزب.

وكان قيادي صوفي في طرابلس تحدث علانية عن إمكانية تورط حزب الله في الأحداث التي عايشتها طرابلس خلال السنوات الأخيرة أو التفجيرات التي طالت الضاحية الجنوبية.

وقالت المصادر إن المحامية قبلت تولي القضية مقابل مبلغ كبير جدا من المال.

وكانت الأوضاع المادية المتردية لعائلة دفتردار، وعدم قدرتها على دفع أجرة المحامي، هي من أماطت اللثام عن قيام حزب الله بدفع هذه المبالغ بطريقة غير مباشرة، وفق المصادر.

وتضيف المصادر إن “هناك تساؤلات تطرح بعد هذا الخبر، هل لحزب الله علاقة فعلية بالتفجيرات وهل كان يستفيد منها لتبرير وجوده في سوريا؟

ويقول مراقبون محليون إن الأمر في غاية الخطورة، وإنه قد ينسف ما تبقى من صورة حزب الله في لبنان”.

ويرى هؤلاء أنه في حال تأكد الخبر فسيكون له وقع الزلزال على الحاضنة الشعبية لحزب الله، إذ لن يكون من السهل أن يستوعب جمهوره دفاعه عمن خطط لتنفيذ عمليات تفجير أدت إلى قتل ذويهم.

وتؤكد المصادر السابقة أن “الحزب لن ينفي ولن يؤكد هذا الخبر انسجاما مع أسلوبه الذي يعتمده عادة.

وتنتهي المصادر إلى التساؤل “من يستطيع بعد الآن ألا يشك في أن حزب الله هو الذي قتل ماجد الماجد زعيم كتائب عبدالله عزام بعد اعتقاله من قبل الجيش، لمنعه من الإفصاح عن أية من معلومات تدين الحزب؟ ومن يستطيع أن يضمن بعد اليوم ألا يكون الحزب قدّ كلّف محامين للدفاع عن آخرين معتقلين بتهمة تفجير سيارات مفخخة في مناطق لبنانية عدّة؟

1