لندن تنعش المفاوضات الباكستانية الأفغانية

الخميس 2013/10/24
وساطة ديبلوماسية

لندن- يستضيف رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، قمّة بين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، في مكتبه بداوننغ ستريت، لمناقشة محادثات السلام مع حركة طالبان. وقالت صحيفة (ديلي تليغراف)، إن كاميرون سيسعى مرة أخرى لاستئناف محادثات السلام مع طالبان من خلال تنظيم قمة مصغّرة الأسبوع المقبل بين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، من دون تحديد مواعيد نهائية أو تقديم وعود جريئة.

وأضافت أن خطوة كاميرون سيُنظر إليها على أنها شجاعة، بعد فشل قمة سابقة عقدها في مقره الريفي (تشيكرز) بين القادة الأفغان والباكستانيين وأدّت إلى تجميد التعاون بين كابول وإسلام أباد جرّاء تحديد مواعيد نهائية وتقديم وعود جريئة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أفغاني وصفته بالبارز، أن الرئيس كرزاي «سيطالب باكستان بمنع حركة طالبان من شن هجمات خلال الانتخابات الرئاسية بأفغانستان في نيسان/ أبريل المقبل، وتنفيذ وعودها بإطلاق سراح الملا برادار، أحد مؤسسي الحركة، والعمل على دفع طالبان نحو طاولة المفاوضات من خلال فتح مكتب لها في السعودية أو تركيا».

وقال المسؤول الأفغاني إن باكستان «اتخذت سلسلة من الخطوات الرمزية لإعطاء صورة من التعاون واسترضاء الولايات المتحدة، غير أنها تراخت عن تنفيذ خطوات ملموسة كبيرة».

وكان كاميرون أعلن مطلع العام الحالي عن اتفاق طموح يدعو جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات لتحقيق هدف التوصّل إلى تسوية سلمية على مدى الأشهر الستة المقبلة في أفغانستان، بعد أن جمع بين كبار المسؤولين العسكريين وضباط المخابرات والقادة السياسيين من أفغانستان وباكستان في قمة استضافها بمقرّه الريفي القريب من لندن. وأشارت (ديلي تليغراف) إلى أن المسؤولين البريطانيين اعتبروا أن القمّة أظهرت رغبة جديدة من قبل باكستان وأفغانستان للعمل معا لمنع وقوع موجة جديدة من العنف حين تنهي قوات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) عملياتها القتالية بأفغانستان في العام المقبل، لكن المسؤولين الأفغان اشتكوا بعد أيام من عدم إنجاز أي تقدّم.

5