لندن تطالب طرابلس بالتحقيق في مقتل بريطاني ونيوزيلندية

الأحد 2014/01/05
ارتفاع عمليات الاغتيال في ليبيا وسط انعدام الأمن

طرابلس- نفى الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني العام في ليبيا “عمر حميدان” بشكل قاطع ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تعرض رئيس المؤتمر “نوري أبو سهمين” لمحاولة اختطاف من قبل مجموعة مسلحة.

ودعا الناطق في تصريح لوكالة الأنباء الليبية كافة المواطنين الليبيين إلى عدم الانجرار وراء الإشاعات المغرضة التي ينشرها أشخاص لا يتحلون بروح الوطنية والمسؤولية والتي تستهدف إرباك المشهد العام وزعزعة الاستقرار في البلاد.

يأتي هذا الإعلان وسط انعدام أمني في ليبيا وعمليات اغتيال تطال ليبين وأجانب، من ذلك مقتل بريطاني ونيوزيلندية قرب منشأة للنفط والغاز في ليبيا. وكان أهالي مدينة مصراتة الليبية قد عثروا على جثتين إحداهما لرجل بريطاني والأخرى لسيدة نيوزيلندية على شاطئ البحر بمنطقة “مليتة” التي تقع على بعد 100 كيلومتر غربي العاصمة طرابلس مساء أمس الأول الخميس.

وقال مصدر أمني ليبي إن الجهات المختصة تلقت بلاغا بشأن فقدانهما، وبعد التحري والمتابعة عثر عليهما مقتولين. وأضاف المصدر أنه لم تعرف بعد أسباب الجريمة والتحقيق جار لمعرفة أسباب مقتل الضحيتين. وطالبت الحكومة البريطانية السلطات الليبية بفتح تحقيق حول مقتل البريطاني والنيوزيلندية على أراضيها.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن المتحدث باسم الخارجية البريطانية قوله في هذا الصدد “نطالب السلطات الليبية بفتح تحقيق شامل حول هذا الحادث المفجع، وأن تبذل كل ما في وسعها لإخضاع الجناة والمخططين لهذه الجريمة إلى المحاكمة”.

2