لندن تعترف بعدم إشراك القاهرة في معلوماتها حول الطائرة الروسية

الثلاثاء 2015/11/10
الخارجية المصرية تعرب عن استكارها لعدم مدها بالمعلومات

القاهرة - أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن لديهم معلومات استخباراتية ذات طبيعة حساسة بشأن الطائرة الروسية المنكوبة في مصر، ولكنهم لم يطلعوا الجانب المصري عليها، في تصريح جديد من شأنه أن يزيد من توتر العلاقة بين الجانبين.

وقال هاموند “نعم لدينا معلومات استخباراتية ذات طبيعة حساسة بشأن الطائرة الروسية المنكوبة في مصر، ولكننا لم نتشاور بشأنها مع المصريين لأسباب واضحة”.

وأعربت الخارجية المصرية، في وقت سابق، عن استنكارها لعدم تعاون لندن وباقي العواصم الغربية معها في هذه القضية وفي حربها المعلنة ضد الإرهاب بشكل عام، معتبرة أن الإسراع في الإصداح بوجود عمل إرهابي خلف العملية قبل انتهاء التحقيقات مثير للشكوك.

وكانت لندن أول من شكك في وجود قنبلة خلف سقوط طائرة “إيرباس 321”.

وانتقد الكاتب البريطاني رودجر بويز كيفية تعامل لندن مع كارثة الطائرة الروسية وبخاصة عدم إعلام القاهرة بالمعطيات التي بحوزتها وقال في هذا الصدد “بالطبع علينا أن نتعامل مع المعلومات الاستخباراتية الحاسمة، حتى وإن تأكد بأنها لا تشكل تهديدا فوريا لحياة البريطانيين. لكن تحتاج المواد المخابراتية إلى التعامل معها بمسؤولية، واختبارها، وإضافتها إلى أجزاء أخرى من اللغز المزمع كشف خيوطه”، مضيفا لو تم “التعامل معها بمسؤولية كان يمكن أن لا تؤدي إلى حصول أي ضرر في العلاقات بين لندن والقاهرة”.

وفي آخر معطيات مسربة عن المخابرات البريطانية، ذكرت صحيفة “صنداي تايمز” أن العقل المدبر في إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء، مطلع الأسبوع الماضي، هو أبوأسامة المصري زعيم تنظيم داعش سيناء.

وأعلنت لندن استعدادها لإنزال قوات في سيناء للقبض عليه، كما كشفت مصادر أمنية مصرية هوية هذا الرجل، رغم استبعاد السلطات المصرية فرضية إسقاط الطائرة بواسطة داعش حتى الآن. وقالت المصادر إن أبوأسامة الأزهري هو زعيم تنظيم بيت المقدس، الذي أصبح فيما بعد داعش سيناء. ويدعى محمد أحمد علي، من أبناء محافظة شمال سيناء، عمره 37 عاما، وينتمي إلى عائلة كبيرة في مدينة العريش.

كما أنه اعتنق الفكر المتطرف منذ عدة سنوات، وتلقى تدريبات عالية بقطاع غزة وسوريا.

وأضافت المصادر أنه كان يتردد بين مصر وقطاع غزة عبر الأنفاق الحدودية، ويتنقل بالمناطق الصحراوية بين مدينتي رفح والشيخ زويد وسط حراسة أمنية من عناصر التنظيم والذين يحملون الجنسية المصرية.

2