لندن تقود حملة لمحاكمة جهاديي داعش

الاثنين 2016/09/19
بوريس جونسون: علينا أن نتحد لتقديم عناصر داعش لمواجهة العدالة

لندن – تستعد بريطانيا لإطلاق حملة دولية تنادي بمحاكمة وتعقب دعاة التطرف وذلك ضمن دورها الموسع في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش بهدف تطويق الإرهاب والحد من انتشاره.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية، الأحد، إنها ستطلق حملة عالمية لمحاكمة إرهابيي داعش، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن “إطلاق الحملة سيجري خلال لقاء رفيع المستوى يستضيفه وزير الخارجية، بوريس جونسون، الاثنين، في نيويورك”.

وسيكون من بين المشاركين في إطلاق هذه الحملة كل من وزراء خارجية بريطانيا والعراق وبلجيكا، إلى جانب المفوض السامي لحقوق الإنسان، والمحامية المدافعة عن حقوق الإنسان أمل كلوني، والناجية من داعش والناشطة الحقوقية نادية مراد باسي طه.

وقال بوريس جونسون حول اللقاء “لقد اتحدنا وراء هدف هزيمة داعش وعلينا الآن أن نتحد لتقديم عناصره لمواجهة العدالة، وذلك لا بد أن يشمل بحث سبل دعم الأمم المتحدة للمهمة الضرورية لجمع الأدلة على الجرائم الشنيعة التي ارتكبوها”.

ويرى مراقبون أن لندن تسعى إلى وضع خطط جديدة لمساندة الجهود الدولية لتقديم داعش وأتباعه للعدالة حيث ستعمل على حث الحكومات ومنظمات غير حكومية ومنظمات دولية أخرى، على مساندة هذه الحملة.

وتقود بريطانيا هذه الجهود ضد مكافحة الإرهاب بدافع المخاوف الأمنية من تكرار أحداث التطرف التي ضربت عواصم أوروبية، حيث شددت الإجراءات وعززت خططها الدفاعية وتدعو إلى ملاحقة الإرهابيين لرغبة التنظيم المتطرف في نقل معركته مع قوات التحالف من سوريا والعراق إلى القارة الأوروبية كردة فعل انتقامية عقب هزيمته في المنطقة.

وستدعو بريطانيا والعراق الأمم المتحدة لتتولى مسؤولية إدارة هذه القضية الهامة، إلى جانب المطالبة باتخاذ إجراء لجمع وحفظ الأدلة على الجرائم التي يرتكبها داعش.

وتواجه السلطات البريطانية تحديات أمنية واسعة عقب الأعمال الإرهابية التي ضربت عمق أوروبا في الآونة الأخيرة.

ويشكل شن هجمات إرهابية من قبل “الذئاب المنفردة”، تحديا كبيرا للندن، ذلك أنه يصعب ضبط أشخاص يخططون وينفذون بمفردهم وليس في نطاق جماعات.

5