لندن تتعرض لسلسلة هجمات بأحماض حارقة خلال 72 دقيقة

السبت 2017/07/15
حادثة مروعة

لندن - وصفت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي سلسلة هجمات تمت بمادة حمضية حارقة في شرق لندن بأنها “مروعة”.

وقالت ماي عبر المتحدثة باسمها إن “حمل مادة حمضية أو آكلة بهدف إلحاق ضرر يعد جريمة بالفعل” وأن حكومتها “تعمل مع الشرطة لبحث الإجراءات الأخرى التي يمكننا اتخاذها”.

وأفادت شرطة لندن (متروبوليتان)، عبر موقع تويتر أنها اعتقلت مشتبها به ثانيا (15 عاما) على صلة بخمس هجمات بمادة حمضية وقعت خلال فترة زمنية تصل إلى 72 دقيقة في لندن. وألقت السلطات القبض على الشاب في منطقة هاكني شرقي لندن الجمعة للاشتباه في إحداثه أضرارا جسدية خطيرة وارتكابه سرقة، حسبما أفادت الشرطة.

وكانت قد احتجزت الشرطة في وقت سابق من الجمعة شابا (16 عاما) في ما يتعلق بسلسلة الجرائم التي بدأت في الساعة 10:25 بتوقيت لندن مساء الخميس، في هاكني، وأوضحت أن شابين يستقلان دراجة بمحرك بخاري هاجما رجلا بالحمض، وهربا بعد سرقة دراجته التي تعمل بمحرك بخاري.

وذكرت الشرطة في بيان أن الهجمات اللاحقة، التي نفذها رجلان على متن دراجتين تعملان بمحرك بخاري، في منطقة إزلنغتون وسط لندن، تلتها هجمات في شرق

لندن.

وتعرض كل الضحايا الخمس لإصابات في الهجمات، ولا يوجد بينها ما يهدد الحياة، باستثناء شخص واحد وصفت الشرطة إصابته بأنها “ستغير مجرى حياته”.

وطالبت الشرطة شهود العيان، وكذلك من لديهم معلومات أو في حيازتهم مقاطع مصورة عن الحوادث، بالإدلاء بإفادتهم.

وكانت أجهزة الشرطة بالعاصمة البريطانية لندن قد أعلنت سابقا حالة الاستنفار لمواجهة تنامي ظاهرة استهداف المدنيين في أماكن التجمعات الجماهيرية بالمواد الحمضية الحارقة “الأسيد”.

ومن أشهر ضحايا هذه الهجمات، المدعو جميل مختار الذي أصيب مع ابنة عمه ريشام خانفي في الـ21 من يونيو الماضي، أثناء انتظارهما بسيارتهما عند إحدى إشارات المرور، بعد تعرضهما لهجوم من قبل شاب بريطاني، تسبب بتشويه وجهيهما وبعض المناطق الأخرى في جسديهما حرقا، ودخل جميل البالغ (37 عاما) في غيبوبة، لم يفق منها إلا في اليوم التالي.

5