"لهيب الحرب" داعش هوليوود الشرق

الجمعة 2014/09/19
داعش تعلن المواجهة مع القوى العالمية

دمشق- أصدر تنظيم “الدولة الإسلامية” شريط فيديو، بثه عبر يوتيوب، سرعان ما حذفته إدارة يوتيوب، يروّج لفيلم أعلن أنه سيطلقه قريبا بعنوان “لهيب الحرب” Flames of War، يمثل ردا من التنظيم على تعهد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، “بتدمير داعش”، وهدد فيه بأن “عناصره سيقتلون أي جندي أميركي تطأ قدماه الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم”.

الفيديو الترويجي الذي لا تتعدى مدته الدقيقة الواحدة، أنتجه “مركز الحياة الإعلامي” التابع للجناح الإعلامي الخاص بـ”داعش”، حسبما أوردت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية. ويضم الفيديو صورا عالية الجودة ويعكس استخدام تقنيات تصوير متطورة، وصفتها الصحيفة بأنها “تشابه تلك المستخدمة في هوليوود”.

ويظهر بعض لقطات تفجير الدبابات بحركة بطيئة وتطغى صور الانفجارات والجرحى من الجنود الأميركيين على صور الشخصيات العسكرية الأميركية.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن خبير متخصص في شؤون التنظيمات الإسلامية المسلحة، قوله “إن تنظيم ‘داعش’ يبدو ماضيا بلا هوادة أكثر من أي وقت مضى، ليس بهدف التوسع الجغرافي فقط وإنما أيضًا نحو سقف المواجهة مع القوى العالمية”.

يشار إلى أن الكونغرس الأميركي شهد، الثلاثاء، جلسة استماع لنواب مجلس الشيوخ، لمناقشة إستراتيجية الرئيس أوباما في مواجهة “الدولة الإسلامية” والتي قوبلت بالتشكك من قبل الأعضاء. واعترف وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، بأن “الحرب مع التنظيم لن تكون سهلة”.

فيديو ترويجي لفيلم داعشي

وكانت الفيديوهات المرئية التي تبثها داعش محل سخرية من وزارة الخارجية الأميركية. وركزت في فيديوهات توعوية، على الوحشية البربرية لـ”داعش”.

وتستخدم فيديوهات الخارجية الأميركية نفس تقنيات البروباغندا الدعائية التي تستعملها داعش لجذب كوادر جديدة للانضمام إليه. وتعتبر الإدارة الأميركية المواقع الإلكترونية واحدة من أقوى الأدوات التي يطوعها المتشددون للترويج لمعتقداتهم، وردت على ما اعتبرته تهديدا، بحملة مضادة باللغات العربية والأردوية والصومالية بالتوغل في قاعات دردشة الجهاديين للتصدي لهم بأفكار مناهضة.

وإلى جانب يوتيوب، سخرت وكالات مكافحة الإرهاب صفحات أخرى على مواقع فيسبوك وتويتر وتمبلر في سياق حملة ضخمة على المواقع الاجتماعية لمجابهة التشدد تحت عنوان: “فكر مجددا واستدر مبتعدا” عن الجهاد.

19