لوبان تصعد خطابها الشعبوي ردا على طلب استجوابها من الشرطة

السبت 2017/02/25
مطلوبة للاستجواب

باريس – رفضت مارين لوبان المرشحة اليمينية المتطرفة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، تنفيذ طلب الشرطة لاستجوابها في تحقيق خاص بمساعديها، مع إطلاقها وعدا انتخابيا بضمان سياسة خارجية مستقلة لفرنسا، وعدم تقريرها بواسطة أي حليف أو عن طريق أي معاهدة.

وتواجه لوبان مزاعم بأنها طلبت أموالا غير ضرورية من البرلمان الأوروبي لدفع رواتب مساعديها، الأمر الذي اعتبره محاميها رودولف بوسلو “شكلا من أشكال الظلم”.

وقال بوسلو في تصريحات لقناة “بي إف إم تي في” إن موكلته سوف تستجيب لأي استدعاء بعد الانتخابات البرلمانية التي سوف تشهدها البلاد في يونيو المقبل، بعد شهر من الانتخابات الرئاسية. وأضاف أن عقد جلسات استماع قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية يشير إلى “تسرع مفتعل” باعتبار أن ممثلي الادعاء فتحوا التحقيق أول مرة عام 2015.

وجرى استجواب كبير مساعدي لوبان، كاترين جريزيه، الأربعاء، وفي ما بعد أدينت بناء على اتهامات بتلقي أموال في إساءة لاستخدام الثقة. واستجوبت الشرطة أيضا حارس المرشحة وأفرج عنه من دون اتهامات.

وقالت وكالة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الاحتيال إن لوبان قدمت للبرلمان عقد عمل “وهميا” من أجل أحد مساعديها. وأضافت أن مساعدا كان يعيش بالفعل بالقرب من باريس ويعمل من أجل الحزب وليس في الجمعية.

وبالتزامن مع استجواب الشرطة لمساعديها، صعدت لوبان من لهجتها الشعبوية بأسلوب يذكر بنهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الرد على الانتقادات والاتهامات المثارة ضده خلال حملته الانتخابية.

ووصفت المرشحة اليمينية المتشددة الاتهامات بأنها “مؤامرة سياسية” ترمي إلى تقويض حملتها الانتخابية. ووعدت، الخميس، حال فوزها في الانتخابات الرئاسية الفرنسية بضمان إقامة سياسة خارجية مستقلة حقا فضلا عن القدرة الذاتية للدفاع عن النفس.

وقالت إنه ينبغي صنع السياسة الخارجية الفرنسية “في باريس” وعدم تقريرها بواسطة أي حليف أو عن طريق أي معاهدة. وتعهدت بسحب فرنسا من منطقة اليورو وإجراء استفتاء على عضويتها في الاتحاد الأوروبي.

وأضافت أن فرنسا ستنال الاحترام في العالم بفضل تبني مواقف صريحة حول قضايا مثل رفض الاتفاقية التجارية المبرمة مؤخرا بين الاتحاد الأوروبي وكندا واحتمال انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

ووعدت بزيادة الإنفاق على الدفاع إلى ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، بزيادة أكثر من 50 بالمئة وفقا لأرقام حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

يذكر أن لوبان تتمتع بحصانة من الاعتقال بصفتها عضوا بالبرلمان الأوروبي، رغم أن الجمعية يمكنها أن تقرر رفع الحصانة في حال طلبت السلطات الفرنسية ذلك.

5