لندن تطالب حلفاءها بالتهدئة عسكريا حيال "الدب" الروسي

الجمعة 2014/03/28
هاموند يدعو إلى التأني في الموضوع الأوكراني

واشنطن - ذكر وزير الدفاع البريطاني، فيليب هاموند، أنه يتوقع أن يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إذا اتبع الخط العسكري الروسي التقليدي إلى تهدئة الأزمة في أوكرانيا وألا يتخذ إجراء آخر بعد ضم شبه جزيرة القرم.

وطالب هاموند الغرب بألا يضفي صبغة عسكرية على المواجهة بين موسكو وكييف والسعي إلى التوصل لحل الخلاف بين الجانبين.

وقال وزير الدفاع البريطاني للصحفيين في السفارة البريطانية بالعاصمة الأميركية في واشنطن، “كل ما أراه في الطريقة التي يتحرك بها بوتين في هذا الصدد والمشاعر الوطنية التي يعزف عليها، توحي لي بأن اللجوء إلى أي رد عسكري قوي غربي، سيخدم مصالحه”.

كما أوضح هاموند في وقت متأخر، الأربعاء، بأنه من المهم خفض التوترات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن القرم وتجنب اللجوء إلى رد عسكري قوي من جانب حلف شمال الأطلسي، مؤكدا في، الوقت ذاته، على إمكانية استخدام أدوات نفوذ أخرى دبلوماسيا، على حد تعبيره.

وقال هاموند “نحن نعلم أن التعاليم العسكرية الروسية تدعو إلى التصعيد من أجل تحقيق التهدئة”، مضيفا بالقول “لذلك يجب أن نركز على مرحلة التهدئة الآن ويجب ألا نحذف احتمال أن يكـون هـذا التصعيـد الـذي نشهده هـو نتـاج التعاليـم العسكريـة الروسيـة الكلاسيكيـة”.

كما دعا الوزير البريطاني إلى اللجوء إلى الخطوات الدبلوماسية لممارسة الضغط على موسكو، وقال “إنه دائما أمر مغر أن تنظر إلى الخصم وترى قوته، لكن يجب أن تحدد أيضا مواطن الضعف في الموقف الروسي”.

جاءت تصريحات هاموند أثناء زيارته إلى العاصمة الأميركية لإجراء محادثات كانت مقررة في، وقت سابق، من الشهر الجاري مع وزير الدفاع الأميركي تشاك هاجل، بيد أن التوتر الروسي الأوكراني جراء ضم روسيا لشبه جزيرة القرم (الأوكرانية سابقا)، هيمنت على محادثاتهما.

وكان الإجراء الذي اتخذه الرئيس الروسي جاء بعد استفتاء، قام به برلمان القرم من أجل الانفصال عن أوكرانيا والانضمام إلى بلاده.

وللإشارة فإن روسيا حشدت قواتها العسكرية على حدودها الغربية مع أوكرانيا، ممّا أثار مخاوف من وقوع مزيد من العدوان، لكن وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويغو، أكد لهاجل أن القوات تجري تدريبات وليس لديها خطط لعبور الحدود باتجاه الأراضي الأوكرانية.

5