لمن يفتح القصر الرئاسي بكابول أبوابه بعد كرزاي

الخميس 2013/11/21
اللجنة الانتخابية تنفي وجود أية ضغوطات أثرت على سير عملها

كابول - أعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة في أفغانستان الأربعاء أن أحد عشر مرشحا سيشاركون في الانتخابات الرئاسية الأفغانية في الخامس من نيسان/أبريل المقبل، مقابل أربعين كانوا قد خاضوا الانتخابات السابقة في 2009.

وقال عبد الرحمن هوتاك نائب رئيس هذه اللجنة في مؤتمر صحفي في كابول إن «أحد عشر مرشحا سجلوا في اللائحة النهائية للانتخابات الرئاسية».

وستبدأ الحملة الانتخابية الرسمية في الثاني من شباط/فبراير، وستشهد مشاركة أقل بأربع مرات من انتخابات 2009 على مستوى الترشحات وذلك نتيجة لقرار تضييق القواعد الانتخابية بهدف إضفاء مزيد من الوضوح على العملية الانتخابية.

وأقرت اللائحة ملفات كل المرشحين الذين يعتبرون الأوفر حظا مثل وزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد الله الذي حل ثانيا في انتخابات 2009، وقيوم كرزاي شقيق الرئيس الحالي حميد كرزاي، ووزير المالية السابق أشرف غاني.

وبين المرشحين الرئيسيين الآخرين وزير الخارجية السابق زلماي رسول الذي يعتبر مقربا من الرئيس كرزاي وعبد الرسول سياف أحد أكثر زعماء الحرب في أفغانستان شهرة ونفوذ.

ولم تشهد القائمة التي أعلنت عنها اللجنة حضور أية إمرأة، وأعلنت اللجنة الانتخابية أنها أقرت أيضا مشاركة داود سلطان زوي، وهو نائب سابق، بعد إقصائه في تشرين الأول/أكتوبر.

وقال هوتاك للصحافيين «لقد درسنا الترشيحات بكل نزاهة ودون الأخذ بأي ضغط خارجي وبطريقة مستقلة».

وستظهر الانتخابات الرئاسية المقبلة من سيخلف حميد كرزاي الذي يحكم البلاد منذ الإطاحة بنظام طالبان في 2001، وقد انتخب للمرة الأولى في 2004 والثانية في 2009 لكن لا يسمح له الدستور بالترشح مجددا.

ويعبر مراقبون للشأن الأفغاني عن مخاوفهم من فشل العملية الانتخابية القادمة بسبب استمرار أعمال العنف في البلاد ورحيل آخر قوات حلف شمال الأطلسي، البالغ عددها 75 ألفا، في نهاية 2014، وهي التي تدعم حكومة كرزاي الضعيفة في وجه تمرد حركة طالبان. ويخشى المجتمع الدولي خصوصا من تكرار ما حصل في انتخابات 2009 من تزوير وحملة أعمال عنف من طالبان.

من جهتها دعت حركة طالبان إلى مقاطعة الانتخابات وأعلنت أنها لن تعترف بشرعية الرئيس الجديد على غرار الرئيس كرزاي الذي تعتبره «لعبة» بين أيدي واشنطن التي تقود قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان.

ويأتي نشر اللائحة النهائية للمرشحين عشية استحقاق قد يكون حاسما أكثر بالنسبة إلى أفغانستان من الانتخابات الرئاسية، هو بدء اجتماع اللويا جيرغا، المجلس التقليدي الكبير، في كابول الذي سيدرس حتى الأحد القادم معاهدة أمنية ثنائية بين واشنطن وكابول.

وأعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة أيضا الأربعاء أن 2700 مرشح بينهم 308 نساء، سيشاركون في انتخابات محلية ستنظم في اليوم نفسه مع الانتخابات الرئاسية وستسمح بتجديد المجالس المحلية في 34 ولاية أفغانية.

5