"لندن لايف" قناة تلفزيونية جديدة تكشف صخب المدينة

الأربعاء 2014/03/26
القناة تحاول تشكيل مقاربة لتفاصيل لندن بكل جوانبها

لندن – تنضم قناة لندن لايف إلى الفضاء الإعلامي في العاصمة البريطانية لندن، وتنطلق في الحادي والثلاثين من الشهر الحالي بمجموعة من البرامج، تغطي القضايا الاجتماعية والثقافية وطبيعة حياة الناس في لندن “مصنع أوروبا”.

ومما يعطي هذه القناة مكانة متميزة هو طبيعة الحياة في لندن، فهي مصدر أخباري متنوع ومتجدد على الدوام، وبإمكان العدسة أن تصنع قصصا إخبارية فريدة من التفاصيل اليومية لسكانها المنحدرين من كافة بقاع الأرض.

ويأمل المتابعون الإعلاميون أن تكون ثمة مساحة للمجتمع العربي، الذي يعيش في لندن، في هذه القناة لعرض طبيعة حياته والمشاكل التي يعاني منها، وإذا ما كانت هناك مشكلة في الاندماج مع المجتمع البريطاني.

ويملك القناة رجل الأعمال الروسي الملياردير ألكسندر ليبيديف وابنه يفغيني، المالكان لصحيفتي إندبندنت وإيفنينغ ستاندرد.

وتولي القناة أهمية للبرامج الرياضية الأسبوعية، عبر المناقشة وتسليط الضوء على الأخبار والمواضيع الرياضية اليومية في لندن وتتابعها أسبوعيا في خمس ساعات ونصف الساعة.

وخصصت مساحة لعروض كرة القدم التلفزيونية المميزة والتي تحظى بمتابعة واهتمام جماهيريين، وفي كل أسبوع سيتم دعوة ثلاثة قادة من مشجعي النوادي لاستضافتهم، والإجابة عن أسئلة المشاهدين المباشرة حول نواديهم، وربما هذا ما سيظهر كرة القدم على أنها الوجه الأكثر ديمقراطية في المملكة المتحدة.

وتحاول القناة من خلال عرضها للقصص الإخبارية المحلية تشكيل مقاربة لتفاصيل لندن، بكل نواحيها ومناطقها، بشكل مباشر دون مواربة أو حرج، ويساعدها في ذلك كون المدينة أشبه بمتحف كبير في مبانيها وطرقاتها، تجمع مئات الجنسيات من مختلف أنحاء العالم، ليس فقط في جامعاتها، بل أيضا في التجمعات الإثينية والقومية من آسيا وأوروبا وأفريقيا. وتعطي لمشاهديها فكرة واسعة وشاملة عن الحياة فيها، وبرنامج “عين لندن” يعكس هذا الواقع وهو من صنع نشطاء صحفيين ومتابعين.

القناة مفتوحة لصناع الأفلام الوثائقية الموهوبين، هي مكان جيد لإعطاء الفرصة للمواهب الجديدة والقصص المتميزة، وسيكون سيباستيان ثيل، مخرج الفيلم الوَثائِقي “تراب تاون”، ومنتجته المُتوّجة، بيني وولكلوك، ومُصوره السينمائي، أمارجيت سينغ، الأوائل الذين سيصعدون على المنصّة للإجابة عن سؤال يخشى الجميع طرحه: “هل علينا توخّي الحذر من هذا الجيل؟”.

هذا الفيلم الوثائقي يسلط الضوء على حياة الشباب الذين يعيشون في لندن، والذين أصبحت حياتهم على المحكّ لمُجرّد انتمائهم إلى جماعة معينة أو حتى لمجرد ولادتهم في الجانب الخاطئ من بعض الشوارع.

المناقشة توحي بالموضوعية، والمقدم وسع الحوار في اللقاء مع صناع الفيلم، عن جوانب القضية ونتائجها لتحيط بجميع تساؤلات الجمهور. بدورها أشارت فيكي كوك رئيسة قسم الأخبار إلى رغبتها في أن تجعل الأخبار الأسبوعية والبرامج التي تغطي القضايا الاجتماعية الراهنة، تستفيد من طبيعة اللندنيين الانفعالية، لمعرفة ما يفكرون فيه ومواقفهم تجاه مختلف القضايا. بدءا من مشجعي كرة القدم إلى أولئك الذين يريدون فقط التعبير بالصراخ. وأضافت أنه من خلال المناقشة والحوار، سنشارك في القصص ووجهات النظر من مختلف أنحاء العاصمة.

18