لندن تعيد النظر في تراخيص التصدير إلى إسرائيل

الأربعاء 2014/08/06
لندن ستراجع جميع التراخيص الممنوحة للتصدير إلى إسرائيل

لندن - أكدت الحكومة البريطانية أنها ستراجع جميع التراخيص الممنوحة للتصدير إلى إسرائيل في أعقاب الحرب على غزة. وقد لاقى القرار ترحيب المنظمات الإنسانية ومنظمات مكافحة تجارة الأسلحة.

أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستعيد النظر في كل تراخيص التصدير المبرمة مع إسرائيل خصوصا تلك المتعلقة بالأسلحة والمعدات العسكرية للتحقق من أنها “مناسبة” بالنظر إلى الوضع في غزة.

وقالت متحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، “نعيد النظر حاليا في كل تراخيص التصدير المبرمة مع إسرائيل للتحقق من أنها مناسبة".

وصادقت الحكومة البريطانية على تراخيص لبيع معدات عسكرية لإسرائيل بقيمة لا تقل عن 42 مليون جنيه (72 مليون دولار) منذ 2010 وفقا لأرقام حكومية تم الحصول عليها من حملة مكافحة تجارة الأسلحة. ورحب اندرو سميث، المتحدث باسم حملة مكافحة تجارة الأسلحة، بهذه الخطوة لكنه دعا إلى حظر فوري على بيع معدات عسكرية لإسرائيل مشددا على أنه “لم يكن يفترض بالحكومة البريطانية أن توافق على هذه التراخيص".

وأضاف، “لا يسهل ذلك الأمور فحسب بل يبعث إشارة تأييد لأعمال الحكومة الإسرائيلية”. وأوضحت المتحدثة “بالتأكيد تغير الوضع الحالي مقارنة مع توقيت إصدار بعض التراخيص ونعيد النظر فيها في ضوء الأوضاع الحالية لكن أي قرار لم يتخذ باستثناء إعادة النظر فيها".

اندرو سميث: لم يكن يفترض ببريطانيا أن توافق على التراخيص أصلا

وطلبت اللجنة البرلمانية التي تعنى بمراقبة تصدير الأسلحة من الحكومة التحقق من أن صفقات البيع لإسرائيل تحترم معايير منح التراخيص. وتنص هذه المعايير على الحرص على ألا تستخدم السلع المصدرة “في أعمال القمع الداخلي أو تجاوزات لحقوق الإنسان أو إثارة أو تمديد النزاعات المسلحة أو تفاقم التوتر القائم”. وأدت الحرب في غزة منذ 28 يوما إلى قتل أكثر من 1800 فلسطيني وأصيب آلاف بجروح في حين قتل 64 جنديا إسرائيليا وثلاثة مدنيين.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الاثنين، أن الأمم المتحدة كانت “محقة” في إدانة قصف إسرائيلي أسفر عن مقتل 10 فلسطينيين في مدرسة للأمم المتحدة في غزة وانتقد في الأيام الماضية المعارضة العمالية لعدم اعتمادها نهجا أكثر تشددا حيال إسرائيل.

وأعلنت وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية جاستين غريننغ منح مليوني جنيه إسترليني كمساعدة عاجلة لقطاع غزة تلبية لنداء وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا).

وستخصص الأموال لتوفير الفرش والأغطية ومستلزمات الأطفال ولوازم الطبخ ومواد أساسية لثمانية آلاف عائلة فرت من المعارك والقصف في غزة. وبذلك ترتفع المساعدات البريطانية لغزة خلال الأسبوعين الماضيين إلى نحو 25.6 مليون دولار.

11